أنت ( بالإنجليزية you) رواية من نوع الخيال والإثارة من تأليف الروائية الأمريكية كارولين كيبنس نشرت في سبتمبر عام 2014. ترجمت الرواية إلى 19 لغة وتم إنتاج مسلسل تلفزيوني مقتبس منها يحمل نفس الاسم .
تعمل غينيفير بيك (وهي كاتبة طموحة) كمساعدة تدريس وفي نفس الوقت تقوم بالتحضير لأطروحتها البحثية. عندما كانت تسير بخطوات واسعة إلى مكتبة إيست فيلدج حيث يعمل جو جولدبيرج أغرم بها على الفور . كانت غينيفير بيك هو كل ما كان يحلم به جو جولدبيرج : إمراة رائعة قوية ذكية ومثيرة كفتاة أحلامه. لم تدرك غينيفير بيك أن جو قد وقع في غرامها لكنها كانت تعتبر نفسها مناسبة جدا له وسرعان ما ضعفت أمام أحاسيسها بما لا يمكنها من مقاومة مشاعرها تجاه رجل يبدو أنه خلق خصيصًا لها. ولكن جولدبيرج كان يدرك أمور أكثر مما تدركه بيك أكثر بكثير من جمالها الزائف. هاجسهما المتبادل بشكل متصاعد يقودهما إلى زوبعة من العواقب المميتة.
في فبراير 2015 تم الإعلان عن أن جريج بيرلانتي وسيرا جامبل سيقومان بإنتاج مسلسل تلفزيوني مقتبس من الرواية وسيعرض على شبكة شوتايم الأمريكية. بعد ذلك بعامين قامت شبكة لايف تايم (Lifetime ) بشراء حقوق نشر السلسلة التلفزيونية وعملت بشكل سريع لإنتاج المسلسل . وفي 26 تموز (يوليو) عام 2018 وقبل العرض الأول للمسلسل أعلنت شبكة لايف تايم أنها ستنتج الجزء الثاني من السلسلة. وفي 3 ديسمبر 2018 تم تأكيد هذا الخبر وأن شبكة نتفليكس اشترت حقوق بث الجزء الثاني. عرض المسلسل لأول مرة يوم 9 سبتمبر عام 2018 [1][2][3][4][5]
أجل أنا أحدثك أنت ..
بين يديك الأن رواية لا تحب المترددين ..
حكاية مكتوبة لعشاق الجنون و هواة كسر القواعد .. قصة كتبتها بروحي و جسدي حتى احترقا ..
كتبتها بيد واحدة مصرا أن تصل إليك معاندا كل الصعوبات و كل ما واجهته و ما اضطررت أن أضحي به في مقابل أن تقرأ أنت رواية لم تقرأ مثلها من قبل ..
رواية عني .. و عما حولك ..
و عنك أنت ..
سؤالي إليك الأن يا صديقي ..
ماذا تريد أكثر من هذا
" حازم كتخدا"
رواية أبتسم فأنت ميت تأليف حسن الجندي عيش جو من الرعب والغموض مع كل مستأجر في شقة البريطاني فهل الشقة مسكونة فعلاً أم أن هناك لغز ما يكشف بنهاية الحكاية!!
ابتسم فأنت ميت رواية تأليف حسن الجندي وهو كاتب مصري وروائي اشتهر بحكايات الرعب والحس الإبداعي في روايات الغموض وقد صنفت حكايات الجندي وكتبه بمناهج دراسية تدرس لراغبي الانضمام إلى المجال وهذا ما قيل من قبل الباحثين في سطور وجيزة نستعرض ملخص لأهم مؤلفات الجندي وهي رواية ابتسم فأنت ميت.
ابتسم فانت ميت تدور حول حكاية 3 شباب من إحدى أحياء القاهرة أرادوا استئجار شقة مفروشة لفترة من الوقت للالتحاق بالجامعة ومن هنا تبدأ حكايات الغموض أما عن شخصيات العمل فهم صادق وامجد وسيد وهم الشخصيات الأساسية أما بالنسبة للشخصيات الجانبية فهم عماد ودعاء وسامح وغيرهم وسوف نستعرض دور كلاً منهم.
عثروا الشبان على شقة صغيرة ذات 3 غرف ولكنها قديماً نوعاً ما وتعد ملكاً لرجل بريطاني ثري يقيم بمصر أخذ كل شاب منهم غرفته الخاصة وبدأت حكاية كل شخص مع الرغب حيث كان يرى سيد صورة لشاب ينزف على مرآة الغرفة أما أمجد مثلا فظهر له شبح فتاة وغير ذلك الكثير من الأحداث ولكن ليس هذا الغريب الغريب أن تلك الشقة لا تتركهم يذهبون دون أن تقع أحدهم في كارثة حقيقة فعندما قرر الشباب الرحيل وقع سيد في كارثة حيث طعن أصدقاءه الإثنين ظناً منه أنهم عفاريت واشباح وتكرر ذات الحادث مع سامح الذي استقل الشقة ذاتها ثم قتل زوجته وانتهت حياته في مستشفى الأمراض العقلية.
ونأتي إلى آخر المستأجرين في رواية ابتسم فأنت ميت وهو الطبيب النفسي عصام الذي شعر بأن هناك لغز ما فقرر أن يضع كاميرات مراقبة واجهزة تصنت ليرى ما يحدث ولكن يعود بنا الكاتب إلى حكاية أول من سكنوا الشقة وهم أسرة غير سوية وتعد مفككة اجتماعياً ونفسياً حيث ماتت الزوجة بالسم والابن كان يعاني من اضطراب نفسي وهوس التصوير الذي يجعله يقتل أي فتاة يصورها ثم يقوم بتحنيطها مع رسم ابتسامة لها.
في النهاية يجب أن نوضح السمات الأساسية التي اعتمد عليها الكاتب في رواية ابتسم فأنت ميت حيث اعتمد على التشويق عدم المماطلة بالأحداث والغموض بالطبع ك سمة اساسية في الأحداث ويمكنكم تحميل ابتسم فأنت ميت pdf مجاناً من خلال مواقع الكتب الإلكترونية المختلفة والكثير من كتب الجندي.
الكتّاب المثيرون للجدل يجعلون أي شيء متعلق بهم مثيرًا كذلك فهناك جانب الألتراس الذي يكرس حياته للدفاع عن كاتبه المفضل مهما كتب وهناك جانب آخر معادٍ مهمته هي الهجوم الدائم والمتواصل على الكاتب مهما كتب.
مشكلة الوسط الأدبي وعالم جودريدز في مصر أنه يحمل توقعات مسبقة ونظرة يمكن أن نطلق عليها Trend Opinion أو الرأي الرائج والذي تتلخص مقولته الأساسية في إن كنت ميالاً للظهور بشكل المثقف العميق فهاجم ما يهاجمه المثقفون العميقون بضراوة لذا تأتي مراجعات جود ريدز مثلاً قاسية وغير منطقية في معظم الأحيان برأي غير صائب وسطحي تمامًا يجعلنا نتشكك إن كانوا قد قرأوا الكتاب حقًا أو أنهم يسعون لتكديس النجمات على أكبر كم ممكن من الكتب.
مشكلة أعمال محمد صادق الأدبية هي وقوعها بين شقّي الرحى إما الاحتفاء الكبير السطحي أو الهجوم الكبير الذي يبدو عميقًا. فمنذ صدور روايته هيبتا التي أحدثت صدىً ضخمًا في عالم الأدب وهو مصنف ككاتب مثير للجدل يدافع عنه البعض بجنون وينتقده البعض بقوة تصل أحيانًا لدرجة المبالغة.
لا يمكن أن ينكر أحد نجاح الرواية الخارق الذي كفل لها أن تتحول لفيلم سينمائي بعد ذلك. وبعيدًا عن كل ذلك القراءة المحايدة للرواية توضح أن الكاتب يمتلك كنزًا من الأفكار لكنه لم يكن يعرف كيفية ترويض موهبته هذه بعد أفكاره مبتكرة وجديدة لكن يلزمه العمل على الأسلوب والحبكة أكثر من ذلك لذا نجحت هيبتا كفيلم سينمائي بشكل كبير بعد تنسيقها قليلاً في ورشة الكتابة وسردها بطريقة أكثر انتظامًا.
في روايته إنستا حياة ابتعد صادق عن نقطة قوته وهي الرواية متعددة الشخصيات التي يجمعها خيط واحد وهي الطريقة الأكثر صعوبة لكنها تتناسب مع فيض أفكاره الذي لا ينضب لذا جاءت إنستا حياة مكتومة وينقصها الكثير من البراح في السرد لو كان يمكن أن نقول هذا. أما الرواية الجديدة أنت.. فليستمر العبث فاختلفت تمامًا.
من هنا تبدأ فكرة محمد صادق ومن هنا يبدأ العبث كما أسماه. ويظهر السؤال ماذا لو جمعنا الحبكات معًا ماذا لو كان الأبطال حقيقيين مثل برامج الواقع نتابع حياتهم الحقيقية نوجههم نحو حبكات بعينها هل سيمتثلون هم أيضًا للدراما هل نحن جميعًا خاضعون لهذه الحبكات حتى في حياتنا الواقعية الإجابة نعم طبعًا.
03c5feb9e7