Re: مصحف الشيخ الطبلاوي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Macabeo Eastman

unread,
Jul 12, 2024, 8:45:45 AM7/12/24
to ininzeoclus

نفت "أم عمر" زوجة الشيخ محمد محمود الطبلاوي قارئ القرآن الكريم ونقيب القراء خبر وفاته المتداول على صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك.

مصحف الشيخ الطبلاوي


تنزيل ملف مضغوط https://xiuty.com/2yZNye



ولفتت إلى أن الوفد حرص على إهداء الشيخ الطبلاوي نسخة حديثة من المصحف الشريف مؤكدة أن الشيخ أصابه حزن شديد وحالة من الاستياء بسبب تكرار هذه الشائعات قائلا "حسبنا الله ونعم الوكيل".

وأوضحت أن من يروج لهذه الشائعات هدفه "خسيس" ويريد من ورائها تحقيق نسبة مشاهدات عالية وجذب القراء باعتبار الشيخ علما كبيرا من أعلام القرآن الكريم وأحد أكبر مشاهير القراء في مصر والعالم العربي.

والشيخ محمد محمود الطبلاوي قارئ قرآن مصري يعد أحد أعلام هذا المجال البارزين في مصر والعالم العربي من مواليد 14 نوفمبر 1934 مولود بقرية كفر جدام بمركز تلا محافظة المنوفية ثم انتقل مع أسرته للسكن في منطقة ميت عقبة بمحافظة الجيزة ثم تزوج الطبلاوي مبكرا في سن السادسة عشرة من عمره.

قرأ الشيخ محمد محمود الطبلاوي القرآن وانفرد بسهرات كثيرة وهو في الثانية عشرة من عمره ودعي لإحياء مآتم لكبار الموظفين والشخصيات البارزة والعائلات المعروفة بجوار مشاهير القراء الإذاعيين قبل أن يبلغ الخامسة عشرة واحتل بينهم مكانة مرموقة.

وواجه الشيخ الطبلاوي مشاكل كثيرة عند الالتحاق بالاذاعة حيث لم يجري اعتماده رسميا إلا بعد 9 سنوات من التردد على اختبارات الاذاعة لرفضه دراسة الموسيقى والمقامات لعدم اقتناعه به إلى أن جرى تغيير اللجنة القائمة على الاختبارات.

ومن أهم مشايخه الذين تعلم على أيديهم الحفظ والتلاوة الشيخ عبدالفتاح القاضي والشيخ أحمد مرعي والشيخ رزق خليل حبة والشيخ محمود حافظ برانق والشيخ عبدالحميد المسيرى.

تحل اليوم ذكرى ميلاد علم من أعلام دولة التلاوة المصرية وآخر حبة في مسبحة التلاوة الشيخ القارئ الطبلاوي الذي ولد في مثل هذا اليوم 14 نوفمبر عام 1934م بحي ميت عقبة التابع لمحافظة الجيزة وتعود أصوله إلى محافظتي الشرقية والمنوفية

وكان للشيخ الطبلاوي أمنية وحيدة تمناها نقيب القراء السابق غير أن هذه الأمنية التى كشفها الطبلاوي قبل رحيله بسبعة أشهر لم تجد طريقها إلى التحقق إلا فترة قصيرة بعدما رفضت لجنة القراء والمبتهلين اعتماد المصحف المرتل بصوت الشيخ الراحل محمد محمود الطبلاوى ومن ثم تراجعت إذاعة القرآن الكريم في عهد رئيسها السابق عبد الصمد دسوقي مع 4 قراء آخرين هم: محمود صديق المنشاوي والشحات محمد أنور وعلى حجاج السويسي وأحمد الرزيقي.



مصحف الطبلاوي
كان الشيخ الطبلاوي قد سجل الختمة المرتلة كاملة بصوته وعرضها على اللجنة لإجازة بثها على موجات إذاعة القرآن الكريم والإذاعات الأخرى إلا أن اللجنة أعلنت فى يناير الماضى إذاعتها.

من جانبه قال السيد صالح الرئيس الأسبق لإذاعة القرآن الكريم: الختمة المرتلة التى نسمعها الآن لكبار القراء أمثال الشيوخ مصطفى إسماعيل ومحمد صديق المنشاوى وعبد الباسط عبد الصمد ومحمود الحصرى والبنا ومصطفى إسماعيل سُجلت داخل الإذاعة وعرضت على لجنة القراء فأجازتها.

ومنذ ذلك الحين لم يتم تسجيل أي ختمة داخل الإذاعة والشيخ الطبلاوي ومحمد السيد ضيف سجلا خارج الإذاعة وبالتالى لا بد من عرضها على لجنة القراء وحاول الشيخ محمود الطبلاوى من قبل عرض الأمر على اللجنة لكن محاولته لم تكلل بالنجاح.

أما الشيخ ضيف سجل ختمة جميلة جدا خارج الإذاعة وتذاع على قنوات المجد والسعودية وحينما قدمها للإذاعة لم تتخذ أي إجراء ولهذا على أسرة الطبلاوى والسيد ضيف مخاطبة رئيس الإذاعة الذى يقوم بدوره فى تحويلها إلى لجنة القراء التى تستمع لها وفى حال عدم وجود أي أخطاء يتم إذاعتها.



فلوس المراجعة
بدوره.. كشف إبراهيم الطبلاوى نجل الشيخ الراحل محمد محمود الطبلاوى أنه تقدم بطلب إلى رئيس الإذاعة محمد نوار وأهدى الختمة المرتلة قبل 6 سنوات من أجل إذاعتها مضيفا: آخر حاجة قالوها إنهم عاوزين فلوس لمراجعة المصحف المرتل.

مع أن المصحف تم مراجعته من قمم أبرزهم الشيخ رزق خليل حبة ومحمود برانق والدكتور أحمد المعصرانى وقدمت التسجيلات للأزهر الشريف ومعى تصريح الأزهر بالموافقة على الإذاعة أكثر من 15 مرة كمصحف مرتل وسى دى ومصحف على جهاز إلكترونى وحينما تواصلت مع محمد نوار رئيس الإذاعة وعرضت عليه المراجعات السابقة قال إن دفع المستحقات المالية أمر ضرورى لأنه قرار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.

وفي 5 مايو من عام 2020 الموافق لليوم الثاني عشر من شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن قدّر الله أن تنتهي حياة آخر القراء العِظام في مدرسة التلاوة المصرية الشيخ محمد محمود الطبلاوي الذي تحل بعد أيام الذكرى الأولى لوفاته وهو الذي قضى سبعة عقود كاملة يمتع السامعين بحلاوة صوته الذي لا ينضب.

ولد الطبلاوي في 14 نوفمبر 1934 الموافق ليوم الأربعاء 7 شعبان 1353 هجري في حي ميت عقبة التابع لمحافظة الجيزة وتعود أصوله إلى محافظتي الشرقية والمنوفية. تزوج مبكرا في سن السادسة عشرة من عمره. قرأ القرآن وانفرد وهو في الثانية عشرة من عمره بإحياء مجالس القرآن الكريم بجوار مشاهير القراء الإذاعيين قبل أن يبلغ الخامسة عشرة واحتل بينهم مكانة مرموقة.

وتوفي الشيخ الطبلاوي في شهر رمضان الماضي (مايو/أيار 2020) بعد أن جمع أفراد عائلته على إفطار خامس يوم في رمضان كما اعتاد كل عام وبعد أن أشرف على توزيع المساعدات على مساكين منطقته عبر جمعية خيرية تديرها ابنته بينما لم يكف لسانه عن تلاوة القرآن المعتادة في ختمته الأسبوعية متحاملا على آلام الشيخوخة.

وعلى مائدة الإفطار أخذ يسامر أفراد أسرته والتفت إلى ولده الصغير عمر البالغ 10 سنوات ودعاه إليه واحتضنه طويلا وقبّله ثم أوصاه الوصية الأخيرة بضرورة استكمال حفظ القرآن لأنه سبيل النجاح والنجاة.

كان صاحب الأسلوب الفريد الذي ميّزه عن غيره طوال عقود يرسب في الامتحانات لعدم إلمامه بالمقامات الصوتية والموسيقية لكنه ظل مُصِرًّا على أن يحقق حلم أبيه محمود الطبلاوي الذي رأى في المنام مَن يبشره بطفل وحيد سيكون له شأن بالقرآن.

في أواخر عام 1934 ولد محمد الطبلاوي فلما بلغ الرابعة من عمره ألحقه والده بكُتّاب المنطقة وهنالك لاحظ الشيخ غنيم شيخ الكُتّاب جمال صوت الطفل قبل أن يتم حفظ كتاب الله في العاشرة من عمره لتمر الرحلة بمنعرجات بلغت ذروتها بقراءة القرآن في جوف الكعبة كما لم يفعل قارئ من قبل.

لم يتخيل إمكانية تحقق هذا الحلم ذلك الفتى القارئ الذي بدأ نشاطه قارئا متجولا في مناسبات عامة بمحافظة الجيزة وما حولها واشتهر بحلاوة صوته وتفرد طريقته وطول نفَسه فباتت العائلات الكبيرة تتسابق لحجزه في مناسباتها.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages