لطالما ارتبطت الثورة الفلسطينية بأسماء شعراء وكتاب ورسامين كمحمود وسميح القاسم وتوفيق زياد وغسان كنفاني وغيرهم، ولطالما ألهبت أغاني فرقة العاشقين مشاعر الآلاف وزادت شوقهم للوطن، بل انتقل تأثير هؤلاء إلى غير الفلسطينيين فأصبحوا يعتبرونهم رمزا من رموز التحرر الوطني والنضال من أجل حق الإنسان في العيش بحرية وكرامة، إلا أن هذ الدور بدأ يتراجع في الفترة الأخيرة فلم نعد نرى مثل هذه الأسماء أو أثرا مثل الذي تركوه، وذلك لعدة أسباب مختلفة أهمها غياب البنية التحتية الثقافية.
تدوينة جديدة حول واقع البنية التحتية الثقافية في قطاع غزة
http://blog.amin.org/kalam/archives/608