بعد رحلتنا السابقة في الأذن اليوم
رحلتنا ستكون إلى الأنف بإذن الله، حيث نشم الروائح ونتنفس، فهيا بنا

الأنف عضو هام من أعضاء الجسم البشري , وله وظائف عديدة وهامة بسبب وقوفه كمدخل لجهاز التنفس بالكامل . فهو يحميه بتسخين الهواء وترطيبه و تنقيته من العوائق و الغبار . وهو عضو في جسم الإنسان والحيوانات التي تتنفس الهواء عبر تجويف رئوي (في مقابل الحيوانات التي تتنفس إما عن طريق الجلد او عن طريق الخياشيم) ويعتبر الأنف عضو الشم وذلك لوجود الظهارة الشمية في جوفه. كما يعتبر جزءاً من الجهاز التنفسي لأنه الطريق الرئيس لدخول الهواء إلى الرئتين ويعتبر التنفس عن طريق الأنف أفضل من الطريق الآخر وهو الفم وذلك لأن الهواء الداخل عن طريق الأنف تتم تنقيته وترطيبه وتدفئته ويعود ذلك لوجود الأشعار والتروية الدموية الغزيرة والإفرازات.

الجيوب الأنفيه (sinuses) شكل من التجاويف المملوءة بالهواء(مساحات مليئة بالهواء) تحيط بالعينين
والأنف، وتوجد داخل عظام الجمجمة، وهي ترتبط بتجاويف الأنف عبر فتحات صغيرة.
هذه التجاويف معقمة ومبطنة بغشاء رقيق يفرز المخاط ،وتقوم خلايا شعرية بكسح المخاط لطرد الجسيمات
الغريبة والكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات وكذلك ذرات الغبار.
تسمى الجيوب المختلفة بإسم العظام الموجودة فيها، فالجيوب الفقمية تقع في عظام الخد
أما جيوب الجبهة فتقع في الفسحة الموجودة فوق الحاجبين
في حين تقع الجيوب الغربالية والوتدية داخل الجمجمة

انتظرونا في رحلتنا القادمة بإذن الله