تربى المطرب اللبناني وائل جسار على أصوات عمالقة الغناء العربي أمثال أم كلثوم عبد الحليم حافظ محمد عبد الوهاب وغيرهم وهو ما كان السبب في تعلقه بالغناء الطربي الذي حقق له قاعدة جماهيرية في أرجاء الوطن العربي وفي مصر بشكل خاص التي اعتاد على تقديم عدد كبير من أغانيه الناجحة بلهجتها وكانت آخر هذه الأغاني "لو تخاصمني" التي طرحها مؤخرًا وحققت نجاحا كبيرا.
في حوار مع موقع "القاهرة الإخبارية" كشف المطرب اللبناني عن كواليس اختيار الأغنية وردود الفعل التي حققتها كما تطرق إلى إمكانية خوضه تجربة التمثيل وتقديم ألوان غنائية أخرى ومدى قبوله لخوض ابنته تجربة الغناء وتفاصيل أخرى.
عن كواليس أغنية "لوتخاصمني " التي قدمها قبل أسابيع باللهجة المصرية يقول وائل جسار: "وقع اختياري على الأغنية قبل 8 أشهر ولم تكن حينما سمعتها بصوتي ولكنني أحببت كلماتها ولحنها وطلبت أن أغنيها بصوتي.
حققت الأغنية في غضون أسابيع قليلة ما يقرب من 2 مليون مشاهدة وردود فعل إيجابية وهو مايقول عنه وائل: "سعدت بتجاوب الجمهور مع الأغنية وردود الفعل حولها وهو ما يحمّلني مسئولية إضافية لأكون على قدر ثقة الجمهور وأشكرهم على هذه الثقة والمحبة".
يشير وائل إلى أنه دائما ما يحرص عند الشروع في تقديم أغنية جديدة أن يكون موضوعها جيدًا وكلماتها غير مبتذلة إضافة إلى جمال اللحن والتوزيع ووصوله للجمهور بسهولة وهو ما يساهم في تحقيق نجاح الأغنية حيث يقول: أسعى دائما أن أقدم أغاني جيدة تليق بمستوى جمهوري السمعي وألمس نجاح هذه الأغاني في محبة الجمهور الكبيرة التي أراها خلال حفلاتي وما أشاهده من تفاعل كبير".
حقق المطرب اللبناني وائل جسار نجاحًا كبيرًا بأغانيه التي قدمها باللهجة المصرية وهو ما كان دافعا قويًا له في تقديم أغانٍ مصرية كل فترة لقدرته على إجادتها بشكل كبير حيث يقول: "اللهجة المصرية أكثر ما تناسب صوتي وهو ما لمسه الجمهور بشكل كبير ورغم النجاحات التي حققتها في أغاني باللهجة اللبنانية والخليجية لكن المصرية تتناسب مع صوتي ويرجع ذلك إلى أنني تربيت منذ طفولتي على هذه اللهجة من أغانٍ وأفلام مصرية".
يضيف وائل: "أشعر دائمًا أنني لست غريبا على الشعب المصري فأنا واحد منهم ودائمًا ألمس حبهم لي وعلاقتي بالجمهور المصري علاقة مودة ومحبة واحترام متبادل وأتمنى أن تظل هذه المحبة بيننا وأقول للشعب المصري أنتم دائما في قلبي".
يرفض وائل جسار إلقاء اللوم على أي مطرب لبناني لا يقبل الغناء بأي لهجة أخرى سوى اللبنانية حيث يقول: "أحترم رأيهم لكنني أرى أن اللهجة العربية لهجتنا جميعًا وأتشرف بها سواء كانت خليجية أو مصرية أو لبنانية أو عراقية أو غيرها وليس لدي مشكلة أن أغني بكل اللهجات العربية فهذا فخر وشرف كبير لي".
احترام وائل جسار لوجهة نظر زملائه من نجوم لبنان في الإصرار على الغناء بلهجتهم فقط تحول إلى هجوم حينما يتعلق الأمر بوطنه لبنان في ظل هجرة بعض الفنانين من بلدهم بسبب ما تتعرض له من أزمات في الآونة الأخيرة ويقول: "هجرة بعض الفنانين من لبنان يعد ضعفًا منهم وهذا عيب وأتذكر في عام 2006 عندما كان لبنان في حرب لم أخرج من هذا البلد ولن أخرج منها لأنها في دمي".
ويضيف: أتمنى لبلدي أن يتحسن بها الاقتصاد وأن يستطيع الناس العيش بسلام وحب وعودة الكهرباء لأن هذه هي أمنية الشعب اللبناني بأجمعه.
