السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه وجعله في موازين حسناتكم.
سؤالي باختصار: هل قراءة سورة البقرة باستمرار يومياً تكفي لإزالة الأمراض النفسية دون أخذ العلاج لأني مصاب بالرهاب والخوف المستمر وجربت الفافرين والسبراليكس لمدة ست سنوات ولكن بدون فائدة.
وشكراً لكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.
فضائل سورة البقرة قراءتها مهمة لكن وأقول لك لا يعني أبداً أن سورة البقرة سوف تعالج الرهاب أو الخوف والأمراض التي هي ذات منشأ طابع طبي.
يا أخي الكريم أمتنا الإسلامية هي أمة المعرفة وهي أمة العلم ويجب أن نكون واضحين وحذرين وعلميين في تفكرينا القرآن العظيم هو شفاء لكل شيء لكن هذا لا يعني أن لا نأخذ الأسباب الأخرى ولا أن لا نتقدم في العلاج.
الأمور يجب أن تؤخذ بحيثياتها لا بجزئياتها العلاج النفسي يتطلب النفس المؤمنة القوية القارئة للقرآن وفي ذات الوقت يتطلب ما يعالج به الأبدان من دواء وغيره ومن إرشاد نفسي ومن تغير في نمط الحياة ومن رفع للهمة والدافعية وأن يكون الإنسان إيجابياً في تفكيره.
أيها الفاضل الكريم اقرأ القرآن الكريم بتدبر وتمعن وفي نفس الوقت قدم نفسك للعلاج هذه الصورة الصحيحة هذه الصورة المقبولة الحكمة ضالة المؤمن بالنسبة لحالتك هي حالة الرهاب والخوف هذه أخي أرجوك أن تذهب إلى الطبيب النفسي ليعيد النظر في التشخيص أنت لم تستجب للفافرين والسبرالكس ربما تكون هنالك مشكلة تشخيصية كثير من الناس يعطي أعراضا وانطباعات وقد يصل إلى تشخيصات هنا وهناك وتكون غير صحيحة وهذه إشكالية كبيرة وبعد أن يتم التشخيص البعض لا يلتزم باستعمال الدواء وحتى وإن كان التشخيص صحيحاً والدواء صحيحاً إذا لم يشاء الله تعالى أن يشفى الإنسان فلن يشفى.
هذا جانب يجب أن نقدره ولكن هذا لا يعني أن لا نحاول العلاج مرة ومرة أخرى لا بد أن يستصحب العلاج الدوائي العلاج السلوكي فيا أخي الكريم أنصحك بأن تذهب وأن تقابل أحد الأطباء النفسيين الثقات وهم بفضل الله تعالى كثر في المملكة العربية السعودية.
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.
اولا مع احترامي للدكتور النفسي اعاني من القلق والتوتر والهلع والخوف لكن اريد ان اقول شئ بالنسبة للتجربة وعن قناعة وأيام جازم ان العلاج لتلك الامراض في القرآن لأن اختراع الطب النفسي يأتي من الغرب وليس من القرآن القرآن لم يترك شئ وهو شفاء ما في الصدور سورة البقرة وسورة الناس وقيام الليل تمحق تلك الامراض وهذا عن تجربة شخصية ولم ولن اذهب الي طبيب نفسي لأني معي الله سوف يشفيني عليكم بالاستغفار وسرة البقرة هما الشفاء بأذن الله تعالي
عن تجربه عالج نفسك بسورة البقرة يومياً تلاوه والافضل ان تصلي قيام بسورة البقرة وعالج نفسك بالرقيه الشرعيه وحافظ على الاذكار..اصبت بالرهاب والحمدلله لم اذهب لطبيب نفسي وحالتي في تحسن
اللهم رب الناس اذهب البأس واشفي انت الشافي شفاءا" لا يغادر سقما.. اللهم اشفنا واشفي جميع مرضي المسلمين.. عليكم بالاستغفار والصلاه والسلام علي الرسول صل الله وآله وسلم وكل ادعيه الهم والكرب اهمها( لا إله إلا الله العظيم الحليم* لا إله إلا الله رب العرش العظيم * لا إله إلا الله رب السموات ورب الارض ورب العرش الكريم ) 4 مرات ستشعرون بالراااااحه باذن الله وكذلك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
فإنا لم نعثر على نص خاص بسورة البقرة يفيد أنه يحصل بها الشفاء أو الحمل ولكن تشرع قراءة البقرة وغيرها من القرآن للرقية والاستشفاء وسؤال الله به ما يشاء العبد من الحاجات كما في الحديث: اقرؤوا القرآن واسألوا الله به. رواه الترمذي وحسنه الألباني.
وفي الحديث: من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس. رواه الترمذي وقال: حديث حسن, وصححه الألباني في صحيح الترغيب.
تعد كلمة آيات الشفاء من الأمراض ومن كل داء من الكلمات المستهدفة بشكل كبير عبر محركات البحث حيث تشهد تلك المحركات عمليات مكثفة في البحث عن آيات الشفاء السبع مكتوبة ويلجأ الناس إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء وقراءة القرآن من أجل شفاء الأباء أو الأبناء أو الأصدقاء أو الحبيب وتستعرض الوطن آيات الشفاء في القرآن الكريم من كل داء وذلك من خلال هذا التقرير والاستعانة بالآيات القرآنية للشفاء الواردة عن السلف الصالح.
وقد رد عن الإمام القشيري أنَّه قال إن ولده قد مرض مرضاً شديداً واشتد عليه هذا المرض وأصبح مهمومًا بمرض ولده جدًا وحين نام رأى النبي الكريم سيدنا محمد (صل الله عليه وسلم) في المنام وشكا له ما في ولده فرد النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وقال له أين أنت من آيات الشفاء فيقول الإمام القشيري انتبهت ففكرت فإذا هي في 6 مواضع من كتاب الله تعالى فقام بجمعها في صحيفة وقرأها مرات على نية الشفاء فكان الشفاء بإذن الله تعالى.
ومن الآيات السبع للشفاء أيضًا في سورة التوبة الآية رقم 14: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ.
سورة يونس الآية رقم 57: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ.
سورة الإسراء الآية رقم 82: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَإَلاَّ خَسَارًا.
سورة فصلت الآية رقم 44: وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ.
وبعيدًا عن الآيات السبع للشفاء مكتوبة فهناك أيضًا آيات الشفاء من الأمراض المستعصية وهي الآيات 163 164 165 من سورة البقرة.
وكذلك يمكن الاستعانة بآيات الشفاء العاجل من الأمراض من خلال خواتيم سورة البقرة: لِّلَّه ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِاللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 284 آمَنَ الرَّسُولُ بِمَاأُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنرُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ 285لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَالَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْرَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَاإِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَارَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَاوَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ 286.
03c5feb9e7