الدوحة في 21 مارس /قنا/ أسدل الستار على منافسات البندقية الهوائية 10 متر للرجال والسيدات ضمن بطولة "نيشان أريد" الرمضانية للرماية المقامة حاليا بمجمع ميادين لوسيل للعبة تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وتستمر حتى 1 أبريل المقبل بمشاركة عدد كبير من رماة المنتخب القطري والهواة.
وشهدت منافسات البندقية الهوائية 10 متر أول مسابقات المنتخبات بالبطولة إطلاق كل رام 60 طلقة تأهل اثرها أفضل 8 رماة لجولة النهائي الذي تنافس فيه الرماة للفوز بالمراكز الثلاث الأولى.
وقد تم دمج فئتي الرجال والشباب والسيدات والشابات في نهائي واحد وذلك من أجل تعزيز التنافس بين الكبار والشباب.
ففي فئة الرجال حقق الرامي علي راشد المهندي المركز الاول برصيد 248 نقطة وحل خالد عبد الرحمن الشرشني بالمركز الثاني برصيد 240 نقطة.
أما في فئة السيدات فقد أحرزت الرامية المها العلي المركز الأول برصيد 245.4 نقطة وجاءت شهد خالد الدرويش بالمركز الثاني برصيد 243.3 نقطة وحلت شيخة النعيمي بالمركز الثالث برصيد 222.2 نقطة.
وتقام البطولة في 4 مسابقات لفئات الرجال والشباب والسيدات والشابات هي البندقية الهوائية والمسدس الهوائي والشوزن والقوس والسهم بالإضافة إلى مسابقة الرماية للهواة ومسابقة أخرى لمنتسبي "أريد".
يذكر ان الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم قد خصص جوائز مالية للبطولة قيمتها 150 ألف ريال سيتم توزيعها على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل مسابقة.
إلا أن روسيا نجحت في تطوير بندقية برمائية مزدوجة الاستخدام حيث ظهر في أواخر يونيو الماضي أحدث إصدار لبندقية ADS في معرض الدفاع البحري الدولي في سانت بطرسبرغ وهي من ابتكار تصميم شركة الأسلحة عالية الدقة التي تعد جزءا من شركة الدفاع الروسية العملاقة "روستيخ".
وظل تصميم البندقية الفريدة قيد العمل لسنوات حيث تم تصنيع الذخيرة في عام 2005 كما خضعت نماذج الإنتاج المبكرة لتجارب ميدانية منذ عام 2009.
والبندقية مجهزة بقاذفة قنابل يدوية 40 ملم يبلغ مداها 400 متر ويبلغ وزنها حوالى 4.6 كيلوغرامات ويستخدم السلاح رصاصة 5.45 39 ملم ويطلق النار بمعدل 700 طلقة في الدقيقة مع مدى على الأرض يصل إلى 500 متر.
وتحت الماء يطلق السلاح النار لمسافة 25 مترا إن كان على عمق 5 أمتار بينما يصل مدى الطلقات إلى 18 مترا على عمق 20 مترا.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد السوفيتي طور البندقية الهجومية تحت الماء APS عام 1975 لكنها كانت أقل كفاءة حيث صممت لإطلاق سهام فولاذية طويلة لمدى 100 قدم على عمق 16 قدما تحت الماء أما على الأرض كان السلاح محدودًا بمدى يبلغ حوالى 330 قدمًا.
للبندقية الروسية ADS استخدامات عديدة إذ يمكنها صد هجمات الضفادع البشرية تحت الماء في الموانئ أو قتال المهاجمين على الرصيف كما أنه يمكن استخدامها ضد الحيوانات المدربة لأغراض عسكرية مثل أسود البحر والدلافين والحيتان البيضاء.
ولسنوات طويلة اعتمد كل من الولايات المتحدة والجيش السوفيتي على تدريب الحيوانات البحرية طوال الحرب الباردة فقد نشرت البحرية الأمريكية الدلافين المدربة لتأمين الموانئ في حرب فيتنام.
وفي الآونة الأخيرة وتحديدًا في عام 2019 تم اكتشاف حوت بيلوغا (دلفين أبيض) يعتقد أنه تم تدريبه من قبل الجيش الروسي قبالة سواحل النرويج.
ويقطع هذا النوع من البنادق شوطًا ما في جعل البشر أكثر مهارة في النجاة من القتال تحت الماء ويجعل منها أداة تقرب البشر خطوة واحدة ليصبحوا أسياد الحرب البرمائية.
زعمت مواقع إخبارية عربية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنّ "الأسلحة أصبحت مجانية في أوكرانيا ويتم توزيعها على جميع السكان لمواجهة الغزو الروسي" وأُرفق الادعاء بصور لشبابٍ مسلحين بملامح شرق أوروبية.
حيث نشرت صحيفة (الغد الكويتية) الادعاء المشار إليه على موقعها بتاريخ 12 شباط/فبراير 2022 مرفقاً بصورة لشاب مسلح ببندقية روسية.
وحظي الادعاء بانتشار كبير بعدما ساهمت العديد من الصفحات والحسابات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي تجدون عدداً منها في جدول مصادر الادعاء نهاية المادة.
أجرى فريق منصة (تأكد) بحثاً متقدماً باستخدام الكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء القائل إنّ "الأسلحة أصبحت مجانية في أوكرانيا ويتم توزيعها على جميع السكان لمواجهة الغزو الروسي" فتبين أنّه ملفق.
وشمل البحث وكالة الأنباء الأوكرانية والموقع الرسمي لوزارة الدفاع الأوكرانية ولم نجد أي نتائج داعمة لما ورد في الادعاء.
ويشير بيان وزارة الداخلية الأوكرانية نسخة 4 أيلول/سبتمبر 2020 المتضمن التعليمات الخاصة بالتعامل مع الأسلحة في البلاد من إنتاج واقتناء وتخزين ونقل أنّ أي شخص يرغب في اقتناء أي سلاح يزيد عياره عن 4.5 ملم وتزيد سرعة الطلقة عن 100 متر في الثانية -ويقصد هنا الأسلحة الهوائية والتي تستخدم عادةً للصيد- يحتاج إلى تصريح خاص من الجهات المختصة.