و السوران حدود الله:{(حدود الله) مصطلح إسلامي خالص، ورد ذكره في القرآن الكريم في أكثر من موضع، وورد أيضاً في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، وهو في المحصلة يفيد أحد أمرين: إما المحارم التي حرمها الله على عباده، كقوله تعالى: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} (الأعراف:33)؛ وإما الأحكام الشرعية التي شرعها الله لعباده، كقوله سبحانه: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين} (البقرة:43).
وقد وردت في القرآن الكريم آيتان كريمتان ذُكِرَ فيهما مصطلح {حدود الله}، وجاء التعبير في كل موضع مغايراً بعض الشيء للموضع الآخر.
أما الآية الأولى فهي قوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها}
وأما الآية الثانية فهي قوله سبحانه: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها} (البقرة:229) } المصدر
و هذه الحدود من تعداها كفر أو على الأقل هتك شرائع الله و لم يعتبر بعقوبة الله عز و جل و وعيده
أما الأبواب المفتحة فهي محارم الله أي ما حرم الله و الستور النواهي أي الدليل الذي يقيمه الله عز و جل على حرمة مسألة ما
|
الدليل |
بعض المحرمات غير المشهورة أو التي استهان بها بعض الناس |
|
عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهَلْ حِمْصَ اسْتَأْذَنَّ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ اللَّوَاتِي يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا، فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ " رواه ابن ماجه و الترمذي و أحمد و غيرهم و صححه الألباني |
حمامات النساء |
|
كان الصحابة يتحرون ليلة عائشة رضي الله عنه بالهدية فلما كلمه بعض أزواجه أن يقول للصحابة بأن يهدوا له أينما كان أبى عليه الصلاة و السلام لأن في ذلك تعريضا بالهدية. الحديث رواه بطوله الشيخان |
التعريض بالهدية |
|
لقوله صلى الله عليه و سلم:"المجالس بالأمانة"صححه الحويني |
سماع الحديث و نقله دون إذن صاحبه |
|
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الوَجْهَ» متفق عليه |
الملاكمة |
|
قال النبي صلى الله عليه و سلم:" لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ وَالمَعَازِفَ"رواه البخاري |
الموسيقى |