Re: لواء 66 قوات خاصة

1 view
Skip to first unread message
Message has been deleted

Christopher

unread,
Jul 8, 2024, 12:49:05 AM7/8/24
to imilabfo

القوات الخاصة العسكرية التونسيةأو فرقة النخبة العسكرية (بإختصار:G.F.C) هي قوات خاصة من نخبة الوحدات العسكرية في القوات المسلحة التونسية و التابعة للقوات البرية التونسية و التي يتم تدريبها و تجهيزها للتمكن من تنفيذ مجموعة من المهام الخاصة بدءًا من العمليات الخاصة في إطار العادي وصولا إلى تلك التي تنتمي إلى الحرب غير التقليدية.

لواء 66 قوات خاصة


تنزيل الملف > https://tinourl.com/2yZhLT



تأسس هذا الفيلق العريق منذ السنوات الاولى لدولة الاستقلال وقد كان ذلك تحديدا يوم 01 افريل 1965 حيث تم بعث اول وحدة وهي فوج الطلائع.

وفي سنة 1980 تم بعث لواء المظليين الطلائع الذي انظم سنة 1988 الى فوج الطلائع ليصبح "لواء القوات الخاصة للقوات المسلحة التونسية" قبل ان يتحول الى فيلق في غرة اكتوبر 1993.

ولمواكبة التطورات والمتغيرات وخاصة تلك المتعلقة بالتهديدات والارهاب كان الفيلق محل اعادة هيكلة مستمرة ولعل اهمها اضافة وحدات جديدة لفيلق القوات الخاصة لتعزيز دوره في مقاومة الارهاب او تحطيمه كما يقول عناصر الفيلق.

وقد برزت قوة الفيلق بصفة خاصة من خلال التمارين التطبيقية التي واكبنا عينة منها. ففي عمليات بيضاء بالذخيرة الحية شاهدنا كيف يقع تحرير الرهائن وحماية الشخصيات علاوة على تدخلات ضمن مواجهات قتالية خاصة لمجابهة الارهاب والاشتباك خلف خطوط العدو والاستطلاع في العمق لجمع المعلومات.

يمثل العنصر البشرى حجر الزاوية في مقر القيادة ببنزرت من خلال اختيار النخبة من الأكادمية العسكرية ومن مختلف مدارس جيش البر. ويكون ذلك عن طريق تربصات واختبارات عديدة وصارمة للوقوف على مدى جاهزية العناصر واسعدادها بدنيا وذهنيا للالتحاق في مرحلة أولى بالمظليين قبل دخول تربص الطلائع.

وفي مرحلة ثالثة وبعد سنتين من التكوين يتم اختيار أحسن العناصر للانتماء للقوات الخاصة والتي تخضع لاختبار جديد للالتحاق بوحدة "وحدة التدخل" التي تعتبر نخبة النخبة ضمن فيلق القوات الخاصة للجيش.

وفي مقاومة الارهاب يعمل الفيلق حسب خطط عملياتية خاصة به تتمثل في البحث عن الارهابيين والمبادرة بالهجوم وعدم تمكينهم من الاستقرار في مكان واحد.

يتركب فيلق القوات الخاصة من لفيف متكامل يعمل بالتنسيق بين مختلف وحداته في كل مراحل العملية من الاستطلاع والعمل المعلوماتي الى الهجوم و"التحطيم".

عنصر القيادة: هي الوحدة الاساسية في الجانب العملياتي للتنسيق والاتصال المباشر مع كافة العناصر على الميدان. عناصر الاستطلاع الخاص متكونة من تشكيلات يتغير عددها حسب خصوصية كل عملية تكون مهمتها الاساسية الانتشار في مسرح العملية للبحث عن العناصر الارهابية وتعقبها مع الحصول على المعلومات الأولى لما يجري في الميدان. وتتكون عناصر الاستطلاع الخاص من تشكيلتين الاولى منها خاصة بالجبال والمرتفعات والغابات بينما الثانية في المناطق الصحرواية وبإمكان عناصر الاستطلاع الخاص المكوث في مسرح العملية لأسبوع كامل أو اكثر اذا اقتضى الأمر ذلك حتى تحقيق الهدف المرجو. أما نخبة القوات الخاصة أو تشكيلات التحطيم فهي وحدة التدخل الخاصة لها من الخبرة والكفاءة والقتال ما يخول لها الهجوم على تجمعات الارهابين بالسرعة والمباغتة الضروريتين دون ترك المجال لها لرص الصفوف أو رد الفعل بشكل منظم.


تدخلات القوات الخاصة لا يحددها ظرف الزمان ولا عنصرالمكان (مناطق عمرانية جبال أودية صحراء). هي قوة ضاربة تحسن التدخل كذلك من الجو. عناصرها مدربة على القفز بالمظلات من علو يصل الى 4000 متر والنزول على سطح البحر أو البر للقتال مباشرة.

اكتسبت هذه القوات من الخبرة والكفاءة والتكنولوجيات المعلوماتية والقتالية المتطورة ما يجعلها اليوم مصدر اعجاب واحترام من قبل جيوش من العالم. نادرا ما تتحرك هذه القوات الا في حالات الطوارئ القصوى جدا والتي يوجد فيها تهديد حقيقي لامن واستقرار الدولة أما عن العمليات المعروفة التي شاركت فيها نذكر منها :

والتي تم فيها الهجوم على عناصر ارهابية مسلحة كانت تتمركز في عين تبرنق سليمان حيث قتل فيها 15 شخص منهم جزائريين وموريطاني كانوا يخططون لقلب النظام وقتل رؤوس كبار منهم وزير الداخلية وعناصر في المخابرات التونسية.* هجوم بنقردان 2016حاولت كتائب تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) دخول مدينة بنقردان الحدودية عن طريق التسلل من الحدود الليبية و اقامة إمارة اسلامية فيها و اعترضتها قوات من الجيش الوطني التونسي والحرس الوطني والشرطة. انتهت الاشتباكات في منتصف النهار تقريبًا وتواصلت عمليات المطاردة في المناطق المجاورة بقية اليوم و التمكن من اعتقال و القضاء على عدد كبير من الإرهابيين و تعتبر هذه العملية من اكبر نجاحات القوات الخاصة العسكرية و مثّلت هذه العملية ضربة قاسمة للمجموعات المسلحة بعد مقتل جميع المخططين للهجوم واعتقال آخرين اعتقل اخطرهم في 11 مايو 2016.

كذلك ظهرت هذه الفرقة ايام الثورة التونسية سنة 2011 من خلال تأمين تنقلات رئيس الجمهورية المؤقت السابق فؤاد المبزع والوزير الاول السابق محمد الغنوشي الى قصر الحكومة (كانت تلك الفترة فترة طوارئ).

الدكتور فرزين نديمي هو زميل أقدم في معهد واشنطن ومحلل متخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية المتعلقة بإيران ومنطقة الخليج العربي.

في أعقاب سلسلة من التقارير غير المؤكدة وصور وسائل الاعلام الاجتماعية التي أشارت بأنه قد تم نشر أفراد من "الجيش الوطني الايراني" (أو "ارتش") في سوريا تم تأكيد وجودهم هذا الأسبوع من خلال إعلانات جديدة عن الخسائر البشرية والتصريحات الرسمية. وكما اشتُبه شارك أفراد من الجيش الإيراني في القتال حول نفس المنطقتين اللتين وضع فيهما الحرس الثوري الإسلامي قدماً له في وقت سابق وهما دمشق وحلب.

ويوم الاثنين أيضاً أكد قائد القوات البرية الإيرانية الجنرال أحمد رضا بوردستان رسمياً وللمرة الأولى أن أفراد "لواء النخبة 65 المحمول جواً" وغيره من فروع القوات المسلحة الوطنية قاموا بأدوار "استشارية" فضلاً عن جمع المعلومات الاستخباراتية في سوريا. وكان قد تم تشكيل "اللواء 65" في عام 1959 باسم "لواء القوات الخاصة 23" مستكمَلاً بمدرسة [لتعليم وتدريب وتبادل المعلومات الخاصة] بالحرب غير النظامية. وقد ساعد بإنشائه مستشارو "القوات الخاصة الأمريكية". وفي عام 1991 أُعيد تنظيم اللواء كما أُعيدت تسميته وهو يحتفظ الآن بوحدة نخبة متخصصة في عمليات مكافحة الإرهاب وإنقاذ الرهائن.

وعموماً إذاً يتمتع الجيش بخبرة محدودة في الخارج - وباستثناء البحرية الإيرانية نادراً ما أُرسلت وحدات أخرى من القوات المسلحة الوطنية لمهمات في الخارج - فوفقاً للمادة 148 من الدستور لا يمكن نشرها إلا لحماية سيادة إيران وسلامة أراضيها. وفي المقابل يتمتع الحرس الثوري الإيراني بهيكل قيادة مخصص للتعامل مع المهام الخارجية.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages