استاذ ابراهيم كامل جمال الدين

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Kathryn Garivay

unread,
Jul 11, 2024, 11:33:10 AM7/11/24
to healrasymulg

بتاريخ 10 مارس 2012 دعا حزب النهضة والفضيلة مختلف الأحزاب السياسية والجمعيات الحقوقية لحضور حفل الاحتفاء بالإفراج عن رموز التيار السلفي الجهادي: حسن الكتاني وأبو حفص عبد الوهاب الرفيقي وعمر الحدوشي ومحمد الفيزازي وعبد الكريم الشاذلي بعد تسع سنوات من الاعتقال.

وفيما تخلف حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية عن الحضور فقد لبى الدعوة عديد من الأحزاب السياسية الوطنية عبر أمنائها العامين وقيادييها البارزين وكان من أبرز الحاضرين قيدوم السياسيين المغاربة محمد اليازغي الكاتب الأول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إذ أثار حضوره فضول الصحفيين الذين كانوا يتتبعون وقائع الحفل لما اعتبروه ترجمة واقعية لبداية مصالحة فعلية تطوي صفحة الماضي بين تيار السلفية الجهادية وبين حزب الاتحاد الاشتراكي الذي شكل الغطاء السياسي والإعلامي والقضائي للحملة الأمنية التي شنت على التيار سنة 2003 انطلاقا من موقعه الرئيسي الذي كان يحتله الحزب في الحكومة آنذاك ويشغله خصوصا من خلال وزارة العدل.

استاذ ابراهيم كامل جمال الدين


تنزيل https://mciun.com/2yZd63



إلا أن الاهتمام كان طافحا تجاه المجالسة الودية التي ضمت الشيخ ابراهيم كمال إلى جانب الأستاذ محمد اليازغي إذ طلعت بعض الصحف الوطنية على الرأي العام مثيرة موضوع هذه المجالسة الودية بنبرة من الاستغراب ناعتة الشيخ ابراهيم كمال بصفة قدحية بوصفه متهما في قضية اغتيال عمر بن جلون.

والحال أن التاريخ شهد ببراءة الشيخ من دم الشهيد عمر بن جلون واقعا وحقيقة سارت بذكرها الركبان في مغرب العالم الإسلامي ومشرقه وزكى هذه الشهادة القضاء المغربي في قراره الصادر بالحكم بالبراءة بتاريخ 18 شتنبر 1980 بعد مرافعة فريدة في تاريخ مهنة الدفاع ليس مغربيا أو عربيا فقط بل وعلى المستوى الكوني بما يستحق تسجيله في موسوعة غينيس للأرقام القياسية إذ رافع من خلالها المحامي عبد السلام جمال الدين دفاعا عن الشيخ ابراهيم كمال يومين كاملين استغراقا من الصباح إلى الليل مقدما مذكرة مؤلفة من 173 صفحة تعتبر مأثرة خالدة في تاريخ المرافعات المغربية.

وأما الشيخ إبراهيم كمال مؤسس الحركة الإسلامية بالمغرب إلى جانب الشيخ عبد الكريم مطيع والتي تفرعت عنها بعد تغييبه خمس سنوات في دياجير الاعتقال كل أطياف المشهد الإسلامي وجماعاته فهو الرجل الذي يشهد له التاريخ بطهارة الذمة واللسان واليد من كل إيذاء أو سوء في أعراض الناس أو دمائهم أو أموالهم طيلة مراحل عمله النضالي والدعوي الذي وطن حياته وقفا عليه.

فقد أمضى حياته مشاركا في أربع تجارب كفاحية في العطاء لهذا الوطن شكلت التاريخ السياسي الحديث للبلاد كانت تنتهي بين رفاق الكفاح بالتشظي والتمزق إلى حد الاقتتال أحيانا غير أنه كان إذا شارك رفاقه وإخوانه محطات التغيير كان يشاركهم وهو يرتقي مرقاة مواصلة البناء والتقويم ولا يسقط في درك التراشق والتآمر وتصفية الحسابات أو تصفية الأجساد.

ففي أربعينيات القرن المنصرم انخرط وهو فتى يافع في صفوف الحركة الوطنية وأصبح واحدا من ملهبي شعلتها في المدارس الوطنية للدار البيضاء وغيرها حيث كان يتلقى تعليمه الوطني على يد الرعيل الأول من قادة النضال الوطني من أمثال بوشتى الجامعي والحمداوي وغيرهم.

