اغاني وطني السودان

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Fanny Lococo

unread,
Jul 15, 2024, 8:17:07 PM7/15/24
to incomistau

اختيرت القصيدة نحن جند الله جند الوطن من ضمن قصائد أخرى شاركت في مسابقة عامة حول أعمال شعرية تشيد بقوة دفاع السودان (نواة الجيش السوداني) عند تأسيسها في عام 1955 م.[1] وعندما نال السودان استقلاله في عام 1956 م اختيرت الأبيات الاربعة الأولى من القصيدة لتكون نشيداً وطنياً. القصيدة من تأليف الشاعر أحمد محمد صالح وتلحين الموسيقار العقيد أحمد مرجان من سلاح الموسيقى عام 1958م ويطلق عليه رسمياً اسم السلام الجمهوري (خاصة عند عزفه موسيقياً) كما يُسمى اختصارا نشيد العلم أو تحية العلم.

اغاني وطني السودان


تنزيل ===== https://xiuty.com/2yYYqe



يتخذ التعبير سبعة أشكال بالكلمة والحركة واللوحة والمشهد والصوت والصورة واللحن والأغنية.. والأغنية السودانية سواء الوطنية أو العاطفية لعبت دوراً بارزاً في توحيد الوجدان السوداني بمختلف الأقاليم الجغرافية كما أسهمت في رفع الروح المعنوية وسط شرائح الشعب المختلفة وأسّست ذوقاً عاماً وحدوياً رافضاً لأي اتجاه لتقسيم أوصال الوطن الواحد منذ الاستقلال. 1956م.

(سودانيا وبيليدنا وكلنا اكوان) مطلع اغنية وطنية صدح بها المطرب يوسف فتاكي من جنوب السودان في مطلع ستينيات القرن الماضي بلسان عرب جوبا (سوداننا وبلدنا وكلنا اخوان) كلمات تدعو إلى الوحدة والوطن الواحد (ما في شمال بدون جنوب ما في جنوب بدون شمال وكلنا اخوان) أغنية أخرى تغنى بها الفنان صلاح مصطفى عند مطلع سبعينيات القرن الماضي بعد التوقيع على اتفاقية أديس أبابا عام 1972م والتي أعطت الجنوب حكماً ذاتياً أنهى حرباً بين شطري الوطن.

غنى خليل فرح للوطن الواحد المناهض للاستعمار (عازة في هواك) كما غنى سرور (الفي فؤاد ترعاه العناية بين ضلوعي الوطن العزيز) ثم جاء أحمد المصطفى يغني (أنا أم درمان انا السودان) وعبرت اغنية الوسط عن كل السودان الواحد ولم تنحاز إلى جهة جغرافية محددة وتغنى الكاشف (أنا أفريقي أنا سوداني) ثم غنى عثمان الشفيع (وطن الجدود) وأخرى (يا الفي جنوب حييت شمال).

وتمضي مسيرة الاغنية الوطنية في رتق وتعضيد النسيج الوجداني الواحد.. تغنى عثمان حسين (افديك بالروح يا موطني ) وتغنى سيد خليفة (يا وطنى يا بلد احبابي في وجودي أهواك أو في غيابي) وغنى إبراهيم عوض (احبَّ مكان وطني السودان) وتغنى وردي (وطنا الباسمك كتبنا ورطنا) ومحمد الأمين (السودان الألف اللام السين).

اما الاغاني الشعبية فهي كثيرة ومنها على سبيل المثال (جدودنا زمان وصونا على الوطن) تغنّى بها الثنائي ميرغني المأمون وأحمد حسن جمعة.. أغانٍ وطنيات راسخات داخل الوجدان الواحد (سوداني الجوّه وجداني بريدو) غناها زنقار.. أغنيات دعت إلى وطن مستقل متماسك وسرت كلماتها في القلوب بسرعة ووجدت تجاوباً شعبياً وساهمت بالتالي في بلورة رأي عام ومزاج وطني واحد استطاع خلق وحدة سياسية تجذّرت في الأعماق لأنّ الأغاني الوطنية حملت معانٍ ومفردات لغتها سهلة بسيطة مما ساعد في انتشارها وسط الشعب وتغنى بها الجميع.. اليوم ستلعب الأغنية الوطنية نفس الدور الرسالي الوطني الرائد وستظل تؤديه طالما هدفنا واحد وهو السودان الموحد الذي يسع الجميع.

أن تتقن مهنتك .. فذلك يعني محبتك لها .. وذلك أيضاً يعني بالضرورة أن تبدع فيها وتحشدها بالثراء والتنوع والإضافة .. والاتقان الذي أعنيه فنياً يتمثل في الموسيقار الكبير محمد الأمين الذي أتقن حرفة الغناء وأبدع فيها وأصبح واحداً من أساطيرها .. لأنه ببساطة عشق الغناء والموسيقى وهو لم يزل صبياً لم يبلغ الحلم .. ومحمد الأمين إذا أردنا الوفاء له من خلال الكلمات والتعابير لاحتجنا لقواميس جديدة من اللغة .. ليس اللغة العادية وإنما تلك الاستثنائية التي تشابه مقامه الرفيع.

