محمد الجم (خلاق ف سلا نهار 3 غشت 1948)[1] هو مومتيل مغريبي بان بواحد الفرقة سميتها "القناع الصغير" وبالضبط ف مسرحية السلاحيف عام 1970 وكيتعتبر عام 1975 أهم محطة ف لكاريير ديالو حيت أسس مع سميات معروفة بحال عزيز موهوب و مليكة العماري فرقة لمسرح لوطني اللي قدمات مسرحيات ناجحة بحال وجوه الخير قدام ربح ساعة مبروكة جار ومجرور الرجل الذي.
ف عام 1970 لتاحق محمد الجم بفرقة القناع الصغير ديال نبيل لحلو وشارك ف مسرحية السلاحف وهي أول مشاركة ليه كفنان پروفيصيونيل من بعد داكشي خدم مع أحمد الطيب لعلج ف بزاف ديال لمسرحيات أشهرها قاضي لحلقة ولايني عام 1975 كان هو أهم محطة فمسيرتو لمهنية حيت أسس مع وحدين خرين بحال عزيز موهوب مليكة العمري و ناس خرين فرقة المسرح الوطني اللي قدمات عروض ناجحة بحال وجوه لخير قدام ربح ساعة مبروكة جار ومجرور و الرجل الذي.
النجاح اللي حققاتو الفرقة كيرجع بزاف للخبرة اللي جمعها هاد لفنان لكوميدي حيت كان هو مول النصوص المسرحية لأشهر العروض اللي قدمتها لفرقة فهو اللي ألف أول مسرحية ليها بعنوان وجوه لخير جات من بعدها أعمال أخرى كتر من عشرين 9 منها كتبها لفرقة لمصرح لوطني.ومن المصرح للتلفزيون دخل لجم إكسپيريونص جديدة جعلتو نجم كوميدي كبير حيت قدم أول سلسلة فكاهية بعنوان "عائلة سي مربوح" جات من بعدها سلسلة سير حتى تجي ومن بعد جات "جوا من جم" اللي قدمها ف شهر رمضان من عام 2010 تبعتها سلسلة "لعام طويل" سنة 2011.
وتضم المسرحية التي تعد من بين مسرحيات الفنان محمد الجم ذات الطابع الاجتماعي نخبة من الممثلين المغاربة أمثال محمد الجم ونزهة الركراكي وعزيز موهوب وسعاد خويي ومحمد خدي وفتيحة وتيلي ومحمد بن بار وهند شهبون.
وتحكي المسرحية التي سبق عرضها سنة 1994 مجموعة من المواضيع التي تستأثر باهتمام المجتمع الشيء الذي دفع الممثل محمد الجم إلى إعادة طرحها من جديد والاشتغال عليها بصيغة جديدة مع إضفاء لمسة فنية جديدة عليها.
وعلى الجانب الآخر بساحة الوحدة كان الجمهور على موعد مع الفكاهي سعيد الناصري وتخللت الحفل مقاطع موسيقية قدمها الفنان موس ماهر وإيقاعات عبيدات الرمى.
ويعيد سعيد الناصري الإطلالة من جديد على منصة الحسن الثاني بعرض هزلي إلى جانب كوكبة من رواد الكوميديا الشباب كالفنانين باسو ويسار كما يحضر الفنانان الموسيقيان سعيد موسكر وغاني قباج.
ممثل كبير بل هرم من النخبة,نتمنى له التوفيق في حياته الخاصة والعملية;ورمضان بلا الجم باسل مسوس لا طعم ولا مذاق فيه ;رمضان كريم وكل عام والمغاربة والمسلمين اجمعين بالف خير;ختم الله شهركم بالرحمة والغفران وتقبل صيامكم وقيامكم وصالح اعمالكم وجعلنا واياكم من عتقائه من النار وجعل ختام صومكم عبادة والعيد لكم فرحة وسعادة واعاده عليم اعواما عديدة وانتم تنعمون بكامل الصحة والعافية والعناية الربانية وكل عام وانتم بخير.
كثيرا ما نسمع من الممثلين الذين يحترفون الكوميديا بأن إضحاك الجمهور عملية صعبة حتى ان كثيرين يبررون فشل اعمالهم الكوميدية السطحية بهذه المقولة أي ان الجمهور العربي عموما يميل الى الحزن والبكاء ولا يتفاعل بسرعة مع الضحك والفكاهة ويساند النقاد هذا الرأي في كتاباتهم حتى انهم يستعملون عبارة غريبة هي ان هذا العمل او ذاك نجح في انتزاع البسمة او الضحك من المشاهدين فيخيل للمرء ان هذا الجمهور المسكين لم يضحك طواعية بل تحت التهديد! لكن ما هو صعب حقا هو ان تكون للممثل شخصية كوميدية فطرية ان صح التعبير من دون افتعال ولا تصنع قبل ان يفكر في إضحاك الجمهور والممثل المغربي محمد الجم ينتمي الى هذه الفئة من الممثلين الذين يمتلكون ملامح الشخصية الفكاهية التي ساعدته كثيرا على نجاح أعماله المسرحية قبل انتقاله الى التلفزيون وانضمامه الى قائمة مضحكي المشاهدين في رمضان حيث تعرض القناة التلفزيونية المغربية الاولى حاليا الجزء الثالث من مسلسل سير حتى تجي وهو من تأليف مصطفى المسناوي ومصطفى عيش وإخراج سعيد أزر ويتطرق المسلسل الذي يلعب فيه الجم دور المدير العام لاحدى الادارات العمومية عن المشاكل التي يواجهها المواطنوان مع الادارات الحكومية.
وكان الجم قد قدم عددا من الاعمال الكوميدية منذ2001 من بينها عائلة السي مربوح باجزائها الثلاثة مع الممثلين: سعيدة بعدي وعبد الصمد مفتاح الخير ومصطفى الدسوكين وسلسلة جوا من جم التي عرضت رمضان الماضي وجسد فيها دور مذيع تلفزيوني في برنامج ساخر يستضيف شخصيات مشهورة لمناقشة مشاكل تتعلق بالمعيشة اليومية للمواطنين مثل الصحة والتعليم والرشوة ونجح البرنامج بنظر عدد كبير من المشاهدين وأكسب الجم شعبية واسعة حتى انه اضطر الى التنقل برفقة حراس شخصيين أثناء انعقاد مهرجان السينما المغربية في طنجة العام الماضي تفاديا لازعاج المعجبين وهو المعروف بتواضعه حتى انه لا يجد حرجا في ركوب الحافلة العمومية ويمكن ان تعثر عليه بسهولة في سوق الرباط المركزي او مقهى كاري نوار بشارع محمد الخامس في الرباط التي لا يغادرها قبل ان يحكي طرفة او يوجه ملاحظة او تعليقا مضحكا كما يحكي زبناء المقهى.
ورسم الجم لنفسه شخصية المواطن البسيط ببدلته القصيرة وطربوشه الاحمر وتعابير وجهه ومشية شبيهة بمشية شارلي شابلن جسد من خلالها العديد من الادوار على خشبة المسرح برفقة اعضاء فرقة المسرح الوطني التي تضم عددا من نجوم ونجمات المسرح المغربي مثل مليكة العمري ونزهة الركراكي وعزيز موهوب والهاشمي بنعمر وآخرين والتي تعاني حاليا من ركود وشلل وهي الفرقة التي يتجاوز عمرها 30 عاما والتي كانت مسرحياتها تجذب الجماهير الغفيرة حيث كان الجم الآتي من مهنة التدريس يلعب الدور السحري في نجاحها حتى انه اضطر الى الكتابة والتأليف عندما لم تجد الفرقة نصوصا مسرحية فألف ومثل في مسرحيات مثل وجوه الخير وساعة مبروكة وقدام الربح والرجل الذي وجار ومجرور وجا وجاب والمرأة التي ومعظمها عرف نجاحا جماهيريا كبيرا عند عرضها بعدد من المدن المغربية وفي الخارج في عروض موجهة للمهاجرين ويقول الجم:أنا أعشق الخشبة وحبي للمسرح ليس له أي ثمن أو مقابل وأسعد لحظات حياتي هي عندما أكون فوق الخشبة وأستقبل ردود فعل الجمهور من تصفيق وضحك وتجاوب حي.
وبخصوص لجوئه الى الكتابة المسرحية يقول الجم:وجدت نفسي أكتب مسرحيات للفرقة التي أشتغل بها لأنني في فترة معينةكنت أعاني شخصيا من غياب نصوص أرتاح لها وأفجر فيها كل إمكاناتي وقدراتي كما أن الفرقة عانت معي غيابا طويلا عن الساحة وصل أحيانا درجة العطالة من خلال انتظار المؤلف والنص الذي قد يأتي او لا يأتي الشيء الذي جعلني أشمر عن قلمي وأشحذه للكتابة مضيفا انه لم يكتب من فراغ فقد مارست التمثيل والتأليف في المسرح المدرسي وفي مسرح الهواة وألفت عدة نصوص أذكر منها مسرحيات الدلالة والمشكاة والمعادن واعتبرها مرحلة تكوينية مهمة في مسيرتي وقاعدة لانطلاقي نحو الاحتراف.
03c5feb9e7