"United Republic" (Arabic: الجمهورية المتحدة, romanized: al-Jomhuriyah al-Mottaḥedah), also known by its incipit as "Repeat, O World, my song" (Arabic: رددي أيتها الدنيا نشيدي, romanized: Raddedi ʾayatuh d-dony našd), is the national anthem of Yemen. It was written by Abdullah Noman and composed by Ayoob Tarish. It was formerly used as the national anthem of South Yemen but was adopted by Yemen when the country was unified in 1990.[1]
During its usage by South Yemen from 1979 to 1990,[2] the title was "National Anthem of People's Democratic Republic of Yemen" (Arabic: النشيد الوطني لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية, romanized: n-Našid al-Waṭane al-Jomhuriyat l-Yaman d-Dimoqrṭiya š-Šaʿbiya).[3]
رددي أيتها الدنيا نشيدي هو النشيد الوطني للجمهورية اليمنية. كلماته من تأليف عبد الله عبد الوهاب نعمان.[1] وألحان أيوب طارش وكان النشيد الرسمي لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة اليمنية واعتمد بعد الوحدة ليكون النشيد الرسمي للجمهورية اليمنية بينما كان نشيد الجمهورية العربية اليمنية هو نشيد في ظل راية ثورتي من عام 1978م وحتى عام 1990م.
هو نشيد الجمهورية العربية اليمنية تم اعتماده عام 1978م قبل الوحدة اليمنية وهو من كلمات أحمد العماري وألحان علي بن علي الآنسي.[2][3] تم تقديمه ليحل محل النشيد الوطني القديم "السلام على الأرض".
النشيد الوطني اليمني هو النشيد الرسمي للجمهورية اليمنية. كلماته من تأليف عبد الله عبد الوهاب نعمان.[1]وألحان ايوب طارش وكان النشيد الرسمي لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة اليمنية واعتمد بعد الوحدة ليكون النشيد الرسمي للجمهورية اليمنية بينما كان نشيد الجمهورية العربية اليمنية هو نشيد في ظل راية ثورتي من سنة 1978م ولسنة 1990م.
النشيد الوطني اليمني هو النشيد الرسمي للجمهورية اليمنية. من تأليف شاعر اليمن الراحل عبدالله عبدالوهاب نعمان وألحان الفنان أيوب طارش عبسي.
وكان النشيد الرسمي لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية قبل الوحدة اليمنية واعتمد بعد الوحدة ليكون النشيد الرسمي للجمهورية اليمنية.
كلمات النشيد الوطني اليمني كاملة - نص القصيدة:
رددي أيتها الدنيا نشيدي .. رددي أيتها الدنيا نشيدي
ردديه وأعيدي وأعيدي .. واذكري في فرحتي كل شهيدي
وامنحيه حللاً من ضوء عيدي .. رددي أيتها الدنيا نشيدي
كم شهيد من ثرى قبر يطل .. ليري ما قد سقى بالدم غرسه
كم شهيد من ثرى قبر يطل .. ليري ما قد سقى بالدم غرسه
ويرى جيلاً رشيداً لا يضل .. للفداء الضخم قد هيأ نفسه
ويرى الهامات منا كيف تعلو .. بضحى اليوم الذي أطلع شمسه .
يا بلادي .. يا بلادي .. يا بلادي
يابلادي .. نحن أبناء وأحفاد رجالك .. سوف نحمي كل ما بين يدينا من جلالك
يابلادي .. نحن أبناء وأحفاد رجالك .. سوف نحمي كل ما بين يدينا من جلالك
وسيبقى خالد الضوء على كل المسالك ..
كل صخر في جبالك .. كل ذرات رمالك ..
كل أنداء ظلالك .. في جنوبك وجدت أو في شمالك ..
ملكنا .. ملكنا .. ملكنا .. إنها ملك أمانينا الكبيرة ..
حقنا .. حقنا .. حقنا .. جاء من أمجاد ماضيك المثيرة
إرثنا .. إرثنا .. إرثنا .. في سيوف زارت الدنيا مغيرة
بخطى الواثق تمشى قدمي .. في خطى الواثق تمشى قدمي ..
مثل سيل وسط ليل يرتمي .. مثل سيل وسط ليل يرتمي ..
هي أرضي زرعت لي في فمي .. هي أرضي زرعت لي في فمي ..
بسمة الخير وناب الضيغم .. بسمة الخير وناب الضيغم ..
وهو إيماني يؤاخي في دمي .. وهو إيماني يؤاخي في دمي ..
فرحة النصر وحزن المأتم .. فرحة النصر وحزن المأتم
فوجودي ليس يخشى عدمي .. فوجودي ليس يخشى عدمي ..
في البناء .. والسلام .. في البناء .. والسلام ..
قد بهرنا الخير بالخير التزاما .. قد بهرنا الخير بالخير التزاما ..
في الفناء والحِمَام .. في الفناء والحمام ..
قد قهرنا الموت للموت اقتحاما .. قد قهرنا الموت للموت اقتحاما ..
في الوفاء والذمم .. في الوفاء والذمم ..
نحن أوفى الناس للناس ذماما .. نحن أوفى الناس للناس ذماما ..
عشت إيماني وحبي أمميا
ومسيري فوق دربي عربيا
وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا
سوف تبقى في مدى الأيام أخلاقنا زاهية لن تخلقا ..
وسيبقى وجهك المشرق يا وطني .. بالضوء منا مشرقا ..
وسيبقى قاهر الشعب على وجه أرضي عدماً .. عدماً لن يخلقا ..
ليس منا أبداً من مزقا .. ليس منا أبداً من مزقا ..
ليس منا أبداً من فرقا .. ليس منا أبدا من فرقا ..
ليس منا أبداً من مزقا .. ليس منا أبداً من مزقا ..
ليس منا أبداً من فرقا .. ليس منا أبداً من فرقا ..
ليس منا أبداً من يسكب النار على أزهارنا كي تحرقا ..
وحدتي .. وحدتي .. وحدتي .. وحدتي ..
يانشيداً رائعاً يملؤ نفسي .. يانشيداً رائعاً يملؤ نفسي ..
أنت عهد عالق في كل ذمة ..
أمتي ,, أمتي .. أمتي ,, أمتي .. اِمنحيني البأس يا مصدر بأسي
واذخريني لك يا أكرم أمة ..
رايتي .. رايتي .. يا نسيجاً حكته من كل شمس ..
أخلدي خافقة في كل قمة ..
عشت إيماني وحبي أمميا
ومسيري فوق دربي عربيا
وسيبقى نبض قلبي يمنيا
لن ترى الدنيا على أرضي وصيا
نشيد اليمن الوطني: الجمهورية المتحدةNational anthem of YemenLyricsʿAbdullāh ʿAbd al-Wahhāb NuʿmānMusicʾAyyūb ṬārishAdopted1979 (South Yemen)
1990 (Yemen)"United Republic" is the national anthem of Yemen, written by ʿAbdullāh ʿAbd al-Wahhāb Nuʿmān in 2006 and composed by ʾAyyūb Ṭārish in 1979. It was originally the national anthem of South Yemen (PDRY) until it was unified with North Yemen (YAR) in 1990.[1] From 1979 to 1990,[2] it was officially titled "National Anthem of the People's Democratic Republic of Yemen" (ar. النشيد الوطني لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية).[3]
تشهد النسخة الحالية من كأس آسيا الظهور الأول للمنتخب اليمني ويعد تأهل الأحمر إلى النهائيات إنجازاً تاريخياً في ظل الظروف التي يعيشها اليمن وعدم وجود دوري محلي على مدار أربعة مواسم.
عن رحلة اليمن إلى البطولة وعن طموحاته في المشاركة تحدث علاء الصاصي الذي يعد أحد أشهر لاعبي الجيل الحالي والأجيال السابقة.
بدايةً أكد الصاصي أن أجمل ما في هذا التأهل أن نسخة الإمارات 2019 سوف تشهد عزف النشيد الوطني لليمن الموحد للمرة الأولى منذ عام 2011 مؤكداً عدم وجود أي مناسبة عزف فيها النشيد الوطني لليمن منذ ما حدث عام 2011 ومن بعدها الظروف الدائرة حالياً.
وقال: أراهن أن كل يمني عندما سيسمع هذا النشيد سوف يبكي وأراهن أيضاً أن كل يمني سوف يفرح بهذا المنتخب الرائع حتى وإن لم يحقق نتائج جيدة.
وأضاف: تأهلنا إلى البطولة للمرة الأولى في التاريخ رغم الظروف الصعبة التي نعيشها ويعيشها الوطن لقد تأهلنا ولا يوجد دوري محلي منذ أربع سنوات تأهلنا وأكثر من نصف لاعبي المنتخب لا يمارسون الكرة ويشتغلون في أعمال أخرى من أجل لقمة العيش لقد حققنا إنجازاً تاريخياً لا يضاهيه إنجاز للكرة اليمنية إذا ما وضع في الاعتبار عدم وجود بطولة يشارك فيها اللاعبون.
وتابع: حب الوطن والرغبة في توحيده هو الدافع الذي يقود كل لاعب للقتال مشيراً إلى أنه وزملاءه اللاعبين يريدون أن تعود السعادة لليمن الحزين حالياً يحلمون بعودة الوحدة إلى الوطن يسعون إلى رسم الابتسامة على وجه كل يمني حزين يعاني من ظروف الحرب.
وأكد الصاصي ثقته في قدرة كل لاعب على تحقيق ما يتمناه كل يمني وأن يظهر المنتخب بصورة طيبة بعيداً عن النتائج مشيراً إلى أن المهم هو رفع العلم اليمني وعزف النشيد الوطني وإسعاد الجماهير التي تمني النفس بفرحة غائبة منذ ثماني سنوات فرحة منعتها الحروب ووحدة فرقتها الأهواء.
وأردف: أكثر من نصف لاعبي المنتخب لا يلعبون كرة القدم لكنهم جاءوا من أجل نداء الوطن يمتهنون وظائف وحرفاً أخرى من أجل لقمة العيش ومن أجل التغلب على الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن تركوا أهلهم من أجل وطنهم ورفع رايته تركوا كل شيء رغم المردود المالي الضعيف من أجل عودة البسمة للبيت اليمني من أجل رسم الفرحة على وجه كل طفل في هذا الوطن من أجل أن يرفرف العلم اليمني ومن أجل عزف النشيد الوطني مجدداً وسماعه بأذن كل فرد وكل شخص يحب هذا البلد.
وتابع: رسالتنا واحدة وهدفنا واحد هو يمن سعيد وأرض واحدة بعد الفرقة وبسمة مرسومة بعد غياب ونحن لها واليمن يستحقها فلن نبخل عليه بها.
ودعا كل يمني متواجد على أرض الإمارات لتشجيع منتخب بلاده مؤكداً أن التواجد الجماهيري سوف يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة وسوف يعطي اللاعبين مزيداً من قوة الدفع.
وفيما يخص مستقبله الكروي قال الصاصي: لقد خضت بعض التجارب الاحترافية وحققت إنجازات داخلية وخارجية وأعتقد أن الاحتراف في الدوري الإماراتي أو الدوري السعودي حلم كبير يمكن تحقيقه في الفترة المقبلة مؤكداً أن هذين الدوريين من الدوريات الرائعة على المستوى العربي واللعب فيهما شرف لأي لاعب عربي مؤكداً أنه سوف يقاتل من أجل تحقيق هذا الحلم.