خطأ من يخطب في «رجب عن الإسْراء والمعراج»

6 views
Skip to first unread message

الصبر ضياء

unread,
Jun 8, 2013, 3:39:25 AM6/8/13
to





خطأ من يخطب في  
«رجب عن الإسْراء والمعراج»
 

 

سُئِلَ الإمام الفقيه / محمَّد بن صالح العُثيمين -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ-: فضيلة الشَّيخ! كثير من خطباء المساجد في هذا الشَّهر تكون خطبهم عن «الإسْراء والمعراج»، فهل في هذا حرج أم لا؟

فقالَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ-: أرىٰ أنَّهُ ليس بالمناسب؛ لأنَّ الخطبة في الإسْراء والمعراج في هذا الشَّهر يعني توكيد أنَّ المعراج في هذا الشَّهر، وهذا غلط، أقرب ما يكون من الأقوال في المعراج: أنَّهُ كان في ربيع الأوَّل؛ لأنَّ ربيع الأوَّل هو مبتدأ الوحي لرسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أوَّل ما بدئ بالوحي في ربيع الأوَّل، وصار يرىٰ الرُّؤيا حتَّى تأتي مثل فلق الصُّبح، وفي رمضان نزل عليه القرآن، فأقرب ما يُقال مع أنَّهُ ليس هناك نصّ صريح صحيح: أنَّهُ في ربيع الأوَّل وليس في رجب، ولذلكَ لا ينبغي للخُطباء أنْ يقرءوا قصَّة المعراج في الخطب في هذا الشَّهر؛ لأنَّ ذلك يعني تثبيته، وإذا ثبت في قلوب العوام صار عقيدة.اهـ.


([«اللِّقاء الشَّهريّ» / (40)])


 


--
الأدب مع الله تعالى لا يستقيم لأحد إلا بثلاثة أشياء :
قال ابن القيم رحمه الله في كتابه مدارج السالكين [2/387] :
" والمقصود : أن الأدب مع الله تبارك وتعالى : هو القيام بدينه والتأدب بآدابه ظاهراً وباطناً
ولا يستقيم لأحد قط الأدب مع الله إلا بثلاثة أشياء :
1- معرفته بأسمائه وصفاته
2- ومعرفته بدينه وشرعه وما يحب وما يكره
3- ونفس مستعدة قابلة لينة متهيئة لقبول الحق علما وعملا وحالا والله المستعان
" ا.هـ

قالَ الإمام أبُو عمر، ابن عبد البر (ت: 463هـ) -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" (3/181):
«ما جاء عن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نقل الثّقات، وجاء عن الصَّحابة، وصحَّ عنهم، فهُو علمٌ يُدان به،
وما أحدث بعدهم ولم يكن لهُ أصلٌ فيما جاءَ عنهم فبدعة وضلالة
».اهـ.«جامع بيان العلم وفضله» (3/181)

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages