مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب معالم فى الطريق كتاب إلكتروني من قسم كتب كتب إسلامية للكاتب الأستاذ سيد قطب .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت , الملف من نوع PDF بامكانك تحميله و قراءته فورا , لا داعي لفك الضغط .
تحميل كتاب معالم في الطريق pdf من أشهر كتب سيد قطب ومن أكثرها جدلاً. يتحدث فيه الكاتب عن الجيل القرآني الفريد وطبيعة المنهج القرآني ونشأة المجتمع المسلم والجهاد في سبيل الله وجنسية المسلم و عقيدته باعتبارها معالم مهمة في طريق الأمة الإسلامية للتمكين و قيادة العالم.
لقراءة المزيد عن كتاب شروح معالم في الطريق بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا
موقع كتاب بديا هو موقع يطمح لجمع أكبر مجموعة من عناوين الكتب العربية في مكان واحد لتسهيل عملية البحث عن الكتب وتحميلها على القارئ العربي بدون قيود او شروط.
ينتهج الموقع سياسة مفتوحة للجميع حيث يتقبل كل انواع الكتب العربية المنشورة منها العلمية والدينية والسياسية والتاريخية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والمهنية والفنية والقصصية والروائية والمترجمة وغيرها. ولا يتحيز الموقع لاتجاه فكري معين ضد الاخر بل نحن نثق بقدرة القارئ العربي على التمييز بين ما ينفعه وما يضره ولا نتحفظ على نشر اي كتاب من اي جهة عربية.
يتيح الموقع لأعضائه إنشاء مكتبة افتراضية على الويب و البحث عن الكتب و من ثمّ إضافتها إلى رفوف المكتبة ويستطيع كل عضو أن يكتب مراجعة عن كتاب قرأه و أن يقيم ذلك الكتاب أيضاً كما يستطيع أن يوصي به إلى أي صديق يشاركه الاهتمام
جميع الحقوق محفوظة لموقع كتاب بديا 2008 - 2020
كتاب معالم في الطريق الطبعة الرابعة متاح للتحميل pdf بحجم 2.94 ميقابايت بتحميل مباشر دون اعادة توجيه لمواقع أخرى حمل معالم في الطريق الطبعة الرابعة PDF الآن
إنه كتاب روحى يرافقك أيها الأخ الحبيب و يأخذ بيدك ليشرح لك معالم رحلة غربتك فى هذا العالم وأنت فى طريقك إلى الله .إنه كتاب واقعى كما يبين لك صعوبات الطريق فهو يملأ قلبك بالرجاء حينما تحس أنك لست وحدك فى هذا الطريق كثيرون يرافقونك ويسيرون معك . بعضهم تبصرهم وآخرون لا تراهم وعلى رأس هؤلاء جميعا ً الرب يسوع نفسه
مادة هذا الكتاب القيت فى سبع عظات فى الصوم الأربعينى المقدس فى مدينتى طنطا والمحلة الكبرى الباب الأول :- لماذا الطريق إلى الله والباب الثانى :- الاعداد لرحلة الطريق والباب الثالث :-مؤونة الطريق والباب الرابع :- رفاق الطريق والباب الخامس :- مصاعب الطريق والباب السادس :- مشجعات الطريق والباب السابع :- هتاف النصرة أكملت السعى .
فجاء الظلال ليتفادى هذه الإشكاليات السابقة في كتب التفاسير-على ما فيها من الخير العظيم والجهد الكبير-ليُقدم سيد أسلوبًا جديدًا حيًا موحيًا مؤثرًا يستطيع القارئ أن يعيش حقًا في ظلاله ولا يَمل من طول البقاء في هذه الظلال الندية.
وأبقى على معايشة النص القرآني بعيدًا عن الغرق في تفصيلات وتفريعات تُنسي القضية الأصلية للنص القرآني هذا بالإضافة إلى إبداعه الفريد في القراءة السياقية للسور القرآنية والحفاظ على وحدتها الموضوعية ودروس كل سورة.. فجعل الظلال مدرسة قرآنية ذات موضوعات محددة وفصول ودروس بعكس تفسير كل آية وكل كلمة على حدى!
ومن الظلال حمل قطب لواء التجديد وهو لواء لا يقدر على حمله إلا الكبار ولا ينجح في السير به على الصراط المستقيم إلا المخلصين.. ولكن مجرد حمل هذا اللواء يُحرج الصغار التي تُحنط عقولها وتمنع أي هدى أو نور من الله لعباده بحجة إتباع السلف! فاخترع البعض مقولات أن الظلال ليس بتفسير! وإنما خواطر أدبية وأن سيد ليس بشيخ أو عالم إنما أديب مسلم فحسب!!.
ولأن قطب لم يمارس الصورة الكهنوتية والشيخ ومريديه وإنما أراد نهضة الفكر الإسلامي وجلاء التصور الإسلامي بحرية من ينظر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم-دون شذوذ أو خروج عن الأصول الكلية الواضحة البينة لهذا الدين-لأنه لم يمارس هذه الصورة من الجمود والتقليد فهو إذن ليس بعالم وليس بمفسر وما زالت هذه السخافات تلكوها الألسن حتى الآن!
وبعيدًا عن ترهات السفهاء فقد استطاع كتابه أن يجد طريقه لقلب المسلم التقي النقي الذي لا يحمل حقدًا ولا غلًا ولا حسدًا ولا عصيبة ولا حمية ولا مذهبية.. استطاع أن يجد قلمًا حيًا يخاطبه ويرتقي به ويأنس له فكان له هذا التواجد الروحي في قلوب من عاش في هذه الظلال.
الإسلام ابتداء ليس بحاجة إلى المقارنة بغيره من المناهج الوضعية الأرضية لأنه ليس منهج من صنع البشر حتى يُوضع في كفة المقارنة مع غيره! إنما هو منهج من صنع الله جاء ليحكم وهو منهج يوافق الفطرة السوية ويحقق الخير والفلاح للبشرية. وهو المنهج المثالي بحق.. يقول قطب هذا الكلام في ظل فتنة الشيوعية الاشتراكية التي تجتاح العالم والرأسمالية الاحتلالية التي تقودها أمريكا.
ويخلص قطب إلى المبادئ العامة للنظام الاجتماعي الإسلامي ويُجيب على التساؤلات العويصة التي لا جواب عنها بعدما جف الفكر الإسلامي-إلا قليلا-وجمد الفقهاء عن نهضة هذه الأمة فتفشت فيها العلمانية الوافدة من أوروبا وصارت تحشر مبادئ الإسلام لتوافق العلمانية هذا في حال العلمانية المتدينة أما العلمانية الصريحة فهي ترد الدين كله.
ولم يغب عن قطب أن يربط النظام الاجتماعي والعدالة الاجتماعية بالقضية الكبرى الأصلية وهي قضية العقيدة وأن الإسلام وحدة واحدة كلية مترابطة تقوم على قاعدة من الاعتقاد والتصورات والأخلاق والتشريعات في كافة مجالات الحياة ولا يعمل بصورة مجتزئة أو جزئية أو محدودة أو يعمل فقط في عالم المثاليات والأخلاق!
يحظى كتاب المعالم بشهرة واسعة لأن البعض يظن أنه السبب في الحكم عليه بالإعدام.. وما يُميز كتاب المعالم هو تكثيف الفكرة التي توسعت في الظلال وغيرها من كتبه فصار المعالم مختصرًا لمن يبحث عن معالم الطريق وهذا الكتاب وضع معالم هُدى-بإذن الله-على الطريق.
يلخص فيها: معنى لا إله إلا الله وما هو الجيل الفريد الذي رباه القرآن وكيف رباه.. وحال الأمة المسلمة وحال البشرية-وما هي مآلات الوضع القائم-وما يتهددها من خطورة وفناء.. وخلص إلى الحل الذي قامت ونشأت وتكونت به دولة الإسلام أول مرة وهو:
وتحدث قطب عن معنى الجهاد في سبيل الله ورد على مزاعم أن الجهاد مجرد الدفاع عن النفس وحاول أن يوضح أن الإسلام نظام عالمي ذات سيادة عالمية لا بد وأن يسود ويحكم وأن يكون له القوة والكلمة الفصل-كما كان من قبل-وأن ينتشر حيثما استطاع-بلا إكراه في الدين-فكان الجهاد هو سُنة الوجود الإسلامي ودولته!
فالجهاد هو الذي يحقق مقاصد الشريعة العليا من إقامة الحق والعدل وتحقيق الحرية للناس لتسمع بحق رسالة الله إليها دون فتنة أو إضلال أو غواية ثم بعد ذلك لها حرية الاعتقاد كما تشاء.
59fb9ae87f