غير أنه لم يُشهد له بالمعاداة لمناوئي الحزب الجديد ممن بقي على ولائه لحزب الاستقلال. وعلى عكس ما كان سائدا آنذاك من عقلية التبجح بالتحزب والتفاخر بالانتساب إلى الحركة الوطنية كان الشيخ إبراهيم كمال في تواصل ودود سواء مع الفرقاء السياسيين أو مع من تجنب العمل السياسي والولاءات الحزبية وآثر العطاء العلمي والتفاني المهني.

ومن صلب هذا التواصل نمت العلاقة المتينة التي توطدت بينه وبين الشيخ عبد السلام ياسين بالرغم من تباعد الانشغالات الفكرية والسياسية بينهما آنذاك في المرحلة الأولى من تعارفهما وبالرغم من الشقاق والعداء الذي كان يناصبه إياه ويحرض عليه بعض من كان يستكثر على الشيخ ياسين تبوأه موقعا وظيفيا رفيعا في صفوف رجال التعليم ممن كانوا لا يرون في المواقع الوظيفية الرفيعة في المغرب المستقل سوى مغانم ومكافآت يُستحوذ عليها باسم الانتساب إلى الحركة الوطنية.

وفي سنة 1963 وعندما اعتزل الشيخ إبراهيم كمال العمل السياسي من داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية لاستيائه من التشرذم وانحراف بعض التيارات عن المبادئ الأصيلة للحركة الوطنية واصل عطاءه من داخل المساجد واعظا ومرشدا من طراز خاص هو طراز العلماء الوطنيين الذين تربى على أيديهم وفي مقدمتهم شيخه المرحوم حسن النتيفي الجعفري حيث أصبح خطيبا وداعية إلى الحياة الإسلامية الرشيدة من غير أن يسلط لسانه أو يده على أحد من رفاق دربه السابقين سواء كانوا في المقاومة أو حزب الاستقلال أو الاتحاد الوطني.

وكان الشيخ كمال من أكبر المظلومين في هذا الحدث لإقحامه جورا في قضية هو بريء منها كل البراءة ولا يستسيغ أفعالها وجدانه وسلوكه وعقيدته وتوجهه في التواد مع رفاق دربه والحوار بالحسنى إقحاما كان الغاية منه تدميره النفسي والجسدي وتغييبه هو أيضا عن مسرح الفعل والبناء والتقويم وقد أوذي من هذا الإقحام وناله منه تنكيل شديد خلال اعتقاله وتعذيبه إلى أن فقد بصر إحدى عينيه وسمع إحدى أذنيه واقتطعت خمس سنوات من عمره في غياهب السجون قضاها معتصما بالصبر الجميل إلى أن فرج الله عنه بتبرئة القضاء له من الإفك العظيم في الحكم الصادر لفائدته بتاريخ 18 شتنبر 1980.

وبعد خروجه من السجن سنة 1980 واكتشافه للغاية التي كانت من وراء تغييبه في السجون ونفي أخيه الشيخ مطيع عن البلاد إذ دُمرت وحدة التنظيم الذي أسساه ورعياه وأنفقا عليه أيامهما ولياليهما فتفرعت عنه تنظيمات وجماعات فضل الشيخ ابراهيم كمال أن يظل في مكانته الأبوية الروحية من الجميع انسجاما مع منهجه الثابت في التواصل والوداد وتيمن الخير من أي كان.

واستمرارا في أداء رسالته التربوية قبل الشيخ كمال أن يضطلع بمهمة المرشد الروحي لحزب النهضة والفضيلة من خلال عضويته في أمانته العامة.

وقد أضحى بيته الآن قبلة ومزارا لكافة ألوان الطيف الوطني والإسلامي من قدامى رفاقه في المقاومة أو قدامى محازبيه في العمل السياسي أو من أبنائه وتلامذته العاملين في الحقل الإسلامي مهما تفاوتت ولاءاتهم.

يا اخ
جلوس اليازغي مع شيخك لا يدل على برائته لان الاتحادين تخلوا عن المهدي بن بركة فما بالك بعمر بن جلونالم يهاجم اليوسفي بن بركة على جريدة ابو بكر الجامعي قائلا:بن بركة بن بركةالا يريد هدا الشخص ان يموت الم يصفي الاتحاديون ملف بن بركة لما كانو في الحكومة المهم في كل ها هو ان شيخك مطيع لن يعود الى المغرب راه كيدق على لينكليز غير كن هاني.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages