اغاني اليمنية القديمة

1 view
Skip to first unread message

Anthony Small

unread,
Jul 7, 2024, 9:06:52 PM7/7/24
to hostdavexi

الكتابة عن حياة مبدع كبير له مكانته الكبيرة في الوسط الفني والأدبي والثقافي شخصية فنية وثقافية رائدة بحجم شخصية الفنان الكبير محمد مرشد ناجي تأخذ أبعادًا عدة لأننا أمام اسم استثنائي في تاريخ ومسار الغناء اليمني ولا يدرك هذه المكانة الكبيرة إلا من وقف على إبداعه الفريد والمتنوع إبداع المرشدي في التلحين والأداء وإبداع المرشدي في التأليف ودراسة التراث الغنائي اليمني من خلال مؤلفاته وأبحاثه التي ابتدأها بكتابه الشهير "أغانينا الشعبية" الصادر في العام 1959 وهو الكتاب الأول الذي يوثق للغناء اليمني بشكل منهجي. وتلاه كتابه الشهير أيضًا "الغناء اليمني القديم ومشاهيره" الصادر في العام 1982 وهو الكتاب الذي وثق فيه المرشدي لرواد ومشائخ الغناء اليمني ووقف في هذا الكتاب على تجارب رواد الغناء اليمني بالشرح والتحليل لتلك التجارب وقدم تلك الشخصيات الفنية بأسلوب رفيع ينمّ عن معرفته الواسعة بأصول الغناء اليمني. ويعتبر هذا الكتاب أهم مرجع في الغناء اليمني القديم لما يحتويه من ثراء فني كبير عن حياة الرواد الأوائل للغناء اليمني وتناول تجاربهم بشكل مفصل ودقيق ولولا هذا الكتاب ما عرفنا الكثير من التفاصيل حول حياة أولئك الرواد الذين تناولهم المرشدي في كتابه "الغناء اليمني القديم ومشاهيره" ومنهم:

اغاني اليمنية القديمة


تنزيل ✺✺✺ https://urllie.com/2z2nBO



الشيخ سعد عبدالله الشيخ سلطان بن الشيخ علي والأمير أحمد فضل القمندان والشيخ علي أبوبكر باشراحيل والشيخ أحمد عبدالله السالمي والشيخ محمد جمعة خان والشيخ قاسم الأخفش والمطرب عمر محفوظ غابة والشيخ صالح عبدالله العنتري والشيخ إبراهيم محمد الماس والشيخ عوض عبدالله المسلمي والشيخ أحمد عُبيد قعطبي والفنان عبدالقادر بامخرمة...

كل هذه الأسماء الفنية وغيرها وثّقها الفنان والأديب الراحل محمد مرشد ناجي بين دفتي كتابه ولم يكتفِ بتقديم سيَرهم والمرور على أخبارهم مرور الكرام لكنه غاص في تفاصيل أدائهم للألحان اليمنية وكل التفاصيل المتعلقة بطبقات أصواتهم وطريقة عزف كل واحد منهم وتعاملهم مع الآلات الموسيقية وكل ما يتصل بهم وبأغانيهم الخالدة.

يستهل الأستاذ محمد مرشد ناجي كتابه "الغناء اليمني القديم ومشاهيره" بالحديث عن الغناء العربي وتاريخ الموسيقى العربية. وفي الفصل الثاني من الكتاب والذي خصصه المرشدي لثلاثة محاور حول الغناء اليمني وهي: (الغناء اليمني الموشح اليمني نغمًا وشعرًا الأتراك والموسيقى اليمنية) نجد الكثير من التفاصيل حول الغناء اليمني والتأصيل له ونجد نظرة تاريخية مفصلة حول تاريخ الموسيقى اليمنية وما يتصل بها من أخبار وروايات. كما يتناول البدايات الأولى للموشح اليمني والتراكيب الموسيقية وكذلك الصياغة اللحنية للموشح ومدى اختلاف الموشح اليمني وتميزه عن الموشحات في الأقطار العربية الأخرى.

وتمحور الفصل الثالث من الكتاب حول موضوعين الموضوع الأول تحت عنوان: "الفلكلور الغنائي اليمني" والموضوع الثاني: "المغنون في صنعاء". أما الجزء الثاني من الكتاب فقد حمل عنوان "مشاهير الغناء اليمني القديم" وفي الفصل الأول من هذا الجزء تناول المرشدي مجموعة من المطربين الأوائل وهم:

الشيخ سعد عبدالله والشيخ سلطان بن الشيخ علي والأمير أحمد فضل بن علي العبدلي (القمندان) والشيخ علي أبوبكر باشراحيل والشيخ أحمد عبدالله السالمي والشيخ محمد جمعة خان والشيخ قاسم الأخفش والمطرب عمر محفوظ غابة.

الشيخ صالح عبدالله العنتري والشيخ إبراهيم الماس الشيخ عوض عبدالله المسلمي والشيخ أحمد عُبيد قعطبي والشيخ الفنان عبدالقادر عبدالرحيم بامخرمة.

ثم تأتي خاتمة الكتاب لتؤكد على ضرورة الاهتمام بالموسيقى اليمنية كون الموسيقى تعتبر الوجه الحضاري المشرق للبلد وإضافة إلى ذلك أكدت خاتمة الكتاب على ضرورة الرجوع إلى الألحان اليمنية القديمة وتقديمها بهُويتها وخصوصيتها المعهودة بعيدًا عن الإخلال بها وبتلك الخصوصية مؤكدًا على أن التجديد لا يكون بالتخلي عن القديم وجمالياته الفريدة. وفي ذلك يورد المرشدي جملة من الآراء ومنها بعض آراء الموسيقار العربي الراحل محمد عبدالوهاب حيث قال في إحدى حواراته الثقافية: "الموسيقى القديمة بالنسبة للشباب كانت كإنسان لم يرَ والده وليست لديه صورة له ويتطلع إلى رؤيته فرآه في الموسيقى القديمة وتعرف عليه وعلى جذور عائلته وأصوله حتى ولو كانت غير متطورة" إلى أن قال: "فمن لا قديم له لا جديد له".

كما اشتملت خاتمة الكتاب على إحصائية تتعلق بالأغاني التي سُجلت من خلال شركات الإنتاج حينها عبر الأسطوانات ومنها الأغاني القديمة التي سجلها المطربون اليمنيون على أسطوانات في عدن "شركة أوديون" 1938 ما يزيد عن 160 أغنية والأغاني اليمنية القديمة التي سجلها المطربون اليمنيون على أسطوانات في عدن "شركة التاج العدني" 1939 وهي أكثر من 80 أغنية وكذلك الأغاني القديمة التي سجلها المطربون اليمنيون على أسطوانات في عدن "شركة جعفر فون" 1939.

يمثل كتاب "الغناء اليمني القديم ومشاهيره" مرجعًا أساسيًّا لأي باحث أو مهتم بالغناء اليمني ورواده الأوائل فبين دفتيه ثروة فنية غزيرة ومنهل عذب لكل من يريد أن يرتشف من معين تراثنا اليمني الأصيل.

صنعاء "د.ب.أ": بشغف كبير واهتمام لافت يواصل الصحفي اليمني محمد سلطان اليوسفي نشاطه الفني الملحوظ في توثيق وأرشفة التراث الغنائي الذي تزخر به بلاده المعروفة بحب الفن والغناء والموسيقى رغم أوجاع الصراعات المستمرة.

الشاب اليوسفي الذي تخرج من كلية الإعلام بجامعة صنعاء قبل سنوات يفخر بنشاطه الفني الهادف إلى الحفاظ على تراث بلاده الغنائي من الضياع خصوصا في ظل القصور الحكومي الكبير في أرشفة وتوثيق الفن نتيجة ظروف البلاد الصعبة.

يفيد اليوسفي في حوار مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) بأن "أسبابا كثيرة دفعته إلى الاهتمام بجمع الأغاني اليمنية من عدة مصادر وتوثيقها وأرشفتها ومن ثم القيام بنشرها".

ومع استمراره في الاستماع للفن اليمني والبحث والقراءة حول الغناء في بلاده تكونت لديه أفكار كثيرة حول الغناء المحلي بمختلف ألوانه.

اليوسفي أضاف "مع هذا الاهتمام رأيت أن أكون مكتبة صوتية تضم التسجيلات الفنية والكتب والأبحاث التي تتناول الغناء اليمني ومع متابعتنا للإعلام وبالأخص الوسائل الجديدة كاليوتيوب و فيسبوك والمدونات وجدنا أن هناك فوضى عارمة في النشر تتمثل بنسبة بعض الأعمال الغنائية إلى غير أصحابها وفي هذا ضياع للحق الفكري للمبدع اليمني".

وفي إطار شرحه لدوافع دخوله هذا المجال يوضح "لاحظت أن هناك خلطا والتباسا في معرفة بعض الأصوات الغنائية اليمنية القديمة بالأخص الأجيال الأولى فبعض من يقومون بالنشر عبر هذه الوسائط يقعون كثيرا في الخلط وعدم التفريق بين تلك الأصوات وأسماء أصحابها فتجدهم ينسبون أعمال هذا إلى ذاك أو العكس فحرصت أن أصحح أشياء كثيرة صادفتها تتعلق بهذا الشأن".

575cccbfa5
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages