![]() |
|
|
د. محمد بديع:
- الإخوان المسلمون نسيج واحد هدفهم الإصلاح الشامل
- هذه الجماعة سياستها اللين في غير ضعف والقوة في غير عنف
- ليست السياسة وحدها وراء الابتلاء في طريق الدعوة
- إيماننا بالنضال الدستوري جعل مشاركتنا في الانتخابات إستراتيجية أصيلة
- قدَّمنا نموذجنا للشورى والديمقراطية وكان رد النظام علينا بالاعتقالات
- التربية الإسلامية يجب أن تكون عماد المشروع النهضوي لأمتنا
- هذه حقيقة موقف الإخوان من تصعيد المرأة في العمل العام
- شباب الجماعة عليهم أن يفهموا ليثقوا وأوصي بالاستماع إليهم
- لسنا معصومين ونرجو أن نكون من خير الخطائين وهم التوابون
- الحكومة الدينية بمفهومها الثيوقراطي نحن أبرياء منها
- لا يوجد عندنا مرشد علني وآخر سرّي ونسير خلف القيادة بثقة
- ليست لدينا أسرار.. ووسائلنا وأهدافنا ولوائحنا وخططنا كلها منشورة
- على من يتصدَّى للإصلاح ألا يُقصي أحدًا فالأوطان بحاجة إلى كافة الجهود
أجرى الحوار- عبد الجليل الشرنوبي:
بعد أن هدأت الأنفاس، وجرت انتخابات الإخوان المسلمين، وكانت نتيجتها تشكيل مكتب إرشاد جديد، وتولية فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع مرشدًا عامًّا للجماعة، في حالة فريدة غير مسبوقة في قيادات العمل العام، بما فيه الحزب الوطني الحاكم وغيره من الأحزاب والقوى السياسية والجمعيات الأهلية وغيرها من المؤسسات، ونجح الإخوان المسلمون في وضع صفة "سابق" قبل اسم فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف؛ ليصبح توصيفه "المرشد العام السابق"؛ الأمر الذي كشف- بالمقارنة بغيرهم- الموقفَ المؤسسيَّ والشورى والحب الأخويَّ في جماعة الإخوان المسلمين، وهو الأمر الذي أثار حفيظة النظام الذي كان يترقَّب إحداث حالة من الانشقاق في الصف الإخواني المترابط، فكان الردُّ السريعُ الغاضبُ بحملة اعتقالات، بدت في شكلها عقابًا للإخوان على تداول المسئولية والتغيير السلمي والانتخابات النزيهة..
والآن.. بعد كل هذه الأحداث.. يلتقي (إخوان أون لاين) فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام الثامن للإخوان المسلمين، حاملاً العديد من الأسئلة حول الجماعة، وواقعها ومستقبلها ورؤيتها؛ حيث إن المرحلة التي تمر بها الجماعة خاصةً والأوطان عامةً مرحلةٌ في غاية الحساسية والتحديات- على الصعيدين الداخلي والخارجي- صارت تفرض على المتصدِّرين لحمل راية الإصلاح أن يوحِّدوا صفوفهم، وأن يرسموا إستراتيجيات واضحة لحركتهم، وأن يتصدَّوا بكافة السبل لما يمكن أن يخرج بحركتهم عن طريقها المرسوم وهدفها المنشود.. فإلى تفاصيل الحديث: