الاعجــــــــــاز فى العطــــــــــــاس والتثــــــــــــاؤب
6 views
Skip to first unread message
hamdy ahmed
unread,
Mar 25, 2013, 4:07:00 AM3/25/13
Reply to author
Sign in to reply to author
Forward
Sign in to forward
Delete
You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to hamd...@googlegroups.com
الاعجــــــــــاز فى العطــــــــــــاس والتثــــــــــــاؤب (سبحـــــــــان الله)
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله
يحب العُطاس و يكره التثاؤب ، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن
يشمِّته ، و أما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليردّه ما استطاع ، فإذا قال
: ها ، ضحك منه الشيطان. صحيح البخاري في الأدب 6223
قال ابن حجر
رحمه الله : قال الخطابي : معنى المحبة و الكراهة فيهما منصرف إلى سببهما ،
و ذلك أن العُطاس يكون من خِفَّة البدن و انفتاح المسامّ و عدم الغاية في
الشبع ، و هو بخلاف التثاؤب فإنه يكون من علَّة امتلاء البدن و ثقله من ما
يكون ناشئاً عن كثرة الأكل و التخليط فيه ، و الأول يستدعي النشاط للعبادة و
الثاني على عكسه [ فتح الباري : 10 / 6077 ] . وبيَّن النبي صلى الله
عليه و سلم كيف يُشَمَّت العاطس في الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد
لله ، و ليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له يرحمك الله
فليقل : يهديكم الله و يصلح بالكم " . صحيح البخاري في الأدب 6224
والأطباء في العصر الحاضر يقولون : التثاؤب دليل على حاجة الدماغ و الجسم
إلى الأوكسجين و الغذاء ، و على تقصير جهاز التنفس في تقديم ما يحتاجه
الدماغ و الجسم من الأوكسجين ، و هذا ما يحدث عند النعاس و الإغماء و قبيل
الوفاة . و التثاؤب : هو شهيق عميق يجري عن طريق الفم ، و ليس الفم بالطريق
الطبيعي للشهيق لأنه ليس مجهزاً بجهاز لتصفية الهواء كما هو في الأنف ،
فإذا بقي الفم مفتوحاً أثناء التثاؤب تسرَّب مع هواء الشهيق إلى داخل الجسم
مختلف أنواع الجراثيم و الغبار و الهَبَاء و الهَوام ، لذلك جاء الهَدي
النبوي الكريم برد التثاؤب على قدر الاستطاعة ، أو سد الفم براحة اليد
اليمنى أو بظهر اليسرى .
والعُطـــاس هو عكس التثـــــــاؤب ، فهو
قوي و مفاجئ يخرج معه الهواء بقوة من الرئتين عن طريقي الأنف و الفم ،
فيجرف معه ما في طريقه من الغبار و الهباء و الهوام و الجراثيم التي تسربت
إلى جهاز التنفس لذلك كان من الطبيعي أن يكون العطاس من الرحمن لأن فيه
فائدة للجسم ، و أن يكون التثاؤب من الشيطان لأن فيه ضرراً للجسم ، و حق
على المرء أن يحمد الله سبحانه و تعالى على العُطاس ، و أن يستعيذ به من
الشيطان الرجيم في حالة التثاؤب.
حقـــا لا نملك إلا أن نقول
سبحــــــــــــــان الله والحـــــــمد لله !! ونصلى على رسول الله