(ثقافة أبوظبي) تكرّم الملحد الإنجليزي ريتشارد دوكينز موقع المثقف الجديد
86 views
Skip to first unread message
ابراهيم الحقيل
unread,
Nov 26, 2013, 8:26:46 AM11/26/13
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to
(ثقافة أبوظبي) تكرّم الملحد الإنجليزي ريتشارد دوكينز
21-01-1435 05:39
موقع المثقف الجديد:: من أجل التبشير بفكر جديد وتعريف الجمهور به لاعتناقه و سلك دروبه، لا بد من وجود حركة طباعة ونشر وقبل هذا كله أعمال ترجمة إن كان هذا الفكر أجنبيا ومن ثقافة مختلفة.
ولهذا يبدو أن هناك من يريد التبشير بأفكار أبي الملحدين ,بل أحد رواد الإلحاد بين المعاصرين وهو الملحد الإنجليزي أستاذ علم الأحياء بجامعة أكسفوردريتشارد دوكينز، ومن حمل هذه الرسالة على عاتقه وقام بترجمة كتاب يمجد هذا الملحد ويشيد بأبحاثه ومؤلفاته هو مشروع "كلمة" للترجمة، التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بينما قامت مكتبة جرير بتوزيع وبيع الكتاب بالسعودية.
في الحقيقة قد لا يستطيع أو يجرؤ مشروع "كلمة" على ترجمة الكتب التي ألفها دوكينز بنفسه لما فيها من إلحاد صريح متمثل في إنكار وجود الله والاستهزاء بالأديان وأتباعها، لذا قد تكون هذه مجرد محاولة أولى لا تثير خلافا كبيرا من خلال ترجمة كتاب يتحدث عن دوكينز ويمجد أعماله وأفكاره وليس كتابا مباشرا لدوكينز نفسه، حيث يقول العنوان المثير للكتاب المترجم والذي حمل صورة جذابة معبرة لدوكينز على الغلاف: "ريتشارد دوكينز: عالِم غير أفكارنا".
الكتاب الذي حرره اثنان من تلامذة دوكينز، عبارة عن عدة مقالات كتبها نخبة من العلماء في علم الأحياء والمفكرين المعاصرين، وتركز هذه المقالات على تحليلات وتأملات تمجد وتشيد بأفكار وأعمال دوكينز وتجسد وتوضح أصالة التأثير الذي تحمله أعمال هذا "الرجل العبقري".
ولأن مشروع كلمة لا يجرؤ على ترجمة كتب دوكينز الإلحادية، فإن الكتاب المترجم يفي تقريبا بالغرض من حيث التعريف وتسليط الضوء على مؤلفات وأفكار دوكينز بشهادات مكتوبة بواسطة العلماء والفلاسفة المعاصرين ,وكيف كان دوكينز مصدر إلهامهم في أعمالهم، وكذلك من خلال النظر في قوته الفكرية التي لا تتوقف ولا تنضب كما يقول المشاركون في تأليف الكتاب، وإيضاح إسهامه الفكري في الحياة المعاصرة ومكانته التاريخية في مسيرة العلم.
ويتحدث أحد مقالات الكتاب عن دوكينز كمنقذ للعقول الخربة ,وتصفه بالقادر على إصلاح هذه العقول، وأنه ذو منطق شديد لتنشيط تلك العقول وتغيير أفكارها الخاطئة التي تحملها اليوم في عقولها. هناك بعض الأفكار المثيرة وغير الإلحادية في مسيرة دوكينز، ولكنه يحرص وبشدة على تقديم نفسه كلمحد وعقلاني لم يتلوث عقله بوهم الإله، كما أنه كرس حياته لدحض الأديان وإنكار الله، وصنع وقدم برامج وأفلاما متنوعة لإقناع الناس بأفكاره الإلحادية ويحاول إثبات أن الإيمان مجرد وهم خدع كثيرا من الناس ولوث عقولهم، ويملك دوكينز مؤسسة "المنطق والعلوم" والتي تهدف إلى تعزيز القبول بالإلحاد والدفاع عن الأجوبة العلمية للأسئلة حول الخلق والوجود، وهو صاحب حملة ثقافية تشجع الملحدين على الظهور والتعبير عن إلحادهم وأفكارهم.
فماذا يريد مشروع "كلمة" من هذا الملحد وماذا يريد أن يوصل من أفكار عبر ترجمة أعماله ونشر أفكاره باللغة العربية!!