شهدت الساحة الغنائية في الآونة الأخيرة متغيرات كثيرة سيطرت فيها ألوان غنائية مثل "الراب" الذي حقق نجومه جماهيرية واسعة بين الجيل الجديد وحول ما إذا كان من الممكن أن يخوض وائل تجربة غناء الراب قال وائل: لا أسير مع التيار ويحكمني ذوقي في الأغاني التي تعتمد على رقي الكلمات واللحن لذا لا أظن أنني من الممكن أن أغير لوني الغنائي خاصة أن هناك بعض الألوان الغنائية الجديدة لا تعيش مع الجمهور بالإضافة إلى أنني أميل دائمًا إلى الرومانسية وهذا ما اعتاد عليه جمهوري مني وأحبوه.
على الرغم من امتلاك "مارلين" ابنة الفنان وائل جسار صوتًا عذبًا ورثته عن والدها غير أن وائل جسار لا يفضل دخولها المجال الفني ويقول: تمتلك ابنتي صوتًا جميلًا جدًا ولكنني لا أحبذ فكرة دخولها المجال الفني لأنه أمر متعب جدًا ولا أقبله لها ففي هذا الوسط تواجه الفتيات صعوبات أكثر من الرجل لذا أفضل أن تركز في دراستها وألا تسعى لدخول هذا المجال.
دائما ما يرشح عدد من صناع السينما المطرب وائل جسار لأن يخوض تجربة التمثيل لما يملكه من كاريزما تؤهله للنجاح لكن تأجلت هذه الخطوة من جانب وائل لسنوات طويلة دون أن يحسم موقفه من التمثيل ويؤكد وائل: "رغم أن الكثيرين يقولون لي أنني أتمتع بكاريزما وموهبة التمثيل ولكنني أرى هذا الموضوع بعيدًا عن تفكيري بشكل كبير في هذه الفترة ولكن لا أعلم ما الذي يمكن أن يحدث مستقبلا".
ويرى وائل أن هناك عددًا من المطربين نجحوا في اقتحام مجال التمثيل وحققوا جماهيرية واسعة أضافت لرصيدهم الفني مثل المطرب المصري تامر حسني ومصطفى قمر ومدحت صالح.
غناها بعد عبد الحليم هاني شاكر واليسا وشيرين وفضل شاكر ووائل جسار وصابر الرباعي وأصالة نصري وجورج الراسي وشهد برمدا ومحمد عساف وعبدو شريف ومي فاروق ومحمد خيري واسامة بعلبكي وباسكال مشعلاني ومروان علي وغيرهم.
وقدم وائل جسار من خلال الحفل مجموعة من أغنياته ومنها "في إحساس ماليني" و"أجمل حب" و"بتوحشيني" و"بحبك مش هقول تاني" بالاضافة إلى عدد من أغاني العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ.
وقدم وائل جسار لجمهوره مجموعة من أجمل أغانيه بالإضافة إلى بعض أغاني رموز الأغنية المصرية أم كلثوم وعبد الحليم وسيد مكاوي.
وفي ختام الحفل وجه اجسار الشكر للجمهور والحضور من نجوم الفن منهم دينا فؤاد ومحمد جمعة وكل من ساهم في إنجاح مهرجان "رأس الحكمة الغنائي".
خرج الفنان اللبناني وائل جسار عن صمته ليكشف حقيقة ما تم تداوله من أنباء عبر منصات التواصل الاجتماعي حول وقوع اشتباك بالأيدي بينه وبين الفنان التونسي صابر الرباعي بعد اندلاع خلاف بينهم بسبب حفل (روائع الموجي).
وائل جسار أن القصة بكافة تفاصيلها مختلقة ولا أساس لها من الصحة. لافتًا إلى أن "صابر الرباعي حل بدلاً منه في الحفل لإنقاذ الموقف" مضيفًا أنه "اعتذر عن عدم المشاركة في اللحظات الأخيرة بسبب مروره بوعكة صحية طارئة".
وائل جسار خلال تصريحات صحفية "ليس هناك خلاف بينه وبين صابر الرباعي معقباً: أعوذ بالله.. صابر حبيبي وأخويا وتجمعنا صداقة قوية وكل ده إشاعات وكلام في الهوا".
وأشار وائل جسار إلى أنه تعرض لوعكة صحية قبل حفل (روائع الموجي) بمدينة الرياض حيث غادر الحفل على الفور وقبل أن تحدث له الأزمة أخبر صابر الرباعي بأنه لم يكن سعيداً حيث نصحه الأخير بأن يذهب للطبيب المعالج. وكان من المقرر ان يكون الفنان وائل جسار واحد من الفنانين المشاركين فى احتفالية روائع الموسيقار محمد الموجي بعدما ظهر فى الصورة التى ضمن الفنانين المشاركين فى البروفات الخاصة بالحفل وعبر عن سعادته بالمشاركة فى الحفل بالإضافة الى وجوده على البوستر الدعائي للاحتفالية.
03c5feb9e7