بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين والتابعين ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فإن نزلت نجاسة انتقض الوضوء وإلا فلا وإن نزل المني وجب الغسل مع العلم أن النظر إلى الأفلام الجنسية والصور العارية والنظر إلى عورات الآخرين كله حرام شرعاً سواء مع الزوج أو بدونه وكل ذلك من خوارم المروءة ويخالف الأخلاق العالية الرفيعة التي أمر الإسلام بها وامتدح بها نبيه الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم بقوله سبحانه: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم:4] ولا يمكن إباحتها ولو أبيحت له لأبيح صنعها وتصويرها وهو أغرب الغريب!.
ومشاهدة الأفلام المتهتكة طريق الوصول إلى الفاحشة ولذلك حرم لما سوف يؤدي إليه غالباً والأضرار التي هي نتائج هذه المحرمات كثيرة ملموسة وأغلبها خلقي ونفسي وتربوي واجتماعي لأن الرجل الذي يرى هذه الصور والأفلام الإباحية قد لا تعجبه بعد ذلك زوجته فيكرهها وينبذها ويستغني عنها ويشعر باشمئزاز منها وكذلك الحال في الزوجة إذا رأت هذه الصور العارية فإنه قد لا يعجبها زوجها بعد ذلك فتكرهه وتقصر في حقه فتتفكك الأسر بذلك وتتخرب الأخلاق ويتفلت المجتمع والمجتمعات الأجنبية أكبر شاهد على ذلك وربما نتج عن ذلك أمراض واعتلالات صحية أيضا لأن الأمر قد لا يقف عند حد المشاهدة ولكن يتعداها إلى ما وراءها من الاتصالات المشبوهة التي تخفى تحتها الإيدز وأعمامه وأخواله من الأمراض المخيفة.
فعلى من ارتكب المحرمات أن يسارع إلى الندم والاستغفار مع التوبة الصادقة النصوح وأن يكثر من فعل الصالحات كالصلاة والصوم والصدقة... لقوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [هود:114]
والتوبة الصادقة النصوح التي يتبعها عمل صالح تمحو الذنوب كلها بإذن الله تعالى قال تعالى: (إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان:70).
معظم النساء في بلدي يلبسن لباسا ضيقا و التبرج ظاهرة كبيرة فلا تمشي في الشارع حتى تمر بك مئات الكاسيات العاريات فهل ذلك من نواقض الوضوء فعلي تجديده
الحمد لله وبعد فما ذكرته بلاء طغى في أكثر بلاد الله والله أسأل أن يتوب على المسلمين والمسلمات وأن يصلح أحوالهم جميعا وقد ثبت في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا).
وقد اشتمل الحديث على وصف الظلمة الذين يؤذون الناس بغير حق ووصف المتبرجات وتبرجهن ظلم وأذى من جنس آخر غير الأول! وفِي الحديث وعيد شديد لهن يدل على أن تبرجهن الموصوف من الكبائر وكل جملة مذكورة في وصف أولئك النساء في الحديث موجبة للإثم والذم ولو انفردت.
والواجب على المسلمة أن تتقي الله وتلتزم بالحجاب كما أمر الله تعالى حيث قال: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما) [الأحزاب:٥٩] والجلباب اسم لما يجلل جميع بدن المرأة ومن شرطه أن يكون واسعا بدلالة حديث أبي هريرة رضي الله عنه المذكور وغيره.
ومع ذلك فالواجب على الرجال غض البصر عن النساء الأجنبيات كما قال الله عز وجل:(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون) [النور:٣٠] وثبت في الصحيحين أن من حق الطريق: غض البصر وفي صحيح مسلم عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن نظر الفجأة فأمرني أن أصرف بصري وقال لعلي رضي الله عنه كما في السنن: "لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الثانية" فالشريعة تأتي في تشريعاتها بالواجب الذي يدرء الفتنة من نحو الأمر بالحجاب ومنع النساء من الخروج لغير مصلحة وتجيء أيضا بالاحترازات لعلمها بحاجات الناس وبطبيعة بعض النفوس وأسباب مخالفتها إما عمدا أو خطأ جهلا أو تفريطا لعذر أو لغير عذر!
فالواجب على الرجال في المجتمعات التي تكثر فيها مخالفة النساء بالخروج متبرجات الواجب عليهم غض البصر فتبرج المرأة ليس مبيحا لتقصد النظر إليها! ولو أعرض الرجال عن المتبرجات لحد ذلك منهن ولما وجد أكثرهن من يتبرجن له!
وختاما إخالك قد علمت أخي الكريم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد في حديث وعيد الكاسيات العاريات من يراهن إلى الوضوء ولا جاء في الكتاب أو السنة ما يفيد أن رؤية المتبرجات الكاسيات العاريات ناقضة للوضوء.
لكن من المقرر أن خروج شيء من السبيلين ناقض للوضوء ومن ذلك المذي ومثله الودي كما في حديث علي رضي الله عنه في الصحيحين لما سأل عن المذي قال: "يغسل ذكره ويتوضأ" فمن حرّكت فيه الرؤية شهوة فأمذى أو تيقن خروج شيء فعليه الوضوء مع غسل المحل ونضح موضعه من الثياب بالماء نضحاً يسيرا إن تعدى إليه.. وإلا فلا شيء عليه ومتى شك فالأصل أنه على طهارته ولا شيء عليه ولا يجب أن يتكلف فيكشف عن ثيابه وينظر.
أسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يرزق نساءنا العفاف والحشمة والتزام الحجاب والأدب والله الهادي وهو ولي التوفيق.
سرايا - رؤية الفتاة العزباء أنها تقوم بالوضوء في الحمام في المنام فذلك يدل على أنها سوف تتخلص من المتاعب والهموم في حياتها وقدوم الخير والسعادة والفرح والبهجة الذي يترقب تلك الفتاة إن شاء الله ورؤية الفتاة العزباء أنها تتوضأ من أجل الصلاة في الحلم فهذا يدل على سير تلك الفتاة على طول الطريق السليم وابتعادها عن ارتكاب الذنوب والمعاصي والله أعلم.
مشاهدة التطهر للصلاة للعزباء عن زواج تلك الفتاة من رجل طيب الأخلاق وبه العدد الكبير من الصفات الحميدة. مثلما يعبر تطهر للصلاة الفتاة في الحمام على نحو صحيح على استقبال تلك الفتاة نبأ بهيج في الأيام القادمة. أو من المحتمل يكون بشرى لها بأنها سوف تحقق الأماني والأهداف التي تحلم بها.
تطهر للصلاة المتزوجة في الحمام يعرب عن تحري الكمية الوفيرة من الأغراض العصيبة والأحلام التي سعت لها تلك السيدة. أو قد يعبر تطهر للصلاة المتزوجة في الحلم على اقتراب حدوث حمل لها خاصة إن كانت تتكبد من تأخر الولادة. إذا كان القرين يعاون المتزوجة في التطهر للصلاة فهو يعرب عن المحبة والمودة والألفة الصادقة بين الزوجين على أرض الواقع.
إن كانت تلك المرأة تتكبد من المشكلات والخلافات الزوجية فإن وضوئها في الحمام يبشرها باقتراب حل تلك المشكلات وانتهائها. تعبر بصيرة التطهر للصلاة في الحمام عن هيمنة السلام والراحة النفسية والشعور بالأمان على نفسية تلك السيدة. بل في موقف عدم تذكر زوايا التطهر للصلاة في الرؤيا فإنها من الممكن أن تكون مقصرة في بيتها وفي تربية أبنائها.
رؤية المرأة الحامل الوضوء في الحلم فهذا يدل على الخير العديد والرزق الوفير الفضفاض المقبل لها في الأيام القادمة. ايضاً يعبر التطهر للصلاة عن صحة الجنين الجيدة وانعدام وجود أي مشكلات صحية فيه إن شاء الله. من المحتمل يكون تطهر للصلاة الحامل من دلالات ولادة تلك السيدة جنين ذكر سيكون علة في تحول عمرها للأفضل. أيضاً يعبر التطهر للصلاة في الحمام بالماء النقي على سهولة الإنجاب ومرور تلك السيدة بإنجاب طبيعية ميسرة إن شاء الله.
رؤية المرأة المطلقة أنها تقوم بالوضوء في الحمام في المنام فذلك يدل على زوال الهم والحزن والغم من حياتها وقدوم الفرج والفرح والسرور وأنها سوف تستمع إلى الأخبار السارة الجيدة والله أعلم ورؤية المرأة المطلقة تطهر للصلاة المطلقة في الحمام عن زواج تلك المرأة مرة ثانية وتمتعها بالاستقرار في وجودها في الدنيا الزوجية إن كانت تلك السيدة تتوضأ بماء طاهر في الحلم فإنها سوف تحل جميع المشكلات والأزمات التي كانت تجتاز بها.
تطهر للصلاة الرجل في الحمام يعرب عن كثرة الخير والرزق الشرعي الذي سوف يجنيه ذلك الرجل في القريب. إذا كان ذلك الرجل يتكبد من عدم استقراره في عمره الزوجية فإن وضوئه في الحمام يبشره. بصلاح أوضاع قرينته وتخلصه من تلك المشكلات. أيضًا تعبر مشاهدة التطهر للصلاة عن المكسب على الخصوم والتخلص من الأعداء الموجودين في حياة ذلك الرجل.
إذا كان ذلك الرجل عليل فإن وضوئه في الرؤيا يوميء إلى اقتراب شفائه الحثيث بأمر الله سبحانه وتعالى. أما إذا كان ذاك الرجل آت على مشروعات عصرية فإن وضوئه يوميء إلى تفوق تلك الأعمال التجارية وتحقيق الكمية الوفيرة من الانتصارات فيها. بل تطهر للصلاة الرجل بماء غير نقي يوميء إلى حصول ذلك الرجل على ملكية محرّم من عمله وأعلاه التبطل عن هذا.
الشاب الذي يتوضأ بماء نقي يتفرج عليه النابلسي من مبشرات زواجه من بنت جميلة مؤدبة وبها الكمية الوفيرة من الصفات الحميدة. إذا كان ذلك الشاب يدرس في تلك المدة فإن وضوئه في الحمام يبشره بالتفوق ذلك العام في دراسته. أما إذا كان ذو الحلم يتقصى عن مهنة قريبة العهد فإن وضوئه في الحلم يعرب عن حصوله شغل مرموقة كان يحاول لها.
مشاهدة التطهر للصلاة في الحمام إلى القضاء على المعاصي والذنوب التي كان ذاك الشاب يمارسها أثناء الفترة السابقة. من المحتمل يكون تطهر للصلاة ذاك الشاب مغزى إلى تخلصه من أصدقاء السوء أو الحاقدين فوق منه في نطاق وجوده في الدنيا. تطهر للصلاة الشاب في الرؤيا يعرب عن أنه من الأشخاص الشجاعة وله كمية ومقر متميزة لدى الآخرين.
لو رأى ذو الرؤيا أنه يتوضأ بالمسجد فإنه قد يزور منزل الله الحرام ذلك العام. أما إذا كان ذو الحلم يتجاوز بمشكلة عصيبة فإن وضوئه بالمسجد يوميء إلى ختام تلك المتشكلة وحلها بإذن الله. مثلما يعبر التطهر للصلاة بأسلوب صحيح بالمسجد على الفرج عقب الضيق والتخلص من البأس. والحزن والاكتئاب الذي كان يتحكم في ذو الحلم.
إن كانت صاحبة الحلم متأخرة في الزواج فإن وضوئها بالمسجد يبشرها بالزواج من رجل متدين قد يبدل وجودها في الدنيا للأفضل. أما إذا كان ذو الرؤيا سقيم فإن التطهر للصلاة بالمسجد يكون من مبشرات اقتراب شفائه وتغير للأحسن سلامته.