بعض الناس يقوم بعمل جدول يضع فيه خانات للصلوات المفروضة والنافلة وصيام الإثنين والخميس وإن حقق شيئا وضع إشارة (صح) وإن لم يفعل وضع إشارة (خطأ) ليعلم تقصيره ويحاسب نفسه فهل هذا من البدع أم أنه لا بأس به
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد.
فما دام أنه يصنع هذا الجدول لنفسه ولا يُطْلع عليه أحدا فلا بأس بذلك لأن الشريعة حضت على محاسبة النفس ولم تبين كيفيته فكان ذلك إشعارا بعدم تحديده كما أن هذا العمل من باب الوسائل التي تصح بصحة مقاصدها وتبطل ببطلانها ويؤجر المرء بها بقدر حسن نيته فيها فبناء على ذلك فإنها لا تدخل في حد البدعة.
وقد فعل السلف من التابعين وأهل القرون المفضلة نظير هذا ولم يكن من فعل الصحابة كضبط المصحف بالشكل وترقيم السور والآيات ووضع علامات المعاني كالوصل والوقف الجائز والممنوع وعلامات السجدات وتحزيب المصحف وتجزئته ونحو ذلك خطوط ضبط الصلاة وكلها من الوسائل المعينة على تحقيق العبادة على الوجه الأكمل.
وقد بينت في رسالة "ضابط البدعة" أن الوسائل لا تدخلها البدعة وفصلت فيها قواعد ذلك وأدلته.
والمحظور هنا والذي يقع فيه الخلط عند بعضهم مع مسألتنا : اتفاق مجموعة على ذلك بحيث يعرف كل واحد جدول صاحبه وذلك لما فيه من الرياء.
والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ما حكم وضع جدول وقت للطاعات وما حكم كتابة الذنوب كل يوم على كراس أي: ما حكم محاسبة النفس كل يوم - بارك الله فيكم -
فلا شك أن محاسبة النفس محمودة ومطلوبة شرعًا - سواء المحاسبة على طاعات قصرت فيها, أم على ذنوب فعلتها -وجدولة أوقات الطاعة تعين على ضبط الوقت, فما هي إلا وسيلة لتحقيق تلك المحاسبة, فلا حرج فيها - إن شاء الله -.
فقم بتنظيم وترتيب جدول يضم كافة أعمال الشهر ومحاسبة النفس نهاية كل يوم ووضع درجة لقياس الأداء وملاحظة التأخر ومن ثم سرعة الاستدراك في اليوم التالي.
الدراسة في رمضان فُرصتك لتحقيق أهدافك فعندما تُنظِم وقتك بين الدراسة والعبادة والترفيه سوف لا تخرج من رمضان مثلما دخلت بالإضافة إلى إنجاز مهامك وتحقيق نجاحك. إليك بعض النصائح لتنظيم وقتك في رمضان مع جدول يُمكنك اِستخدامه في روتين رمضان اليومي.
في البداية يجب أن يكون لديك خطة تعرف بها ماذا ستفعل بالضبط خلال الشهر. بِمعني أنك تُخطط يومك وتَضَع روتيناً ينتهي بك في نهاية الشهر لإنجاز ما نويته وتحقيق هدفك.
ملحوظة: لا تُهمل وقت الترفيه عِند وضع الخطة حيث إنه هام جداً لتحفيزك على الاِستمرار في الروتين اليومي وبِدونه سينتهي الأمر إلى الإحساس بالملل.
الهدف هو أساس الخطة فَبدُون هدف يَمُر الوقت دون إنجاز شيء. فلا بُدَّ من أن تَضَع هدفاً مُحدداً تنوي إنجازه بانتهاء شهر رمضان. يُمكنك اِستخدام نموذج SMART * لكي تُحَدِّد هدفاً وتَضَع خطة مثمرة.
ويَعني ذلك أن هدفك يجب أن يكون محدداً كما يُمكن قياسه من خلال مِقياس واضح ويكون تحقيقه ممكن وليس مُستحيلاً وأيضاً مُنَاسب لك ولإمكانياتك وأخيراً أن يكون مَعلوماً بوقت مُعَيَّن تنوي إنجازه فيه.
يُمكن تحقيقه: حيث إنه تَعَلُّم 300 جملة خلال شهر رقم منطقي ولكن مثلاً إذا كنت مبتدئاً فلا يُمكنك دراسة ألف جملة جديدة في شهر واحد!
مُناسب: فلا يُمكن أن تُقرر حِفظ 300 جملة إنجليزية قبل أن تبدأ تَعَلُّم الحروف الإنجليزية أو الأساسيات أولاً.
كما ذكرنا تنظيمك لوقتك يُتِيح لك استغلال يومك بين العبادات والمذاكرة وأوقات الترفيه دُون أن يَضيع وقتك بلا فائدة وتَشعُر باليأس والملل.
ولكي تَستغل وقت المذاكرة أفضل اِستغلالاً فأحسن طريقة لتنظيم وقت المذاكرة هي (تقنية البومودورو- الطماطم) Pomodoro technique* التي يُنصح بها دائماً للعمل بذكاء.
تقنية البومودورو: هي عبارة عن المذاكرة لمدة 25 دقيقة ثم اِستراحة 5 دقائق حتى تُكمل أربع دورات بعدها تأخذ اِستراحة من 15 إلى 30 دقيقة وتُعيد الدائرة مَرَّة أخرى.
يُعتَبر الهاتف المحمول أكبر المشتتات في حياتنا اليومية كما أنه يُهدر الكثير من الوقت وخصوصاً اِستخدام وسائل التواصل الاِجتماعي فهي مضيعة للوقت إذا تم اِستخدامها دون حِساب.
لذلك في وقت مُذاكرتك حاول أن تُغلق هاتفك حتى في وقت الراحة الصغير جَرَّب أن تفعل أي شيء إلا أن تَفتح وسائل التواصل الاجتماعي. بالتأكيد ستجد فرقاً كبيراً وستُنجِز أكبر قدراً مُمكناً في أقل وقت.
لا فائدة للخطة دون الالتزام بها. لذلك يجب أن تلتزم نحو هدفك بقدر استطاعتك حتى لا تشعر في النهاية أنك أضعت وقتك دُون فعل شيئاً مفيداً.
ومن المُهم أن تَعي أنَّه إذا ضاع يوم أو عِدة أيام فهذا لا يعني تَرك هدفك وإفساد خطتك ولكِن اِستمر في المُحاولة واجعل هذه الأيام بمثابة دافع ومُحفز لك للإنجاز والعمل بِجِد.
مُشاركتك مع صديقك هي أكبر مُحَفِّز لك لأنها تُشعرك بالتشجيع والتنافس الإيجابي لذلك شارك أهدافك وخططك مع صديقك لدعم بعضكما البعض وصنع حالة من المتعة الدراسية.
النوم يُمكنه تغيير يومك تماماً فالاِستيقاظ مُتأخراً يضيع اليوم ويفقدك طاقتك وكذلك النَّوم بقدر قليل على عكس الاِستيقاظ مُبكراً يَمُدك بالطاقة ويُعطيك الوقت الكافي لتنفيذ جدولك.
شُرب المياه من الإفطار وحتى السحور ضروري لِنشاطك وتركيزك لذلك نَظَّم أوقات شربك للمياه على فترات مُتباعدة حَتَّى يَستفيد بِها جسمك. ولا تشرب قدراً كبيراً في نفس الوقت لأن جسمك يستقبل كمية مُعينة فقط ولا يستفيد بالبَقية.
الطعام الغني بالألياف والفيتامينات والمعادن يُعطيك طاقة ونشاطاً لِلتركيز. على عكس الطعام الذي يحتوي على كَمِّيات كبيرة من السكر لأنه يُعطي إحساساً بالخمول وعدم التركيز ويَفقدك نشاطك وحيويتك. فحاول أن تُنجز مُذاكرتك قبل أَكْل السكريات حتى لا تُفسِد خطتك.
تستخدم LinkedIn والأطراف الخارجية ملفات تعريف الارتباط الأساسية وغير الأساسية لتوفير خدماتنا وتأمينها وتحليلها وتحسينها وعرض الإعلانات ذات الصلة (بما في ذلك إعلانات الوظائف والاحترافية) داخل وخارج LinkedIn. معرفة المزيد من خلال سياسة ملفات تعريف الارتباط لدينا.
حدد قبول للموافقة أو رفض لرفض ملفات تعريف الارتباط غير الأساسية لهذا الاستخدام. يمكنك تحديث اختياراتك في أي وقت في settings.
لا يوجد علاقة مباشرة بين شهر رمضان والمحاسبة. ومع ذلك فإن شهر رمضان يمثل شهراً هاماً في الحياة الدينية والاجتماعية للمسلمين في جميع أنحاء العالم ويتميز بأنه شهر التوبة والعبادة والتقرب إلى الله.
بالنسبة للمحاسبين فإنهم يمكن أن يستفيدوا من المناسبات الدينية والاجتماعية مثل شهر رمضان لتحقيق التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية. ففي هذا الشهر يتم تحفيز المسلمين على العمل الصالح والتعاطف مع الآخرين مما يمكن أن يؤثر إيجاباً على سلوكيات المحاسبين في العمل.
03c5feb9e7