عبقريات العقاد الإسلامية هي سلسلة من مؤلفات الكاتب عباس محمود العقاد وتضم الخلفاء الراشدين والمسيح.العبقريات ليست سرداً للأحداث التاريخية أو لأحكام الإسلام إنما عبقرية النبي محمد وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب هي إظهار للعبقرية العربية التي أنجبت هذه الشخصيات وأن العبقرية ليست حكراً على أمة من الأمم.كما يعارض الكاتب من يخطّؤون أحد هؤلاء الصحابة حيث يقول أنهم كلهم عباقرة ولكن احتاجت لهم الأمة الإسلامية في ظرف معين من الظروف.كما يتحدث الكتاب عن عبقرية المسيح ويشمل الكتاب دراسة عن المسيحية والمسيح في التاريخ وعن الأناجيل.مع العلم يمكن أن تجد كتاب عبقرية المسيح باسم حياة المسيح وعبقرية عثمان باسم ذو النورين عثمان بن عفان.
يعتبر كتاب عبقرية محمد أحد أهم الكتب التي قام بتأليفها عباس محمود العقاد. يتحدث الكتاب عن عبقرية النبي محمد التي تتجلى في أفعاله.
يتصدى عباس محمود العقاد في هذا الكتاب للدفاع عن النبي محمد والذود عن شريعته والرد على شائنيه وأتى بالبرهان تلو البرهان للرد على اتهاماتهم له. وقام بتحويل التهم ضده إلى مواقف عظيمة وعبقرية وفخار.
كتاب (عبقرية محمد) يؤدي معناه في حدوده المقصودة ولا يتعداها فليس الكتاب سرداً للسيرة النبوية ولا شرحاً للإسلام وأحكامه.هو أحد سلسلة العبقريات الإسلامية التي تضم الخلفاء الراشدين الأربعة والصحابي خالد بن الوليد والمسيح.
في هذا الكتاب يتحدث عباس محمود العقاد عن الخليفة الأول أبو بكر الصديق ويرد فيه على اتهامات بعض المؤرخين للصديق بالمنهج العلمي وبدون أسلوب انفعالي وخصوصاً مسالة خلافته للدولة الإسلامية.كما أن الكاتب يتحدث في هذا عن مفتاح شخصيته ومفتاح الشخصية حسب رأي الكاتب هو ذلك الشيء الصغير الذي عن طريقه نستطيع الدخول في فهم شخصية الرجل ومفتاح الصديق هو الإعجاب بالبطولة وهي التي دفعته ليكون أول من آمن برسالة النبي محمد لأن إعجابه بالرسول هو الذي أدى إلى إعجابه بالرسالة خلاف الخليفة الثاني عمر بن الخطاب والذي أدى إعجابه بالرسالة إلى الإعجاب بالنبي.عبقرية الصديق هو أحد سلسلة العبقريات الإسلامية.
عبقرية عمر هو كتاب يتحدث فيه عباس محمود العقاد عن عبقرية الصحابي عمر بن الخطاب وحدد العقاد شخصية عمر بأنها (شخصية الجندي).تحدث على أن شخصية عمر كانت تؤهله للزعامة ولولا الإسلام لكان له زعامة قبيلته عدي أو زعامة قبيلته الكبرى قريش. ويتحدث عن أن اختيار أبي بكر الصديق خليفة للمسلمين قبله لم يكن من باب المفاضلة بل من باب التوفيق.يتحدث العقاد في هذا الكتاب عن أخلاقه وأخباره ويدافع عنه أمام أقوال بعض المستشرقين.
أحد مؤلفات المفكر الإسلامي عباس محمود العقاد وكتاب من سلسلة العبقريات الإسلامية.يتحدث في هذا الكتاب عن الخليفة الثالث عثمان بن عفان وعن اريحيته وليس عبقريته.ويقارن بين ما كان عليه العرب قبل الإسلام من ظلم الحكام إلى ما وصلوا إليه من محاسبة الحاكم وهي إحدى أهم ركائز الديمقراطية ويتحدث عن حادث مبايعته كخليفة وكيف تم اختياره من بين صحابيين جليلين هما: علي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وأن اختياره لم يكن خدعة للامام علي.ويعارض الكاتب رأي بعض المؤرخين الذين اتهموه بالضعف ويشيد بدوره في استدباب الأمن بعد الهجمات التي حدثت من دول الجوار بعد مقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب.ويتحدث عن الرخاء الاقتصادي الذي حدث في عهد الخليفة عثمان وأنه وصل لدرجة جعلت الناس يتجرؤون على الحكام من دون علم.كما يتحدث الكاتب عن إسلامه وجمعه القرآن.ويولي أهمية لحادث اغتياله أكثر من حادث اغتيال الخليفة عمر لأنه حدث بأيد مسلمة ولم يكن ثورة شعبية إنما نتيجة لمشاغبة محلية خلافاً للخليفة عمر الذي اغتاله مجوسي بتدبير وتخطيط.
مؤلفه الكاتب عباس محمود العقاد وكتاب من سلسلة العبقريات الإسلامية.و يتحدث الكاتب في هذه العبقرية عن حياة الإمام علي بن أبي طالب المثيرة للجدل حيث يتحدث عن مفتاح شخصيته وهو شخصية الفارس وهي التي يعزي لها كثير من تصرفاته أثناء حكمه.كما يتحدث عن ثقافته ونبوغه الأدبي في الشعر والفصاحة والبلاغة.ويعاتب الذين قالوا أنه لم يلجأ للخدعة أبداً في سياسته وأنه لم يضم معه وزراء موصوفون بالدهاء.وتحدث الكاتب كيف أن المسلمين انقسموا في عهده إلى قسمين: قسم أراد بقاء النظام الاجتماعي القائم منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان وقسم آخر ثار على النظام القائم وكان من ضمنه الإمام.وتحدث عن كيف أنه حكم بعد حادث كبير وهو مقتل الخليفة عثمان وأن الذين عارضوه كانوا يحاججونه بحجة وبغير حجة وكيف عارضه أناس كانوا يعارضون الخليفة عثمان وصاروا يحاربونه باسم الخليفة عثمان.وفي النهاية يلقبه بالشهيد أبو الشهداء لأنه كان ضحية الظروف التي واكبت حكمه فهو شهيد المحراب حيث قتل وهو يصلي الصبح إماما للمسلمين بمسجد الكوفة.
أحد مؤلفات المفكر الإسلامي عباس محمود العقاد وكتاب من سلسلة العبقريات الإسلامية. يتحدث في هذا الكتاب عن الخليفة الثالث عثمان بن عفان وعن اريحيته وليس عبقريته. و يقارن بين ما كان عليه العرب قبل الإسلام من ظلم الحكام إلى ما وصلوا اليه من محاسبة الحاكم وهي إحدى أهم ركائز الديموقراطية ويتحدث عن حادث مبايعته كخليفة وكيف تم اختياره من بين صحابيين جليلين هما: علي بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وان اختياره لم يكن خدعة للامام علي. و يعارض الكاتب رأي بعض المؤرخين الذين اتهموه بالضعف ويشيد بدوره في استدباب الامن بعد الهجمات التي حدثت من دول الجوار بعد مقتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب. و يتحدث عن الرخاء الاقتصادي الذي حدث في عهد الخليفة عثمان وانه وصل لدرجة جعلت الناس يتجرؤون على الحكام من دون علم. كما يتحدث الكاتب عن إسلامه وجمع القرآن. و يولي أهمية لحادث اغتياله أكثر من حادث اغتيال الخليفة عمر لانه حدث بايد مسلمة ولم يكن ثورة شعبية وانما نتيجة لمشاغبة محلية خلافاً للخليفة عمر الذي اغتاله مجوسي بتدبير وتخطيط.
We are an international book company providing retail, distributing, & publishing services. We specialize in Islamic/Arabic books as well as also offering a wide range of genres from educational to novels to research specific books.
طوف بنا العقاد في سنوات حياة الصديق العامرة باليقين ودلنا علي مفتاح شخصية الصديق رضي الله عنها ألا وهو الإعجاب بالبطولة
وتلاوم الصديق صفتين طول حياته هما اليقين والروية حتي عندما قرر إنفاذ بعث أسامة وعند حرب المرتدين وعند جمع القرآن
اليقين بموعود الله وقول رسول الله صلي الله عليه وسلم والروية في القرار متكأ علي الخبرة والمشورة ووصاياه لقادة الجيوش تدل علي ذلك
وفي الختام أنصح بقراءة هذا الكتاب أكثر من مرة رغم صعوبة لغته علي بعض القراء لكن العقاد وهذه طريقته يرتفع بلغة القارئ ولا يستسهل
03c5feb9e7