الساحة الفنية في السابق كانت لا تتيح الوجود السهل ما لم تتوافر عناصر عديدة .. فهي كانت مليئة بالمبدعين الخلاقين أصحاب المواهب العالية .. ومحمد الأمين ما كان له أن يحقق كل هذا النجاح في وجود عمالقة أمثال ابراهيم الكاشف وعثمان حسين وأحمد المصطفى ومحمد وردي وغيرهم من المبدعين الأصلاء الذين وضعوا الأُسس الأولى للغناء السوداني وارتقوا به عالياً دون مجلس مصنفات أو مهن موسيقية .. كان الضابط الوحيد هو الموهبة العالية والمختلفة.

في تلك الظروف كان تكوين محمد الأمين إضافةً إلى وعيه المبكر بدارسة النوتة الموسيقية وعلوم الموسيقى الأخرى مثل القواعد والصولفيج ومهارته العزفية على آلة العود كل هذه العوامل والتأثيرات التي تفاعلت معها جعلت محمد الأمين يبتكر ويجدد ويطور في شكل الخماسي فبعد معرفته للسلالم الموسيقية وكيفية استخراجه لها وإضافة النغمة السادسة للخماسي كما يقول الدكتور الفاتح حسين.

المتأمل لتجربة محمد الأمين لا يمكن أن يغفل أو يتناسى علاقته العميقة مع (آلة العود) فهو يعتبر من أبرز الذين يتقنون العزف عليها بجانب الموسيقار الراحل برعي محمد دفع الله .. ولعل امتلاك محمد الأمين للمهارة العالية في عزف العود جعله يكتشف أسرارها .. لأنّ محمد الأمين نهاية الخمسينات من القرن الماضي بدأ بتعلم آلة العود ويرجع الفضل الى الاستاذ السر محمد فضل وهو درس محمد الامين كيفية العزف على العود.

والمفارقة تبدو واضحة إذا علمنا أن محمد الأمين ومنذ صغره وهو لا يتجاوز الرابعة من العمر كان يدندن بصوته ويلحن بل عندما يطلب شيئا وهو في هذه السن الطفولية كان يطلبه بشكل لحن .. وكل ذلك اتضح فيما بعد ليس في التجديد المختلف فحسب, وإنما أبان عن قدرة خارقة في تمهيد الطريق للتجريب اللحني والموسيقي.. وذلك هو سر عظمة محمد الأمين واحتفاظه بكل هذا الألق عبر السنين الطوال.

إيمان محمد الأمين بالمبادئ والوطن ظهر باكرا في مشروعه الغنائي .. وثورة اكتوبر والتي انفجرت في العام 1964م كانت هي انطلاقة للشعب السوداني وانطلاقة الى محمد الامين ففي الاحتفال الكبير الذي أُقيم بمدني بمناسبة ثورة اكتوبر وحضره عدد كبير من المسؤولين واذاعة ام درمان وعدد كبير من المطربين من بينهم الفنان محمد وردي هذا الحفل والمناسبة الوطنية أوضحت جانبا مهما للغاية في مسيرة محمد الأمين الإبداعية وبينت بأنه مبدع يربط فنه ويستلهمه من تفاعله وارتباطه بمجتمعه وما يدور فيه فقدم (نشيد أكتوبر 21) الذي صاغ كلماته فضل الله محمد وهو طالب بجامعة الخرطوم كما صاحب الفنان محمد وردي بالعزف على العود في نشيد أصبح الصبح.

وبمناسبة الذكرى الثانية لثورة أكتوبر قدم محمد الامين نشيد (الانطلاقة) من كلمات الشاعر فضل الله محمد وفي عام 1966-1967م أكد محمد الأمين بوطنيته وانتمائه الى شعبه الذي استلهم منه الكثير في تكوين شخصيته الإبداعية وهذا كان واضحاً من خلال لحن قصة ثورة أو (الملحمة) والتي قام بكتابة الكلمات الشاعر هاشم صديق.

واصل محمد الأمين في إبداعه ارتباطه بوطنه وتفاعله معه بإحساس المبدع الأصيل فظهرت بعد ذلك أناشيد وطنية متعددة ومرتبطة بمناسبات ونضالات قومية مما قاد لاعتقاله هو وزميله الفنان محمد وردي في العام 1971م ومن هذه الأناشيد (المبادئ) فضل الله محمد (السودان الوطن الواحد) محجوب شريف (المتاريس أداء مبارك حسن خليفة) (تحية أكتوبر) محجوب شريف (مساجينك) محجوب شريف (لقاء العاملين) و(ابل الرحيل) عبد الباسط سبدرات.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages