ميدالية مكسيكية… خَيَّرُوه فَحَيَّرُوه
عاد ماركو من المسكيك قبل عدة أيام. ..عاد بعد شهرب غياب عن المكتب… آه نسيت أن أخبركم من هو ماركو.
ماركو باختصار شديد جدا هو زميل دراسة في برنامج الدكتوراة. يشاركني الهم والفرح والمزاح الثقيل سيما أن شكله أقرب إلى ضابط شرطة مكسيكي مرتشٍ منه إلى طالب دكتوراة كما أقول له دائما! على كل حال، يجب أن تشاهد فيلما مكسيكيا لترى رجال الشرطة المرتشين هناك لتعرف كيف يبدو ماركو!
على العموم ماركو ليس هو القصة ولا الحكاية. ماركو فقط حينما عاد من سفره، أحضر معه ميداليات تذكارية أو حلقات مفاتيح بمعنى أدق. وطلب من كل منا أن يختار واحدة. وحيث أن كمال صديقي الباكستاني العتيد كان ينتظرني للمغادرة سوية، فقد طلب مني ماركو أن آخذ ميداليتين واحدة لي وأخرى لكمال.
وهنا بدأت المشكلة. فالميداليتان كانتا جميلتين مما أثار لديّ سؤال صفيق…أيها آخذ أنا وأيها أعطي لكمال؟
حاولت جاهدا الاختيار فوجدته صعبا للغاية. فالميداليتان جميلتان وكل واحدة لها رونقها الخاص. كنت أحاول أن أيحث عن معيار للاختيار فلم أجد. فماذا أفعل. مكثت تقريبا خمس دقائق وكمال ينتظرني بينما أنا متسمر أمام المصعد الكهربي أحاول جاهدا اختراق حاجز الاختيار وتمزيق جدار التردد بلا رحمة.
وفجأة لمعت فكرة مذهلة في ذهني حددت المعيار الذي ينبغي أن أختار بناءا عليه! واخترت الميدالية بعد جهد جهيد وعن اقتناع تام. وحيث أنكم أحبة كرام، فقد ارتأيت أن تخمنوا معي أي ميدالية اخترت ولماذا فعلت ذلك. ما رأيكم؟
كلا كلا… دعوني أسألكم هذا السؤال. لو كنتم مكاني ماذا ستختاروووووون ولماذا؟
إليكم الصورة
صورة الميداليتين الحارقتين الخارقتين لمصيف أكابولكو الشهير في المكسيك.
(الرجاء العَصّ أو الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل أوضح)
ملاحظة: إلى المتصيدين الأحبة، (عصّ) كلمة فصحى ![]()
إذا لم تظهر الصورة الرجاء الضغط على رابط المدونة لرؤيته
وحتى نلتقي،،،
مهيب
مانشستر – المملكة المتحدة
Kind regards,
Moheeb Abu Alqumboz
Postgraduate Researcher
Department of Management of Projects - MACE
The University of Manchester - UK
-----------------------------
He who opens a school door, closes a prison.
Victor Hugo
-----------------------------