Re: كتاب شهادتي أحمد أبو الغيط Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Wesley Dupler

unread,
Jul 7, 2024, 8:39:35 AM7/7/24
to healthsapasym

استعرض أحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق وأمين عام جامعة الدول العربية تفاصيل كتابه "شهادتى" موضحا أنه يتناول العديد من الفصول وقائم على التحدى ويمثل قفازا لمن يلتقطه.

وأضاف أمين عام جامعة الدول العربية خلال كلمة له بندوة جامعة القاهرة المنعقدة الآن بحضور الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة تحت عنوان "قصة كتابين" أن وزراء الخارجية لم يضعوا سياسة ولكن ينفذوا سياسة يضعها رئيس الدولة والرئيس عبد الناصر والسادات ومبارك يضعون سياسات وأطر عامة ووزير الخارجية يسمى المستشار الأول فى مجال السياسة الخارجية ولكن لم ينفذ السياسة بمفرده وكل أجهزة الأمن القومى المصرى والدولة المصرية والإعلام يساهمون فى تنفيذ سياسة خارجية لبلد مثل مصر.

وأوضح أبو الغيط أن الفصل الثانى من كتاب شهادتى يحكى قصة من هذا الوزير وتعليمه وظروفه وكيف أعد نفسه موضحا العمل الدؤوب والأخلاق الحميدة والانضباط والولاء مفاتيح النجاح لأى إنسان وعندما يحدث فشل ليس نهاية العالم بل بالعكس الفشل خطوة نحو نجاح قادم وأحكى هنا أننى كنت أريد أن أكون ضابطا والتحقت بالبنية العسكرية ولم أوفق فى البقاء فيها وتركتها وهذا لا يعنى شيء إلا أن أقف مرة أخرى إذا كان لديك إرادة وتصميم وقدرة على المضى فى الطريق يمكن أن تكون فى أى موقع وتحقق النجاح".

وأشار أبو الغيط إلى أن الفصل الثالث من الكتاب ما هو علاقات مؤسسات المصرية بعضها البعض وكيف تدار المؤسسات المصرية موضحا أن الكتابين تم كتابتهما بعد 25 يناير 2011 لافتا إلى أن الكتاب يضم 9 فصول تالية إما فنية موضوعية أو جغرافية عن علاقات مصر بأمريكا نظرة إلى مياه النيل علاقات مصر مع العالم العربى ودول الجوار والأمم المتحدة وفى ذلك نلاحظ أن عناوين الفصول كلها تستخدم كلمة التحدى ما بين التحدى والاستجابة والتحدى والمواجهة والتحدى والحسم .

وتابع أمين جامعة الدول العربية أن الفصل الرابع يحكى على الولايات المتحدة وكيف كانت علاقة بالغة الصعوبة بين دول عظمى ذات تأثير وهيمنة

كتاب شهادتي أحمد أبو الغيط pdf


تنزيل https://mciun.com/2yZ6Ps



كوثر الخولي
القاهرة- الأناضول
حظي كتاب لأحمد أبو الغيط آخر وزير خارجية في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك باهتمام القراء الذين يتطلعون لمعرفة أسرار وتعقيدات صناعة السياسة الخارجية المصرية في الفترة من عام 2004 وحتى قيام الثورة في يناير/ كانون الثاني2011.

وتعد هذه الشهادة الأولى من نوعها التي تروي جانبًا من جوانب نظام مبارك فيما يتعلق بملفات السياسة الخارجية المصرية التي قيل عنها الكثير في السنوات الماضية.

وأزاح أبو الغيط في شهادته الستار عن حقيقة تراجع الدور المصري وتأثيره في المنطقة والعالم وهل بالفعل تخلى نظام مبارك عن مسلمات السياسة الخارجية المصرية في بؤر التوتر والصراع لأطراف أخرى لاعبة حاولت سرقة دور مصر ودور عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق في عملية اتخاذ القرار في الملف الخارجي وغيرها من القضايا الشائكة التي حفلت بها فترة تولي أبو الغيط حقيبة الخارجية المصرية.

ويتناول أبو الغيط في كتابه آليات اتخاذ القرار في السياسة الخارجية المصرية حيث يؤكد أن "الرئيس المصري دائما سواء عبد الناصر (الرئيس الأسبق جمال) أو السادات (الرئيس الأسبق محمد أنور السادات) أو مبارك هو الفاعل الرئيس وصاحب القرار التوجيهي المؤثر في كل ما يتعلق بالشؤون الخارجية المصرية كما أن هناك مؤسسات وأشخاصا يظهرون ويختفون طبقا لإرادة الرئيس".

ولاحظ أبو الغيط منذ الأسابيع الأولى لتوليه الوزارة أن "مبارك غير مهتم بالكثير من مسائل السياسة الخارجية وشخصياتها وقضاياها على المستوى الدولي بينما كان أسيرًا لعلاقات مع شخصيات رئيسة في مقدمتها: الرؤساء الفرنسيون كلهم والمستشارون الألمان وكبار مسؤولي إيطاليا".

ويفسر أبو الغيط تراجع الوجود المصري في المحافل الدولية ممثلا في شخص الرئيس بقوله: "كان الهاجس الأمني والملل الرئاسي وتقدم السن أقوى من أي محاولات لإعادة الرئيس (مبارك) لقلب الأحداث".

ويضيف "كنت أتابع وبإحباط كبير غياب الرئيس عن المشاركة في أي من القمم الكبرى التي كانت تعقد كل عام على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة كل سبتمبر/ أيلول وتوقفه عن المشاركة في أي من القمم الإفريقية منذ محاولة اغتياله في أديس أبابا في عام 1995 الأمر الذي كان له تأثيره على الصورة العامة لاهتمام مصر بإفريقيا لدى الكثير من القادة الأفارقة".

ويستطرد "كان العالم يتغير وتنشأ به تحالفات وتجمعات وكيانات وغابت مصر عنها بإرادتها على الرغم من دعوات المشاركة التي تلقيناها".

وركز أبو الغيط في شهادته على شخصية رئيس جهاز المخابرات العامة الراحل اللواء عمر سليمان الذي يقول عنه إنه "بات ذا تأثير واضح في عملية اتخاذ القرار في مصر منذ عام 1992 وتزايد تأثيره بعد فشل محاولة اغتيال مبارك في أديس أبابا في عام 1995".

ويروي في الكتاب أنه ومنذ توليه مهام وزارة الخارجية في يوليو/ تموز 2004 أدرك دور سليمان في "عملية صناعة القرار وقيادة الأمور في الكثير من ملفات الخارجية المصرية وبخاصة فيما يتعلق بالعلاقات المصرية الأمريكية وملف مياه النيل وملف القضية الفلسطينية والعلاقة مع إسرائيل".

وهو ما يعبر عنه أبو الغيط قائلا "أدى خوض المخابرات المركزية الأمريكية وتكليفها بعملية تنظيم العلاقة بين العناصر الأمنية للسلطة الفلسطينية وإسرائيل فور نشوب الانتفاضة الفلسطينية الثانية (سبتمبر/أيلول 2000) إلى دور كبير مساعد أيضا للمخابرات العامة المصرية ومن ثم تنامي علاقة عمر سليمان مع جورج تينت رئيس المخابرات المركزية آنذاك وكل من خلفوه وأدى ذلك إلى تعزيز إضافي لوضعية عمر سليمان شخصيًا مع الأمريكيين وامتدادها بالتالي إلى وزراء الخارجية الأمريكيين الذين لهم دور رئيسي في ملف القضية الفلسطينية".

كما يتناول الكتاب التحديات التي واجهتها مصر في علاقاتها بالمنطقة العربية خصوصا في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وتداعيات هذا الغزو على العلاقات مع دول المنطقة مؤكدا أن "علاقات مصر مع العالم العربي تمثل دائرة أولى للحركة الاستراتيجية تستهدف الدفاع عن أمن وسلامة هذا الإقليم".

ولم يفت أبو الغيط التحدث عن علاقات مصر الإقليمية خصوصا مع كل من إيران وتركيا مؤكدا أن "الدبلوماسية المصرية تؤمن بأهمية وحيوية أن تسعى مصر لإقامة مثلث تعاون نشط بينها وبين تركيا وإيران لخدمة ليس فقط إقليم الشرق الأوسط وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية له بل أيضا لتأمين هذا الإقليم الإسلامي الكبير ضد التدخلات الخارجية".

عنوان للدبلوماسية المصرية والعربية خلال ما يقارب نصف قرن إيمانه كامل بالعمل العربي المشترك نموذج للدبلوماسي الحالم بمستقبل بلاده وأمته العربية إدراكه مرهف لكل التحديات التي مرت بالمنطقة تقديرات موقفه غاية في الدقة ومعيار في المهنية والاحترافية نظرته للأحداث بانورامية فهو يحب أن يكون مثل أبيه الطيار حيث ينظر للأحداث من جميع الجوانب ومن مختلف الزوايا. شغل منصب وزير الخارجية المصري في وقت حساس للغاية عام 2004 وغادر هذا المنصب عام 2011وهو يتألم على ما آلت إليه بلاد العرب نتيجة لأحداث ما يسمى بالربيع العربي كان يقرأ السنوات القادمة بقلق شديد ظل هاجسه الأول هو الحفاظ على الدولة الوطنية العربية وما يمكن أن تعانيه بسبب هذا الربيع المزعوم مرت الأيام والأحداث والسنوات وتأكد للجميع رؤيته وما كان يفكر فيه ويتحدث عنه وهو أن خرائط الأمة العربية كانت هي الهدف وليس هذا الشخص أو ذاك تأكد للجميع أن الأمن القومي العربي كان هو الهدف وأن مخططات برنارد لويس ويبنون ورالف بيترز لتحويل الأمة العربية لدويلات متطاحنه كانت هي الغاية والمآل أدرك أبو الغيط منذ وقت مبكر أن ما يجري في المنطقة يحتاج الى عزيمة جماعية عربية للوقوف أمام هذا المخطط القادم من دول وحكومات وجماعات لا تريد الخير لنحو 400 مليون عربي نداءاته وأحاديثه وشهاداته لم تتوقف عن النداء من أجل الوطن والأمة كانت كلها صرخات تستدعي الوحدة والتكاتف والتعاضد في مواجهة ما يحاك للأمة العربية.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages