تناول بحثنا الديوان العربي للشاعر فضولي البغدادي والتعرف إلى أغراضه الشعرية من موعظة وغزل ومدح وغيرها وتسليط الضوء كيف عُثر على ديوانه العربي كونه نسخة واحد فقط وهي عبارة عن مخطوط وتناولت دراستنا تحليل القصائد للشاعر وتناولنا حياته ومسقط رأسه ومؤلفاته ويعد الشاعر فضولي من ذوي الألسن الثلاثة الذين كتبوا باللغة التركية والعربية والفارسية وأن شهرته بالبغدادي بحسب ما ذكر بعض المؤرخين أنه من مواليد مدينة بغداد وبعضهم الآخر أسند لقبه البغدادي بسبب أنه قضى زمنا من حياته في بغداد عاصمة العراق.
واستطردنا في بحثنا ذكر بعض الشعراء الذين كتبوا بالعربية منهم القاضي برهان الدين ويازجي وأوغلي محمد والسلطان سليم الأول فاتح مصر أتينا على ذكرهم في بحثنا كما تناولنا أغراضه الشعرية والجوانب الفنية في ديوان فضولي العربي.
فضولي إذا كتبنا عن العبقرية الأدبية لا بد من أن نذكر عباقرة الأدب الذين نقشوا اسماءهم في تاريخ الأدب العربي والتركي والفارسي وصاروا طلاسم لبوابات العالم الأدبي متعددة المواضيع.
ذكرنا كنيته سابقاً (فضولي) وهو الشاعر تركي الأصل عراقي المولد محمد بن سليمان المكنى (فضولي البغدادي). تناول بحثنا المقسم على فصلين عن أحد الطلاسم الأدبية الرفيعة وفك شفرتها بما قدر الله لنا علماً لبيان شعر عربي أصيل لديوان قلّ نظيره كتبه باللغة العربية.
-۶ ابن عربي محيي الدين معجم اصطلاحات الصوفية لإبن عربي تح: بسام عبد الوهاب الجابي القاهرة: مكتبة عالم الفكر 2009.
محمد بن سليمان (1494 - 1556) شاعر تركي عرف بلقب فضولي البغدادي. يعتبر من أشهر الشعراء الآذربايجانية[4][5][6] وأحد رواد المدرسة الكلاسيكية للأدب الآذربايجانية.[7] له عدة مؤلفات كتبها بالتركية الآذربايجانية والفارسية والعربية. في حديقة السعداء (بالآذربايجانية: حديقت السعداء) وصف فضولي معركة كربلاء.
ولد فضولي في عام 1494 تقريباً[8] في مدينة كركوك[9] وكان من سكان بغداد. كان الشاه إسماعيل الأول مؤسس الإمبراطورية الصفوية وفاتح بغداد (عام 1508) من أول نصرائه. بعد 26 عاماً بعد أن أخذ السلطان العثماني سليمان الأول بغداد حاول فضولي محاباة أسياده الجدد وبدأ بالكتابة باسم السيادة العثمانية. ولكنه لم ينتقل إلى إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية بل بقى في العراق طوال حياته. كتب عمله المعروف باسم التذمر (بالآذربايجانية: شكايت نامه) وفيه علق بشكل تهكمي على عدم حصوله على مركز شاعر المحكمة في القسطنطينية. كتب فضولي أشعاره بنفس البراعة باللغة التركية والفارسية والعربية. بالرغم من أن أعماله التركية مكتوبة باللهجة الآذربايجانية إلا أنه كان ملماً بالتقاليد الأدبية العثمانية والجغتاي التركية. من أبرز أعماله الأخرى ملحمة مجنون ليلى (بالآذربايجانية: داستان ليلى ومجنون) وفيه يصف يصور رومانسية المجنون وليلى. لفضولي ديوانان الأول بالتركية الآذربايجانية والثاني بالفارسية. توفي في كربلاء في عام 1556.
مجلّة تُراث كربلاء الفصليّة المُحكّمة تسلّط الضوء على شعر فضولي البغدادي في النّبيِّ وآل البيت (عليهم السلام)
محمد بن سليمان (1483 - 1556) شاعر تركي عرف بلقب فضولي البغدادي. يعتبر من أشهر الشعراء العثمانيين وأحد رواد المدرسة الكلاسيكية للأدب التركي. له عدة مؤلفات كتبها بالتركية الآذربايجانية والفارسية والعربية. في "حديقة السعداء" (بالآذربايجانية: حديقت السعداء) قام فضولي بوصف معركة كربلاء.
ولد فضولي في عام 1483 تقريباً في مدينة كربلاء وكان من سكان بغداد. كان الشاه إسماعيل الأول مؤسس الإمبراطورية الصفوية وفاتح بغداد (عام 1508) من أول نصرائه. بعد 26 عاماً بعد أن أخذ السلطان العثماني سليمان الأول بغداد حاول فضولي محاباة أسياده الجدد وبدأ بالكتابة باسم السيادة العثمانية. ولكنه لم ينتقل إلى إسطنبول عاصمة الإمبراطورية العثمانية بل بقى في العراق طوال حياته. كتب عمله المعروف باسم "التذمر" (بالآذربايجانية: شکايت نامه) وفيه علق بشكل تهكمي على عدم حصوله على مركز شاعر المحكمة في القسطنطينية. كتب فضولي أشعاره بنفس البراعة باللغة التركية والفارسية والعربية. بالرغم من أن أعماله التركية مكتوبة باللهجة الآذربايجانية إلا أنه كان ملماً بالتقاليد الأدبية العثمانية والجغتاي التركية. من أبرز أعماله الأخرى "ملحمة مجنون ليلى" (بالآذربايجانية: داستان ليلى و مجنون) وفيه يصف يصور رومانسية المجنون وليلى. لفضولي ديوانان الأول بالتركية الآذربايجانية والثاني بالفارسية. توفي في كربلاء في عام 1556.
تخليدا لاسمه ومسيرته الشعرية والأدبية أطلقت جمهورية أذربيجان اسم الشاعر العراقي التركماني الشهير فضولي البغدادي على مطارها الجديد الذي افتتحه الرئيسان الأذربيجاني إلهام علييف وحليفه التركي رجب طيب أردوغان في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.
ورغم مرور أكثر من خمسة قرون على رحيله كافأت أذربيجان الشاعر بوضع اسمه على مطار في قلب إقليم قرة باغ المحرر من الاحتلال الأرميني بمساحة تزيد على 100 كيلو متر مربع ويبعد نحو 180 كيلو متر عن العاصمة باكو لإضافة أهمية سياحية وتجارية للمنطقة.
احتفى وزير الثقافة والآثار العراقي حسن ناظم بافتتاح المطار الأذربيجاني الذي يحمل اسم فضولي مشيرا عبر "تويتر" في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 إلى إهمال بلاده هذا الشاعر الفذ في حين أن دولا أخرى تفتخر بمثل هذه الأيقونة العراقية والذي ولد ونشأ وتوفي في العراق.
ولفت الوزير إلى أن فضولي كان قد كتب أعماله بالعربية والتركية والفارسية مشيرا إلى أن تركمان العراق والأذريون والأتراك والفرس يعدونه شاعرهم في حين "نحن نهمله".
قيل إنه سكن بغداد لفترة وعاد إلى كربلاء وقيل إن الأذريين أطلقوا عليه لقب "البغدادي" وقالوا: إن أسرته هاجرت إلى العراق قبل ولادته وسكنت في العاصمة الحالية لها فأطلقوا عليه هذا اللقب.
ويعتبر فضولي "شاعر الشرق الأول" خلال القرن السادس عشر الميلادي وألف أشعاره بنفس البراعة باللغات التركية والفارسية والعربية ورغم أن أعماله بالتركية كتبت باللهجة الأذربيجانية فإنه كان ملما بالتقاليد الأدبية العثمانية.
ولاعتزاز الشعب الأذري بالشاعر يمكث تمثاله الضخم في إحدى أهم ساحات العاصمة باكو وسبق أن أقاموا له مهرجانا عالميا كبيرا عام 1958 مثل العراق فيه العلامة الراحل حسين علي محفوظ الذي يعد أول من ألف كتابا عن فضولي.
وقال عنه البروفيسور الأذري عباس زمانوف: "لولا فضولي ما كان لأذربيجان وجود". وتولي جامعاتهم ومؤسسة البحث العلمي الأذرية اهتماما بإعداد مئات الأطروحات ورسائل الدراسات العليا عن آثاره الشعرية والأدبية والفلسفية.
59fb9ae87f