مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور كتاب إلكتروني من قسم كتب التوحيد للكاتب ابن رجب الحنبلي .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت
يمثل كتاب أهوال القبور وأحوال أهلها الى النشور أهمية خاصة لدى الطلاب والباحثين في الزهد والرقائق حيث يندرج كتاب أهوال القبور وأحوال أهلها الى النشور ضمن نطاق كتب علوم الزهد والفروع وثيقة الصلة متمثلة في العقيدة وأصول الفقه والحديث وغيرها من العلوم الإسلامية. ومعلومات الكتاب كما يلي:
الفرع الأكاديمي: الزهد والتصوف
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف المالك للحقوق: ابن رجب الحنبلي البغدادي الدمشقي
حجم الملف: 4.3 ميجابايت
تحميل كتاب أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور تأليف ابن رجب الحنبلي تحقيق خالد عبد اللطيف السبع العلمي وهو كتاب غير مفهرس من منشورات دار الكتاب العربي تم نشره عام: 1414 - 1994 وعدد مجلداته: 1 رقم الطبعة: 3 عدد الصفحات: 288 حجم الكتاب (بالميجا): 4
تحميل كتاب أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور كتاب أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور للتحميل المجاني تحميل الكتاب pdf كتب عربية للتحميل تحميل روايات pdf عربية تحيل روايات عالمية روايات pdf تحميل كتب ابن رجب الحنبلي pdf تحميل جميع كتب ابن رجب الحنبلي و اقرأ مقالات مفيدة تذكر كل هذا وأكثر على مكتبة مقهى الكتب .
جميع الحقوق محفوظة لدى دور النشر والمؤلفون والموقع غير مسئول عن الكتب المضافة بواسطة المستخدمون. للتبليغ عن كتاب محمي بحقوق طبع فضلًا اضغط هنا
التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة. كتاب ألفه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي يدور موضوع الكتاب على أحوال الموتى وما يتعلق بها من أمور الآخرة ورتب المؤلف موضوعه ترتيبًا راعى فيه تسلسل الموضوعات وقسمه إلى أربع وحدات: الوحدة الأولى: الموت ومقدماته ثم القبر وعذابه ونعيمه وما ينجي منه إلى نفخ البعث. الوحدة الثانية: تبدأ بالبعث والنشور والنفخ في الصور والحشر والموقف وأهواله وما ينجي منه. الوحدة الثالثة: في دخول أهل الجنة الجنة وما أعد الله لأهلها من النعيم المقيم وفي دخول أهل النار النار وما أعد لأهلها من العذاب الأليم. الوحدة الرابعة: في ذكر الفتن والملاحم وأشراط الساعة
روى مسلم عن أنس قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنياً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي أخرجه البخاري وعنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يتمنين أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً .
البزار عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد وإن من السعادة أن يطول عمر العبد حتى يرزقه الله الإنابة .
فصل: قال العلماء: الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ومفارقته وحيلولة بينهما وتبدل حال وانتقال من دار إلى دار وهو من أعظم المصائب وقد سماه الله تعالى مصيبة وفي قوله فأصابتكم مصيبة الموت فالموت هو المصيبة العظمى والرزية الكبرى.
قال علماؤنا: وأعظم منه الغفلة عنه والإعراض عن ذكره وقلة التفكر فيه وترك العمل له وإن فيه وحده لعبرة لمن اعتبر وفكرة لمن تفكر وفي خبر يروى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لو أن البهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلت منها سميناً .
ويروى أن إعرابياً كان يسير على جمل له فخر الجمل ميتاً فنزل الأعرابي عنه وجعل يطوف به ويتفكر فيه ويقول: مالك لا تقوم مالك لا تنبعث هذه أعضاؤك كاملة وجوارحك سالمة.
ما شأنك ما الذي كان يحملك ما الذي كان يبعثك ما الذي صرعك ما الذي عن الحركة منعك ثم تركه وانصرف متفكراً في شأنه.
وروى عن سهل بن عبد الله التستري أنه قال: لا يتمنى أحدكم الموت إلا ثلاثة: رجل جاهد بما بعد الموت أو رجل يفر من أقدار الله تعالى عليه.
فقال إبراهيم: يا ملك الموت هل رأيت خليلاً يقبض روح خليله فعرج ملك الموت عليه السلام إلى ربه فقال قل له: هل رأيت خليلاً يكره لقاء خليله فرجع فقال اقبض روحي الساعة.
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: ما من مؤمن إلا والموت خير له فمن لم يصدقني فأن الله تعالى يقول: وما عند الله خير للأبرار وقال تعالى ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم وقال حيان بن الأسود: الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبيب.
قال الله عز وجل مخبراً عن يوسف عليه السلام: توفني مسلماً وألحقني بالصالحين وعن مريم عليها السلام في قولها: يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا وعن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يمر حتى بقبر الرجل فيقول فيقول: يا ليتني مكانه .
فقال قتادة: لم يتمن الموت أحد: نبي ولا غيره إلا يوسف عليه السلام حين تكاملت عليه النعم وجمع له الشمل: اشتاق إلى لقاء ربه عز وجل فقال: رب قد آتيتني من الملك وعلمتني الآية.
وقد قال الله تعالى عز وجل في حق من افترى على عائشة رضي الله عنها والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم وقال: وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم وقد اختلف في مريم عليها السلام: هل هي صديقة لقوله تعالى: وأمه صديقة أو نبية لقوله تعالى: فأرسلنا إليها روحنا .
وأما الحديث فإنما هو خبر: أن ذلك سيكون لشدة ما ينزل بالناس من فساد الحال في الدين وضعفه وخوف ذهابه لا لضر ينزل بالمرء في جسمه أو غير ذلك من ذهاب ماله مما يحط به عنه خطاياه.
رواه مالك ومثل هذا قول عمر رضي الله عنه: اللهم قد ضعفت قوتي وكبرت سني وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مقصر فما جاوز ذلك الشهر حتى قبض رحمه الله.
وذكر أبو عمر بن عبد البر في التمهيد والاستذكار من حديث زاذان أبي عمر عن عليم الكندي قال: كنت جالساً مع أبي العباس الغفاري على سطح فرأى ناساً يتحملون من الطاعون فقال: يا طاعون خذني إليك يقولها ثلاثاً فقال عليم: لم تقول هذا ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت فإنه عند ذلك انقطاع عمله ولا يرد فيسعتب فقال أبو عباس: أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بادروا بالموت ستا: إمرة السفهاء وكثرة الشرط وبيع الحكم واستخفافاً بالدم وقطيعة الرحم ونشئاً يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليغنيهم بالقرآن وإن كان أقلهم فقهاً .
وخرجه أبو نعيم الحافظ بإسناده من حديث مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثروا من ذكر هادم اللذات قلنا يا رسول الله: وما هادم اللذات قال: الموت .
03c5feb9e7