في عام 2006 أصدرت سويفت أول أغنية منفردة لها بعنوان "تيم مكغرو" ومن بعدها أول ألبوم لها والذي يحمل اسمها والذي صُدر بعدة أسطوانات بلاتينية في أمريكا حين ترشحت سويفت لجائزة أفضل فنان جديد في حفل توزيع جوائز الغرامي الخمسين. جعل هذا الألبوم منها أول مغنية ريفية تكتب أو تشارك في كتابة ألبوم كامل. في نوفمبر 2008 أصدرت ثاني ألبوم لها بعنوان جريئة وأصدرت ألبومها الثالث تكلم الآن في 25 أكتوبر 2010 واختبرت سويفت فيهما نفسها في موسيقى البوب الريفي. وعلي التوالي كانت أغنيتي "قصة حب" و"مكانك معي" أول أغنيتان ريفيتان تتصدران تصنيفي البث السريع للبوب وجميع أنواع الموسيقى. اختبرت سويفت نفسها في نمط الروك والنمط الإلكتروني في ألبومها ريد (2012) والذي تضمن أغنيتها "نحن لن نعود لبعضنا أبداً" التي كانت رقم واحد علي بيلبورد هوت 100 وتجنبت خلفيتها الريفية في ألبومها السينثبوب 1989 (2014) الذي كان مُدعمًا بواسطة 3 أغاني هم: "شيك إت أوف" و"بلانك سبيس" و"باد بلود" واللذين تصدروا المراتب. ألهم تدقيق وسائل الإعلام ألبومها ذا النكهة الحضارية ريبيوتيشن (2017) وأغنيته رقم واحد المنفردة "انظر ماذا جعلتني أفعل".
ولدت سويفت ونشأت في ويوميسينغ بنسيلفانيا لأبوين أندريا ربة المنزل وسكوت سمسار بورصة. كانت جدة سويفت ماجوري فينالي مغنية أوبرا.[24][25] ولها أخ أصغر يدعى أوستن.[26]
تأثرت تايلور سويفت بشدة بالمغنية شانيا توين[32] كما تأثرت بلوآن ريمس وتينا ترنر ودوللي بارتون وجدّتها. وعلى الرغم من أن جدتها كانت مغنية أوبرا محترفة[33] إلا أن ذوق تايلور سويفت كان يميل إلى الموسيقى الريفية.
في عمر الحادية عشرة ذهبت سويفت في أول رحلة لها إلى ناشفيل آملة أن تحصل على عقد تسجيل عن طريق توزيع شريط لها غنت فيه أغاني كاراوكه لجميع شركات التسجيل في البلدة[34] لكن الجميع رفضها.[35]
بعد أن عادت إلى بنسيلفانيا طُلب منها أن تغني في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس حيث أثارت إعجاب الجميع بغنائها النشيد الوطني الأمريكي.[36] بدأت سويفت بكتابة الأغاني وعزف الإيتار ذو الاثنا عشر وتر عندما كانت في الثانية عشر من عمرها. ظلت سويفت تزور ناشفيل بانتظام وكتبت أغاني مع كاتبي الاغاني المحليي وفي عمر الرابعة عشر انتقلت عائلتها للعيش في إحدى ضواحي ناشفيل النائية.[37]
عندما كانت في الخامسة عشر رفضت سويفت التوقيع لتسجيلات RCA لأن الشركة أرادت احتكارها. بعد الغناء في إحدى أماكن التقاء كاتبي الأغاني في ناشفيل مقهى بلوبيرد لفتت انتباه سكوت بورشيتا[38] الذي جعلها توقع على عقد مع شركته الناشئة حديثًا آنذاك تسجيلات بيغ ماشين.
في 28 أبريل 2009 غنت سويفت في حفلة موسيقية مجانية مخصصة لطلاب مدرسة بيشوب إيريتون الثانوية وهي مدرسة كاثوليكية صغيرة في الإسكندرية فيرجينيا بعد فوز المدرسة بمسابقة من فيرايزون وايرلس.[56]
في 15 سبتمبر 2009 تحدثت سويفت عن الحادثة في برنامج ذا فيو حيث عبرت عن حماسها عندما رأت كانييه في البداية ثم عن خيبة أملها بعد فعلته تلك.[69][70] قالت سويفت أن ويست لم يتحدث إليها أبدًا بعد الحادثة.[70] بعد ظهورها في البرنامج اتصل ويست بسويفت واعتذر لها شخصيًا حيث قبلت سويفت اعتذاره.[57][70]
في 14 نوفمبر 2009 حطمت سويفت رقمًا قياسيًا لأكثر أغاني موجودة في البيلبورد 100 لفنانة في وقت واحد مع وجود ثمان من أغانيها في مركز السباقات.[71] كان جريئة الألبوم الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة في النصف الأول من عام 2009[72] ثم تم تشهيد الألبوم بستة أسطوانات بلاتينية لاحقًا في أمريكا.[73]
وهو البوم الرابع لتايلور صدر في أكتوبر 2012. احتوى الالبوم على 16 أغنية كتبت تايلور 9 منهم وحدها والاغاني الأخرى شارك اخرون في كتابتها.
احتل الالبوم المرتبة الأولى في قائمة بيلبورد 200 بمبيعات بلغت 1.21 مليون نسخة في الأسبوع الأول من صدوره وهي أعلى نسبة مبيعات في أسبوع واحد منذ عقد من الزمن. بحلول يناير 2013 بلغت مبيعات البوم 5.4 مليون نسخة حول العالم.[81]
شاركت سويفت بالتمثيل في إحدى حلقات المسلسل الأمريكي سي إس آي[82] كما ظهرت على غلاف أكثر من مجلة مثل بليندر[83] واختيرت ضمن أكثر 100 شخص جمالاً في العالم لأعوام 2008 و2009 و2010 وفقًا لتصنيف مجلة بيبول.[84][85] كما أُصدرت دمية على هيئة سويفت في أواخر عام 2008.[86] في عام 2009 أصبحت سويفت أحدث شخصية مشهورة متحدثة باسم دوري الهوكي الوطني حيث ظهرت في إعلانات لفريق ناشفيل في الهوكي.[87]
في 21 سبتمبر 2007 ساهمت سويفت في إطلاق حملة لحماية الأطفال من المعتدين على الإنترنت.[88] فقد تعاونت مع حاكم تينيسي فيل بريديسين لمحاربة جرائم الجنس الإلكترونية.[88] ساهمت الحملة التي كانت مدتها سنة بالتعاون مع شرطة تينيسي في إعطاء معلومات حول السلامة الإلكترونية للطلاب وذويهم في أرجاء الولاية.[88] وفي بداية عام 2008 تبرعت سويفت بشاحنتها الزهرية التي أهدتها إياها شركة إنتاجها للأطفال.[89] في يونيو 2008 تبرعت سويفت بكل ما جنتها من مبيعات إلى الصليب الأحمر في تينيسي.[89]
تبرعت سويفت بمئة ألف دولار إلى الصليب الأحمر في سيدار رابيدس آيوا لمساعدة ضحايا الفيضان الذي حصل في آيوا سنة 2008.[90] تعاونت سويفت مع ساوند ماترز لجعل المستمعين يستمعوا بمسؤولية.[91] أبدت سويفت دعمها لمقاومة حرائق فيكتوريا بغنائها في سيدني مع مجموعة من المغنين حيث تبرعت سويفت بأكبر قدر من المال تبرع به أي مشهور ذلك اليوم للصليب الأحمر الأسترالي[92] كما تبرعت سويفت بفستان حفلة تخرجها إلى DonateMyDress.org الذي جنى 1,200 دولار للأعمال الخيرية.[93]
تعد أغاني سويفت سيرة ذاتية للمغنية حيث تقول: إذا استمعت إلى ألبوماتي فهي كيومياتي.[95] فمثلاً دائمًا وإلى الأبد مستوحاة من علاقتها بجو جوناس[96] بينما أغنية هي ستيفان فهي عن شاب افتتح بعض العروض لسويفت.[95] الخامسة عشر عن سنة سويفت الأولى في المدرسة الثانوية[97] حيث هدف سويفت من كتابة أغانيها إلى جعل معجبيها يربطون أنفسهم بالأغنية[98] فطبيعة أغانيها الشخصية هو ما جذب إليها معظم الاهتمام.[99]
خرجت مديرة أعمال ووكيلة الدعاية للنجمة تايلور سويفت عن صمتها وتحدثت عن حقيقة زواجها من حبيبها السابق جو ألوين في حفل سري عام 2020.
وردت وكيلة الدعاية لتايلور سويفت عبر حسابها الشخصي على منصة "إكس" (تويتر سابقا) على الشائعة التي بدأتها صفحة DeuxMoi- بعدما نشرت منشوراً مجهولاً يزعم أن سويفت وألوين أقاما حفل زواج سرياً في عام 2020 أو 2021.
وغردت وكيلة سويفت: "كفى هذه الأكاذيب الملفّقة حول تايلور من Deuxmoi.. لم يكن هناك أيّ زواج أو حفل من أيّ نوع" وتابعت: "هذا شيء مجنون للنشر".
مؤخراً ارتبطت سويفت بنجم كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي إذ ترددت العديد من الأنباء حول وجود علاقة عاطفية جديدة تجمع بينهما.
268f851078