الكتاب موسوعة أدبية تجمع بين المختارات الشعرية والنثرية ولمحات من التاريخ والأخبار مع الأخذ بنظرات في البلاغة والنقد مع شيء من العروض والموسيقى وإشارات للأخلاق والعادات.
يشتهر الكتاب باسم العقد الفريد إلا أن بعض النقّاد قالوا بأن اسم الكتاب هو العقد فقط وأن كلمة الفريد اضيفت فيما بعد. وقيل أن أول من أضاف هذه الكلمة هو الأبشيهي صاحب المستطرف.[2]
ومع أن مؤلف الكتاب أندلسي فإن أكثر ما نقله كان من أخبار أهل المشرق ويحكى أنه لما سمع الصاحب بن عباد عن العقد سعى في طلبه حتى إذا حصل عليه قال: هذه بضاعتنا ردت إلينا إشارةً إلى ما فيه من ثقافة مشرقية.[4]
وجاء في كشف الظنون: قال ابن خلكان وهو من الكتب الممتعة حوى من كل شيء وقال ابن كثير يدل من كلامه على تشيع فيه.[5] كما أن المؤلف ابتعد عن ذكر الأسانيد خوفا من التطويل.[1]
وقد قام محمد شفيع أستاذ اللغة العربية بجامعة البنجاب الهندية قام بإصدار كتاب في جزأين عن العقد الفريد أحدهما فهرس تحليلي للنسخ المطبوعة في مصر والثاني تصحيحات وتعليقات ومقارنات بينهما ونشرها في كلكتة عام 1935 - 1937 م.[8]
الأدب نتاج العقول ولقاح الأفهام وزينة المجالس وفاكهة السُمّار. تهفو إليه النفوس وتستمع بما فيه من سحر البلاغة والبيان وتصغي إليه الأسماع فتلذذه بروائع الكرام وعذب الألحان. وقراءة الأدب تزود القارئ بزاد قيم من الأفكار والمعارف والمعلومات. وتنمي لديه القيم الروحية والخلقية والإنسانية والاجتماعية وتحرك عواطفه وتطلعه على تراث أمته وحضارتها لأن الأدب سجل يحفظ تلك الحضارة وهو الميراث الذي يرثه الخلف من السلف فيأخذون منه ويضيفون إليه وهكذا تستمر حركة الأمّة محافظة على الأصالة والتجديد معاً. وكتاب "العقد الفريد لابن عبد ربه يعد من المصادر الأدبية التي لا يستغنى عنها لما له من مكانة لدى الأدباء والعلماء القدامى والمحدثين على السواء لما ضمّنه صاحبه فيه من جواهر الحكم ولآلئ الكلام وغرائب القصص ونوادر الأخبار ومنتقى الأشعار ومختلف الفنون والآثار فجاء-بحق-عقداً لما أسماه مصنفه ولكن بيواقيته وجواهره من متخير الكلام وسحر البيان.
وإذا علمنا أن أركان الأدب وأصوله أربعة كتب في تراثنا الأدبي-كما يقول ابن خلدون في مقدمته-هي أدب الكتاب لابن قتيبة والكامل للمبرد والبيان والتبيين للجاحظ والنوادر لأبي على القالي أدركنا مدى أهمية كتاب "العقد" الذي اصطفى مؤلفه مادته وتخيرها من هذه الأصول الأربعة فضلاً عما ترامى إلى سمعه وبصره من كتب الأدب الأخرى.
الخريدة البهية ومعها العقد الفريد هما من أهم الكتب الإسلامية التي يجب أن تكون في مكتبتك. يتناول هذا الكتاب موضوعات دينية مهمة بأسلوب سلس ومفهوم للقارئ العربي. تأليف العالم الجليل ابي البركات أحمد الدردير وقد تم نشره بواسطة دار أنوار الأزهر للنشر والتوزيع. الكتاب متوفر باللغة العربية فقط ويأتي في طبعته الأولى.
يعد هذا الكتاب إضافة قيمة لأي مكتبة إسلامية حيث يتضمن معلومات هامة حول الإسلام والفقه والتاريخ الإسلامي. تمت ترجمة وتحقيق الكتاب بعناية فائقة من قبل المحقق البارع سعيد المندوه.
This book is a valuable addition to any Islamic library, as it includes important information about Islam, jurisprudence, and Islamic history. The book has been carefully translated and verified by the skilled verifier Saeed Al-Mandooh.
يعد كتاب العقد الفريد للمؤلف أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي إصدارًا جديدًا من الكتاب الشهير الذي يحمل نفس الاسم للمؤلف ابن عبد ربه الأندلسي. وقد صدر هذا الإصدار عن دار العريان للنشر والتوزيع وهو يعتبر من أهم المصادر التاريخية واللغوية في الأدب العربي. ويتحدث هذا الكتاب عن مفردات اللغة العربية وأصولها بالإضافة إلى شرح للغة القرآن والحديث وذلك من خلال استخدام أساليب تفسيرية مختلفة لتوضيح المعاني والأصول كما يستخدم المؤلف أمثلة من الشعر والنثر لتوضيح المفاهيم. ومن أبرز ما يميز هذا الإصدار هو جودة طباعته وتقديمه بشكل احترافي حيث يضم صورًا وخرائط توضيحية للأصول والمفردات بالإضافة إلى ترجمة الكلمات والمصطلحات الصعبة إلى اللغة الإنجليزية مما يسهل فهم المعلومات لغير الناطقين باللغة العربية. وفي الختام يمكن القول إن كتاب العقد الفريد للمؤلف أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي هو كتاب مهم جدًا لفهم أصول اللغة العربية وشرحها والذي يستحق قراءته من قبل كل من يهتم بالأدب واللغة.
على أن ابن عبد ربه وإن كان مسبوقا إلى التأليف في هذا الباب قد اجتمع له في هذاالكتاب مالم يجتمع مثله في كتاب قبله ولا بعده من كتب هذا الفن فكان بذلك حقيقابالمنزلة العلِيَّة التي أحلَّه إياها أُدباء العربية إذ كان مصدرًا من أهم مصادر التاريخ الأدبيالتي يُعول عليها و يستند إليها بحيث لا يغني غناءه كتاب في المكتبة العربية - على غناهاوما احتشد فيها من تراث أدباء العرب.
وثمة فضل آخر يميز صاحب العقد على سابقيه من عرضوا لهذا الباب هو أن ابنعبد ربه أندلسي من أهل الجزيرة يتحدث عن أدب المشارقة فلا تقصر به مغر بيتهاللحاق والسبق ولعل هذا كان بعض دواعي ابن عبد ربه إلى تأليف كتابه إذ كان فيطبعه من المنافسة وحب القلب ما يحفزه إلى هذا المضمار كما سنذكره بعد .
وليس بي من حاجة إلى الحديث عن نهج صاحب العقد في تأليف كتابه فقد تكفلبتبيان ذلك في مقدمة الكتاب ولكن الذي يعني أن أذكره هنا هو أن ذلك النهجالذي سلكه مسبوقة إليه و سلكه كذلك من بعده : كان يستند إلى قاعدة مقررة في علمالأدب كما عرفه القدماء انظر إلى ابن خلدون يقول في مقدمة تاريخه : هذا العالم -یعنی علم الأدب - لاموضوع له ينظر في إثبات عوارضه أو نفيها وإنما المقصود منه عندأهل اللسان ثمرته وهي الإجادة في في المنظوم والمنشور على أساليب العرب و مناحيم فيجمعون لذلك من كلام العرب ما عساه تحصل به الملكة من شعر عالى الطبقة وجعمتساو في الإجادة و مسائل من اللغة والنحو مبثوثة أثناء ذلك متفرقة يستقرى منهاالناظرة في الغالب معلم قوانين العربية مع ذكر بعض من أيام العرب ليفهم به ما يقعفي أشعارهم منها وكذلك ذكر الهم من الأنساب الشهيرة والأخبار العامة والمقصودبذلك كله أن لايخفى على الناظر فيه شيء من كلام العرب وأساليبهم ومناحي بلاغهم إذاتصفحه . . . . . ثم إنهم إذا أرادوا هذا الفن قالوا : الأدب هو حفظ أشعار العربوأخبارها والأخذ من كل علم بطرف
ولقد وفق ابن عبد ربه فيما جمع لكتابه من فنون الأخبار ورته العناية رعايةهيأت لكتابه الخلود والذكر فان كثيرآ ما اجتمع له في هذا الكتاب قد عصفت الأياممصادره الأولى قدرت آثارها وضاعت فيما ضاع من تراث المكتبة العربية وآثارالكتاب العرب وبقي العقد خلقا منها لاغناء عنه ولا بديل منه يرجع إليه الأديبوالمؤرخ واللغوي والنحوي و العروضی و صاحب الأخبار والقصص فيجد كل طلبتهوغرضه ولا يستغني عنه غير هؤلاء من طلاب النوادر والطرف في باب الطعام والشرابوالغناء والنساء والحرب والسياسة والاجتماع و مجالس الأمراء ومحاورات الرؤساء وغيرذلك مما لا يستوعبه الحصر ولا يبلغه الإحصاء .
03c5feb9e7