سُئل العلامة عبدالكريم الخضير حفظهُ الله ورعاه هذا السؤال في شرحه لرسالة السيوطي (ما أفضل الكتب في إعراب القرآن وما أجود طبعة له)
الكتب التي صنفت في إعراب القرآن الكريم قديماً وحديثاً كثيرة وهي في أغلبها متوافرة في المكتبات وليست نادرة ومما يحضرني الآن منها دون تقيد بتقديم الأقدم وفاة:
- البيان في إعراب القرآن لابن الأنباري المتأخر صاحب الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين طبع في مجلدين وله طبعة أخرى في مجلد واحد. وهو متأثر بكتاب مكي بن أبي طالب السابق.
- المجتبى في إعراب القرآن للدكتور أحمد الخراط وهوموجود على هيئة الكترونية بموقع مجمع الملك فهد وفي موقعنا هنا أيضاً ولعله سيطبع قريباً في مجمع الملك فهد.
- الدر المصون للسمين الحلبي وقد حققه الدكتور أحمد الخراط وطبع في أحد عشر مجلداً بدار القلم وهومن أهم وأنفع كتب إعراب القرآن ومؤلفه تلميذ أبي حيان الأندلسي المفسر صاحب تفسير البحر المحيط الذي يشتمل على إعراب القرآن أيضاً لعنايته بالنحو والإعراب.
إضافة لما ذكره أخي الدكتور عبدالرحمن الشهري من مؤلفات إعراب القرآن-وهو جدير بالذكر-كتاب: الفريد في إعراب القرآن المجيد, للمنتجب الهمذاني.
لكن هناك استدراك بسيط ألا وهو إعراب القرآن الكريم وصرفه اسمه الجدول في إعراب القرآن الكريم وصرفه ومؤلفه هو الشيخ أحمد صافي وهو في ثلاثة عشر مجلداً
أخي الكريم د. عبدالرحمن حفظه الله وسدد خطاه , تنبيه لو أذنت لي حول طبعة مشكل اعراب القرآن لمكي فهناك طبعة د. حاتم الضامن في مجلدين.وهي أجود من طبعة السواس التي تعج بالتصحيف والتحريف والسقط وقد نقدها الضامن في مقدمته بالتفصيل ولكم شكري وتقديري.
في مقدمات كثير من هذه الكتب المتقدمة تأصيل لموضوع (إعراب القرآن) وذكر لكتبه وتاريخ التصنيف فيه وأذكر منها تحقيق الأستاذ الدكتور الحسن الخلوي لكتاب المنتجب الهمذاني الذي تفضل بذكره أخي الدكتور عبدالرحمن اليوسف. وهناك بحوث محكمة منشورة عن هذا الموضوع. وللدكتور مساعد الطيار كلام جيد عن إعراب القرآن في كتابه التفسير اللغوي وفي كتابه الآخر أنواع التصنيف في تفسير القرآن.
الأَبْجَدِيَّة العَرَبِيَّة هي الأبجدية التي تستخدم الحروف العربية في الكتابة [8] وتوصف بأنها أكمل نظم الكتابة [9][10][11][12] فقد شملت معظم الأصوات التي يمكن أن ينطقها الإنسان[13][14] اشتقت منها الكثير من الأبجديات وظلت الأبجدية الأكثر استخدامًا لقرون كثيرة من الزمان وتعد حاليًا أكثر نظام كتابة استخدامًا بعد الألفبائية اللاتينية.[15] تعتمد الكثير من اللغات على الأبجدية العربية في الكتابة مثل: اللغة السندية اللغة الأردية واللغة العثمانية [16] واللغة الكردية واللغة الملايوية.[17]
كان أشهر استخدام للحروف العربية في التدوين هو تدوين القرآن الكريم [18][19] ثم انتشرت الأبجدية العربية في الكثير من الأمصار وذلك بانتشار الفتوحات الإسلامية واتساع الدولة الإسلامية [20] واختلاط العرب الفاتحين بالشعوب التي كانت تحت سيطرة الفرس والبيزنطيين والأحباش ودخول كثير من هؤلاء في الإسلام [21] واضطرارهم إلى تعلم ما استطاعوا من الْعرَبية [22] وانتشرت العربية لغة أساسية بين هذه الشعوب [23] وأصبحت لغةً لجميع المسلمين بعد أن كانت لغة خاصة بالعرب[23][24] واستخدمت الأبجدية العربية في كتابة العديد من اللغات من عائلات لغوية كثيرة.[25]
تكتب الحروف العربية من اليمين إلى اليسار [26][27][28] بنمط يعتمد على وصل حروف الكلمة الواحدة ببعضها وتشمل هذه الحروف الهجائية 28 حرفًا أساسيًا [29] والبعض يعتبرها 29 حرفًا باعتبار الهمزة حرفًا منفصلًا.[30][31][32][33]
تتصف الكتابة العربية بكونها متصلة مما يجعلها قابلة لاكتساب أشكال هندسية مختلفة من خلال المد والرجع والاستدارة والتزوية والتشابك والتداخل والتركيب.[34][35] وتمتلك الأبجدية العربية الكثير من الخطوط ومن أشهرها: خط النسخ وخط الرقعة وخطُّ الثُلث وغيرها الكثير من الخطوط.[36]
يشير الباحثون المعاصرون إلى أنَّ الأبجدية العربيَّة نشأت وتطوَّرت من الأبجدية الآراميَّة [37] وأنَّها انتقلت إلى شبه الجزيرة العربيَّة عبر اللغة النبطيَّة في جنوب الشام.[38] حيث يمكن إرجاع أصل الأبجدية العربية إلى الأبجدية النبطية التي كُتِبَت بها الآرامية النبطية والعربية النبطية. وأول نص معروفٍ بالأبجدية العربية هو نقشٌ من القرن الرابع الميلادي موجود عند جبل رم (شرق مدينة العقبة بخمسين كم) ولكن أول نصٍ مؤرخ بالأبجدية العربية هو نقشٌ بثلاثة لغاتٍ في الزبداني في سوريا عام 512 ميلادية.[ا]
هنالك العديد من الآراء حول نشأة الكتابة العربية روى مكحول الهذلي: أنَّ أوَّل من وضعوا الخط والكتابة هم نفيس ونضر وتيماء ودومة من أولاد إسماعيل بن إبراهيم وأنهم وضعوها متصلة الحروف بعضها ببعض حتى الألف والراء ففرقها هميسع وقيدار وهما من أولاد إسماعيل.[39][40] وقال برهان الدين الحلبي في كتابه السيرة الحلبية: أن أول من كتب بالعربية من ولد إسماعيل هو نزار بن معد بن عدنان.[41] وقال أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي: أن أول من وضع الكتابة هم بنو المحصن بن جندل بن يعصب بن مدين وكانوا قد نزلوا عند عدنان بن أد بن أدد وأسمائهم أبجد وهوز وحطى وكلمن وسعفص وقرشت فلما وجدوا حروفًا ليست في أسمائهم الحقوا بها وسموها الروادف وهي الثاء والخاء والذال والضاد والظاء والغين والتي مجموعها (ثخذ ضظغ) فتمت بذلك حروف الهجاء. وقيل بل هم ملوك مدين وأن رئيسهم كلمن وأنهم هلكوا يوم الظلة وأنهم قوم نبي الله شعيب.[42][43]
كُتبت لهجات عربية بأبجديات مختلفة قبل انتشار الأبجدية العربية المستخدمة حاليًا. من أهم هذه الأبجديات والنقوش هي النقوش الصفائية وتصل 30 ألف نقش مكتشف في بادية الشام[59][60] ونحو 3700 نقش بالحسمائية وسط الأردن وشمال غرب شبه الجزيرة العربية [61] ونقوش نبطية ومن أهمها نقش أم الجمال الأول ونقش النمارة.[62]
وقد عُثر على مخطوطات قرآنية والمكتوبة بالخط الحجازي وأخرى بالخط الكوفي ومن تلك المخطوطات: مخطوطات صنعاء وتبلغ نحو 4500 مخطوطة وتعد بعضها من أقدم المخطوطات القرآنية وهي مكتوبة بالخط الكوفي والحجازي وقد اِكْتُشِفَتْ مع عدد من المخطوطات في الجامع الكبير بصنعاء القديمة عام 1972 على طرس وتعود للعصور الأولى للإسلام. ومخطوطة سمرقند وهي مكتوبة بالخط الكوفي والتي اشتهرت بأنها واحدة من مصاحف التي أمر عثمان بن عفان بكتابتها وإرسال نُسخ منهُ إلى الأمصار الإسلامية. ومصحف طوب قابي ويعد أقدم مصحف للقرآن. هذه المخطوطة محفوظة في مكتبة متحف قصر طوب قابي في اسطنبول. وهي نسخة منسوبة لسيدنا عثمان بن عفان الخليفة الثالث الذي قام بنسخ القرآن وجمعه بعد جمع الخليفة الأول أبي بكر الصديق.[63]
03c5feb9e7