بأسم كل المهمشين والمحرومين والمغيبين والذين بانت على وجوههم واجسادهم
آلام العوز المدقع وشذبت جفونهم من دمعة الحرمان وتكمييم الافواه , وبأسم
كل المثقفين والخريجين وذوي الشهادات القيمة والمركونين في رف العزلة
بسبب الحكومة المشينة واذنابها المنتفعين ,أقول:
لن تكون لكم في العراق الحبيب بعد ثورة المحرومين التي تجوب الشوارع اي
مكان , ولن يكون لكم في بلادي صوتا فوق صوت المطالبين بحقوق مغصوبة
واموال مسروقة وكرامة تريدون النيل منها, سيكون يومكم كيوم لص هارب من
قبضة رب البيت.
اننا اليوم في خضم رسم سياسة وخارطة هذا البلد كشعب غاضب من متجبرين طغاة
,ولابد ان يكون صوتنا موحدا مطالبا بكل ما سرقه منا هؤلاء الخونة
وحكومتهم الفاشلة والتي سندوها واقاموها على حساب مصلحة ابناء الوطن
الحقيقيين الشرفاء ولصالح كبرائهم الذين سندوهم واقاموا دولتهم وخدعوا
الشعب بكذبة انهم رجال الدين وحماة المرجعية.
ان المرجعية الوطنية والمتدينة لابد ان تأخذ بنظر اعتبارها ارادة الشعب
ومصلحته وهمومه وحقه في ثروات البلاد لا ان توزعها للسراق وذويهم وخاصتهم
ليتقاسموها وكأنها ورث أجدادهم ومالهم الخاص, ولا بد ان تكون كل الهموم
الوطنية كذلك والذي لا ينتمي الى هذه البلاد ليس مهتما ولا يكن لشعبه اي
احترام وهمه الاول والاخير مصلحة بلاده ومشروعها التحكمي بعراقنا الحبيب,
وعليه فأننا نقول هذه المرة وعبر كل ما نملك من صوت عال ان غير العراقيين
لا يحسون بهمومنا وان من يدعي المرجعية وقيادة الامة زورا وبهتانا
كالسيستاني ما هو الا حجر عثرة بوجه انتفاضتنا الحالية والقادمة بعون
الله بوجه المحتل واذنابه في الحكومة الفاسدة , وما هي الا ايام معدودات
وسيكون للشعب عليهم كلمة الفصل وسيكون هو الحاكم وهو الدولة وهم سيكونون
خلف اسوار جنة العراق التي لا تأوي تحت ضلالها الا الشريف الغيور.
محمد عرب الزيادي