عمر عبد الكافي شحاتة (1 مايو 1951م-) داعية إسلامي مصري ولد في المنيا بقرية تلة بصعيد مصر. اهتم بالإعجاز العلمي في القرآن واللغة العربية وأحاديث الدار الآخرة.
نشأ في قرية تلة من قرى محافظة المنيا حصل على درجة الليسانس في الدراسات العربية والإسلامية ودرجة الماجستير في الفقه المقارن. التحق بكلية الزراعة وحصل منها على درجة الدكتوراه في العلوم الزراعية ودرس بأكاديمية البحث العلمي وعمل باحثًا بالمركز القومي للبحوث. تنقل وهو صغير بين أيدي أساتذة وعلماء في شتى العلوم الشرعية من فقه وتوحيد وتفسير وسيرة وأصول فقه وعلوم حديث من أمثال الشيوخ محمد الغزالي ومحمد متولي الشعراوي ويوسف القرضاوي وحفظ على يد أساتذته صحيحي البخاري ومسلم بالأسانيد وكان لهذا الحفظ أثره الواضح في تلقيه العلم طوال سنوات عمره.
وبسبب حبه للغة العربية وإلمامه بآدابها وعلومها فقد درس البلاغة والنحو والصرف وحفظ كثيرًا من المتون كألفية بن مالك وغيرها خلال فترة السنوات التي كان فيها عضوًا بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي برابطة العالم الإسلامي.
غادر مصر عام 2000 بسبب التضييق الذي تعرض له في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك فمنع من إلقاء أي محاضرات أو خطب في المساجد والجامعات والأندية مما أجبره على السفر إلى الخارج وإكمال دعوته هناك.[1] كان يقيم في دولة الإمارات ويتنقل بين العديد من الدول العربية والأوروبية لنشر الدعوة الإسلامية[2] ثم عاد إلى مصر عام 2011م
تفرغ لأبحاثه العلمية الخاصة منذ عام 1994م وعكف على تأليف موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وموسوعة أنبياء الله وكتاب عن (فقه الغربة) وهو كتاب يخص المسلمين المغتربين الذين يعيشون خارج بلاد الإسلام كذلك كتاب الصلاة عبادة وأسرار وكتاب صفوة الصفوة والوعد الحق وكتاب أمسك لسانك.
له العديد من البرامج التلفزية والإذاعية الشهيرة ولعل أشهرها برنامج الوعد الحق وبرنامج هذا ديننا وبرنامج صفوة الصفوة بالاشتراك مع الدكتور محمد خالد في قناة الشارقة الفضائية وقد تحولت هذه البرامج إلى كتب وحققت نجاحًا عالميًا. وله فقرة ثابتة في برنامج 90 دقيقة بعنوان (وإنك لعلى خلق عظيم) بدأت في 5 يناير 2013م وله العديد من البرامج الذي يُقدمها كل عام في شهر رمضان منها: مذكرات إبليس وكنوز السنة وويزكيهم وأهل الحكمة.من القنوات التي قدم بها برامج قناة دعوة وقناة الرسالة وقناة الندى الفضائية.
له أربعة إخوة ذكور (محمد علي أبو بكر عثمان) وأختين. وهو متزوج من حفيدة الشيخ محب الدين الخطيب وكانت مدرّسة بجامعة القاهرة في قسم الوثائق والمكتبات.
وعاودت الصفحة نفسها وأجرت تعديلا على المنشور المتداول بأنه "تم إرسال رسالة إلى فضيلة الشيخ عمر عبد الكافي على صفحته الرسمية بموقع إنستجرام ولكنها لم تتلق ردا حتى الآن".
ونوهت بأن آخر ما نشره الشيخ عمر عبد الكافي على الصفحة منذ يومين وكانت صورة له من الحرم المكي الشريف في حج العام الماضي.
وأضاف "لله الأمر من قبل ومن بعد لذلك حذفت المنشور بعد دقيقتين من نزوله بعد التثبت من على قناة الشيخ على اليوتيوب أعتذر مرة أخرى".
حصل الشيخ على دكتوراة في العلوم من كلية الزراعة وبكالوريوس في الدراسات العربية والإسلامية وماجستير في الفقه المقارن له من الأبناء 5 ثلاثة أولاد وابنتين.
هذه ليست المرة الأولى التي انتشرت فيها شائعة وفاة الدكتور عمر عبد الكافي حيث يذكر أنه في نوفمبر 2017 انتشرت شائعة حول وفاة الشيخ عبر مواقع التواصل الاجتماعي ورد حينها الموقع الرسمي للداعية الإسلامي بأن ما انتشر حينها غير صحيح وأنه يطمئن جميع أهله وأحبابه أنه بخير وبصحة جيدة.
وبالإضافة إلى ذلك فقد اشتمل هذا التحقيق الجديد على امتياز خاصّ لم يشتمل عليه إلى اليوم أيّ كتاب من الكتب الروائية الشيعية. ويتمثَّل هذا الامتياز بتصحيح أسناد الحديث من قبل الأستاذ القدير السيد علي رضا الحسيني وتعليقاته القيّمة للغاية في ما يتعلق بوقوع التصحيفات الكثيرة التي هيمنت على أسانيد روايات هذا الكتاب الجليل طوال السنوات المتمادية. كما عمد سماحته إلى بذل مجهود آخر في هذا الكتاب يتمثَّل في الإشارات المفيدة إلى موضع وقوع التحويل في بعض الأسانيد وتعليق بعض الأسانيد على الأسانيد المتقدِّمة عليها. وهذا مجهودٌ آخر يسجَّل لهذا الأستاذ الفاضل.
إنّ العلائم التي سنعمد إلى تعريفها في ما يلي وإنْ كانت لا تصحّ على إطلاقها إذ هناك بعض الموارد الشاذّة والاستثناءات التي لا يمكن لهذه العلائم أن تنطبق عليها إلا أنّه يمكن الاستفادة من هذه العلائم في التعريف بمصادر الكافي بشكل عامّ.
الكافي: عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن سماعة قال: سُئل عن الأسير يأسره المشركون فتحضر الصلاة ويمنعه الذي أسره منها قال: يومئ إيماءً([8]).
الكافي: جماعة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن عن زرعة عن سماعة قال: سألتُه عن الضحك هل يُبطل الصلاة قال: أمّا التبسّم فلا يقطع الصلاة وأما القهقهة فهي تقطع الصلاة.
إنّ الأسانيد التي هي من هذا النمط وهي كثيرةٌ في كتاب الكافي ولم نذكر إلاّ نماذج منها توضِّح لنا أنّ موضع الافتراق هو الحسين بن سعيد وأنّ هذا الحديث قد أخذ من كتابه الذي ألَّفه بالاعتماد على الكثير من الكتب التي ألَّفها أصحاب الأئمة^ وذلك لأنّه روى الكثير من الأحاديث بأسانيد متعدِّدة عن غير سماعة من أصحاب الأئمة^ الآخرين.
والمؤيِّد لذلك أنّه باستثناء الحديث الثاني (حديث محمد بن مسلم) نجد الشيخ الطوسي الذي لا يروي هذا الحديث أصلاً قد نقل سائر الأحاديث المذكورة في كتابه (تهذيب الأحكام) معلَّقاً من طريق الحسين بن سعيد عن طريق ذات الإسناد الموجود في الكافي([15]). وقد نقل هذه الأحاديث مباشرة من كتاب الحسين بن سعيد أو من كتاب الكافي. وحيث إنه كان يعلم أنّ الكليني قد أخذ الأحاديث المذكورة عن كتاب الحسين بن سعيد فقد بدأ سنده معلَّقاً بالحسين بن سعيد.
وأما في ما يتعلَّق بالسند الذي ذكر بعد الحديث السابق بغية دعمه وتقويته فيبدو أنّه قد أخذ من نفس كتاب سماعة (أصل سماعة) برواية جماعة من مشايخ الكليني عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن (سماعة) لأنّ الأسانيد التالية:
من أسانيد الكليني المشهورة وقد تكرَّر مراراً في كتاب الصلاة وغيره. وإن عثمان بن عيسى قد روى الكثير من الأحاديث عن سماعة([16]) الذي يعتبر من أهمّ رواة كتابه([17]). وإنّ أخذ الحديث في مثل هذه الموارد من كتاب سماعة برواية عثمان بن عيسى لا ينافي مصدريّة كتاب عثمان نفسه في سائر المواضع التي نطمئن فيها إلى أخذ الحديث من كتابه([18]).
الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله قال: قال أمير المؤمنين: اذكروا الله عزّ وجل على الطعام ولا تلغطوا فإنّه نعمة من نعم الله ورزق من رزقه يجب عليكم فيه شكره وذكره وحمده([21]).
03c5feb9e7