كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Kathryn Garivay

unread,
Jul 13, 2024, 3:20:32 AM7/13/24
to ineathepbi

كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد للمؤلف أحمد يوسف السيد عدد صفحات الكتاب 143أحمد يوسف السيد نشأ بمدينة ينبع حتى تخرج من المرحلة الثانوية ثم سكن بالمدينة النبوية. ابتدأ بطلب العلم الشرعي بعناية والده من الصِّغَر فحفظ القران والأربعين النووية ونظم عُبيد ربه في النحو في مرحلة مبكرة. ثم حضر - في المرحلة المتوسطة- دروس الشيخ إبراهيم العجلان بينبع في عمدة الأحكام والعمدة في الفقه وفي التفسير.

قد يعتقد البعض أن العقيدة علم جامد لا يناسب إلا طلبة العلم غير أننا إن نظرنا فيما تلقاه الصحابة عن النبي من عقيدة جعل لهم نفوس راسخة كالجبال وفي ذلك يقول الكاتب

كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد


تنزيل https://mciun.com/2yZge0



تلقى الصحابة عقيدة سهلة واضحة متينة راسخة عذبة شفافة وهي على سهولتها ووضوحها فاعلة حية شمولية تملأ الروح وتغذيها وتخاطب العقل وتنميه وتؤثر على السلوك و العمل ولا تبقى حبيسة الأذهان

ونحن في أمس الحاجة لزرع مثل تلك العقيدة في نفوس الجيل الصاعد لما يواجهه هذا الجيل من فتن وشبهات وإن تعلم أصول العقيدة لهو معين كبير لهذا الجيل عل تجاوز ما يجد من شهوات وشبهات ولن يكون عرضة لتأثر بكل شبهه جزئية أو فكرة باطلة أو نزوه عابرة

يجيب كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد عن أسئلة مثل ما الذي يميز العقيدة الإسلامية عن غيرها من العقائد الأخري ولماذا نحن أحق بالصواب منهم هل لأننا ولدنا في بيئة إسلامية فحسب !

فالأصل أن العقيدة الإسلامية تمتلك من الحجج و البراهين على صحتها ما لا يمتلكه غيرها من العقائد ويظهر ذلك في ثلاثة فروق رئيسية

وذلك مما يفتخر به المسلومن فالبنظر إلي الكتب الثلاثة السماوية تجد أن القرآن ثبت عن النبي بشكل متواتر أي ليس الأمر فقط واحد عن واحد وصولًا لنبي بل جماعات عن جماعات كلها ثبتت تواترًا أن القرآن جاء عن النبي وهذا الفرق الأول مع مثال عليه

هذا الكتاب الجميل يأبى بطبيعته أن يكون من صنع البشر وينادي بلسان حاله أنه رسالة القضاء و القدر حتى لو وجد ملقى في الصحراء لأيقن الناظر إليه أن ليس هذه الأرض منبعه ومنبته وإنما كان من أفق السماء مطلعه ومهبطه

وعلى الرغم من تركيز كتاب النبأ العظيم على الجانب البلاغي للقرآن فإن القرآن لا ينحضر دليل أنه من عند الله في هذا الجانب فحسب كما يوضح كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد

وبيانها في كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد يأتي كتالي فبنظر لإيمان النصارى أن إلههم واحد وثلاثة في ذات الوقت فإن هذا لا يقبله العقل إلا إكراهًا

و قول اليهود أن صفات إلههم تنافي الألوهيلة كمثل إختباء آدم منه في الجنه وبحثه عنه ويهو ينادي أين أنت يا آدم لهو مخالف للعقل

ويتضح من خلال كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد أن هذه الخصائص تجعل العقيدة الإسلامية واضحة متسقة مع الفطرة تجعلك تعظم هذا الدين و تطمئن إليه ويمكن الإستزادة من كتاب (محاسن الإسلام ) لنفس الكاتب

وقد تميز الإسلام عن سائر الديانات بوضوح عقيدته في الإله فإن القرآن من أوله إلى آخره تعظيم في الإله وأعظم صورة كما أحبر النبي تتحدث عن الله و السورة التي تعدل ثلث القرآ الإخلاص تتحدث عن وحدانيته وأعظم آية آية الكرسي لن تجد مثلها في الأمم المتدينه كما يوضح كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد

وعلى النقيض لا تحتاج إلى جهد كبير لترى كيف تتجاوز الكتب الأخرى على الذات الإلهيه بما يتنافى مع عظمته وقدرته سبحانه وللإلحاد في ذلك النصيب الأكبر فكيف تؤمن بأن عقلك قد خلق بدون خالق فضلًا عن باقي أجزاء جسدك وكل ما حولك من مخلوقات

على المرب أن يعلم أن غرس محاسن العقيدة الإسلامية وبيان محاسن الإسلام بشكل عام أهم وأولى من المعلومات التفصيليةلهذا الجيل مع بيان محاسن توضيح الأصول العقدية وتثبيتها كما يتضح لنا في كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد أنها سور منيع يحميهم من الوقوع في ما يحاك لهم ويعرض عليهم من فتن

وإن من أول محاسن العقيدة الإسلامية أنها تذيقك لذه التعبد لله والقرب منه وأنها جنة الدنيا من لم يدخله لا يدخل جنة الآخره وكفى أنها بها طيب العيش وصفو الحياة من الضنك

فمن كانت الدنيا هي همه وما فيها إذا أصابه مصيبه فيما يهتم به ضاقت عليه الأفق فقد فقد كل شيء أما المؤمن الذي تعلق بالله وما عنده إذا أصابته مصيبه من مصائب الدنيا خفف الله عنه من ألمها بأنه لم يبفقد كل شيء بل فقد كل فقده متيقنًا أن الله سيعوضعه عنه أجور في دار المقام كما يبين لنا كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد

بمعني أن يعرف الإنسان من هو ومن خالقه ولماذا خلق وأين المصير وعلى بدهيتها إلا أنها من اصعب الأسئلة على الملحد حيث أنه لا يجد لها تفسير شافي يريحه

إن العمل بما جاء به النبي كما أمر يجعل الإنسان يخاف أن يظلم أو يسرق أو يتعدى ما حرم الله وهذا يجعله عضوًا فاعلًا في مجتمعه مأمون الجانب لا يخشى منه على عكس من يخاف القوانين فإنه يجد الكثير منالوسائل لتجاوزها ومن يخاف العرف الإجتماعي فيتستر على عيبه و يرائي فبعقيدة الإسلام الصحيحة يحمي المجتمع و الفرد من مساوئ الخلق كما يبين كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد

بينما نحن جلوسٌ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديد بياض الثياب شديد سَواد الشعر لا يُرى عليه أثرُ السفر ولا يعرفه منَّا أحدٌ حتى جلس إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فأسنَد ركبتيْه إلى ركبتيْه ووضع كفَّيه على فخذيْه وقال: يا محمد أخبرْني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتُؤتيَ الزكاة وتصومَ رمضان وتحجَّ البيت إن استطعتَ إليه سبيلاً قال: صدقتَ فعَجِبْنا له يَسأله ويُصدِّقه

ويحتوي هذا الحديث شرح للإسلام كاملًا يتضح في كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد فيبين أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويقد يستشكل على البعض الإعتقاد أن الإيمان اعتقاد فقط على عكس الإسلام الذي هو عمل فقط لكن بالنظر ف ي أدلة الباب كاملة لانه من الخطأ النظر في دليل واحد من باب كامل نجد ان الإيمان داخل في العمل

وجواب ذلك يوضحه لنا كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد أنه إذا ذكر الغيمان و الإسلام معًا فإن الإيمان يفسر بالإعتقاد بينما الإسلام بالعمل أما إذا ذكر واحد منهما فهو يفسر بالإعتقاد و العمل فإذا أجتمعا في موضع إفترقا في المعنى و إذا غفترقا في موضع إجتمعا في المعنى

ركان التركيز بالأساس على أركان الإيمان لانها تخص م وضوع كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد والإيمان بالله أصل الأصول والأركان تبع له وبدونه لا يمكن الإيمان ببقية الأركان وستناول كتاب البناء العقدي للجيل الصاعد الحديث عن الله تعالى من عدة جهات

وإثبات وجود الله لا يحتاج إلى جهد و فلسفة وعمق بل هو موجود مع البشر في فطرتهم ومبدأ قائم في مركوزعقولهم (الإستدلال بالأثر على المؤثر) بل حتى الملحدين يطبقون هذا المبدأ في سائر حياتهم وإن رفضوه في باب الألوهية حيث لا يمكن للبشر أن يتخيلوا حدوث الأشياء بعد عدمها من دون مسبب لها إلا إذا فقدوا عقولهم وهذا بالنظر للوجود بعد العدم فكيف مع إتقان صنعه وبديع خلقه

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages