بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله
وصلني الفائدة التالية
كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف أجود قريش في زمانه
فقالت له امرأته يوما : ما رأيت قوما أشدّ لؤْما منْ إخوانك .
قال : ولم ذلك ؟
قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ،
وإِذا افتقرت تركوك !
فقال لها : هذا والله من كرمِ أخلاقِهم !
يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم ،
ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقِهم !
=======
علّق على هذه القِصة الإمام الماوردي
فقال : انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسنا ، و
ظاهر غدرِهم وفاء ، وهذا والله يدل على ان سلامة الصدر راحة في الدنيا
وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة .
(ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين )
المصدر الإمام الماوردي أدب الدنيا والدين