كلمات شاعر ترسم حاضر العراق وماضيه

1 view
Skip to first unread message

محمد عرب

unread,
Jan 4, 2011, 2:20:05 PM1/4/11
to
وانا اقلب صفحات الانترنت عن اجوبة وحلول لما يجري على بلدنا العزيز من
ويلات على مر العصور فمن قتل وتكميم افواه وتفرقة وفتن طائفية وقومية
واتجار بالاجساد والعقول والطاقات,وجدت نفسي امام حقيقة مرة مفادها اننا
نحن السبب,نعم نحن السبب في توالي الويلات على العراق وأرضه المقدسة فكم
مرة رضينا وسكتنا عن الظلم وعن كلمة الحق التي استشهد من اجل إعلائها
الأبطال والثوار كالحسين عليه السلام وأصحابه وأهل بيته وما تبعه من
ثورات ضد الظلمة مثل ثورة الحسين بن علي الثائر الذي شابهت قصته قصة
الحسين عليه السلام ولا ننسى ثورة المختار الذي ثار ضد من قتل الحسين
عليه السلام وقتلهم بسيفه بشجاعة باسلة تعكس مصداقية إيمانه أن كلمة الحق
تعلوا ولا يجب ان يعلو عليها اي شيء آخر,
وألان ونحن نعيش سنوات من الأمل بعد الخلاص من طاغية فاجر اقبره الله
تراب الذل والهوان ماذا ننتظر ؟ هل ننتظر أن يخلق طاغوت آخر؟ وهل نسكت عن
الظلم متأملين أن ينفرج هم المظلوم لوحده دون جهد أو رأي منا او ثورة أو
حتى كلمة من قلم شريف؟
هل نفكر جيدا عندما نختار من يقود هذه البلاد؟ام أننا نتبع الأوامر من
أشخاص ليس لهم في العراق اي شيء ولا ينتمون لأرضه ولا يكنون له محبة
البلد الأم التي بين أعماقنا قد رسخها الأجداد؟,
وهل عندما أخطأنا مرة وأعطينا زمام الأمور لمن لا يستطيع ان يقود اهل بيت
واحد وفشل في إنصاف المظلومين وإعلاء كلمة الحق يجب ان نتعظ ونبحث عن من
هو اهل لذلك ونعطيه حقه كما كان المظلومين من اهل العراق ممن ظلموا من
حكومة بني امية استنجدوا بالامام الحسين عليه السلام لأنه اهلا لأن يكون
ناصرا لهم وآخذا لحقوقه المغتصبة ,ولكن يجب ان لا نكون ممن خذلوا الحسين
وتركوه وحده يجاهد بنفسه وما يملك ونكون أقوياء في نصرة الحق واعلاء
كلمته وفي كشف المنتفعين من تسلطهم على رقابنا حتى لو كانت هذه المسميات
يعظمها الشارع البسيط ويجب العلم ان تعظيم الساذج منهم لهو علامة لتأسيس
لفكرة حرف الحقائق والحق عن شكله الأساسي وعنوانه العظيم ولكي يكون الحق
صنيعتهم منهلا لنزواتهم وينبوعا للدسائس والمؤامرات على الدين الحق
والمنهج الحق فلابد ان نكون جاهرين بالأخذ بثأر الحسين عليه السلام من
قتلته في كل الأزمان وهم اولائك الذين يحرفون الكلم عن مواضعه والذين
يرون الباطل حقا فيعملون من اجله ويرون الحق باطلا فيعادوه.
ولكن يبدوا ان الأسف على شفاهنا سيضل أمد الدهر لأننا يكتب لنا التاريخ
أننا قوم لا نتعلم من درس مؤلم ونعوده مرة اخرى((ولا يلدغ مؤمن من جحر
مرتين))أرى حالنا وحال كل الساكتين عن الحق وكل القادة والمنافقين
العاملين لإزالة الحق وتشويه صورته في كلمات الشاعر العربي نزار قباني
,فأقرؤها جيدا لعلها تحرك داخلكم ثورة ضد الحالة السلبية التي سادت
البلاد من جراء إتباع قادة اغبياء وخونة كالمالكي وعلاوي ,ومجاهدين ادعوا
الجهاد كذبا وزورا امثال مقتدى وتياره الفاشل , ومرجعيات مشبوهة وغير
عالمة اصلا كالسيستاني الذي اشك انه شخص يتعايش مع الناس بل هو ايدلوجية
للتعجيم وامحاء العرب المسلمين من حقيقة الوجود..
أترككم مع مقاطع من قصيدة لنزار قباني:


فى كل عشرين سنة
يأتى إلينا حاكم بأمره
ليحبس السماء فى قارورة
ويأخذ الشمس الى منصة الاعدام!
*** *** *** ***
فى كل عشرين سنة
يأتى إلينا نرجسى عاشق لذاته
ليدعى بأنه المهدى .. والمنقذ
والنقى .. والتقى.. والقوى
والواحد .. والخالد
ليرهن البلاد والعباد والتراث
والثروات والأنهار
والأشجار والثمار
والذكور والاناث
والأمواج والبحر
على طاولة القمار..
فى كل عشرين سنة
يأتى إلينا رجل معقد
يحمل فى جيوبه أصابع الألغام
*** *** *** ***
ليس جديدا خوفنا
فالخوف كان دائما صديقنا
من يوم كنا نطفة
فى داخل الأرحام
*** *** *** ***
هل النظام فى الأساس قاتل؟
أم نحن مسؤولون
عن صناعة النظام ؟
*** *** *** ***
ان رضى الكاتب أن يكون مرة .. دجاجة
تعاشر الديوك أو تبيض أو تنام
فاقرأ على الكتابة السلام !!
*** *** *** ***
مات ابن خلدون الذى نعرفه
وأصبح التاريخ فى أعماقنا
اشارة استفهام !!
*** *** *** ***
هم يقطعون النخل فى بلادنا
ليزرعوا مكانه
للسيد الرئيس غابات من الأصنام
*** *** *** ***
لم يطلب الخالق من عباده
أن ينحتوا له
مليون تمثال من الرخام !!
*** *** *** ***
تقاطعت فى لحمنا خناجر العروبة
واشتبك الاسلام بالاسلام
*** *** *** ***
نموت مجانا كما الذباب فى افريقيا
نموت كالذباب
ويدخل الموت علينا ضاحكا
ويقفل الأبواب
نموت بالجملة فى فراشنا
ويرفض المسؤول عن ثلاجة الموتى
بأن يفصل الأسباب
نموت .. فى حرب الشائعات
وفى حرب الاذاعات
وفى حرب التشابيه
وفى حرب الكنايات
وفى خديعة السراب
نموت.. مقهورين .. منبوذين
ملعونين .. منسيين كالكلاب
والقائد السادى فى مخبئه
يفلسف الخراب !!!
*** *** *** ***
فى كل عشرين سنة
يجيئنا مهيار
يحمل فى يمينه الشمس
وفى شماله النهار
ويرسم الجنات فى خيالنا
وينزل الأمطار
وفجأة.. يحتل جيش الروم كبرياءنا
وتسقط الأسوار !!
*** *** *** ***
فى كل عشرين سنة
يأتى امرؤ القيس على حصانه
يبحث عن ملك من الغبار
*** *** *** ***
أصواتنا مكتومة .. شفاهنا مكتومة
شعوبنا ليست سوى أسفار
ان الجنون وحده
يصنع فى بلاطنا القرار
*** *** *** ***
نكذب فى قراءة التاريخ
نكذب فى قراءة الأخبار
ونقلب الهزيمة الكبرى
الى انتصار !!
*** *** *** ***
يا وطنى الغارق فى دمائه
يا أيها المطعون فى ابائه
مدينة مدينة
نافذة نافذة
غمامة غمامة
حمامة حمامة


بقلم محمد عرب الزيادي

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages