(عبيد بلا أغلال) (17) (الثورات العربية ضد الاحتلال الصليبي ومؤتمر القاهرة سنة 1920م وتأسيس دويلات الطوائف)

2 views
Skip to first unread message

مجموعة الدكتور حاكم المطيري

unread,
Apr 13, 2011, 9:06:05 AM4/13/11
to hakemal...@googlegroups.com

(عبيد بلا أغلال)

(17)

 (الثورات العربية ضد الاحتلال الصليبي ومؤتمر القاهرة سنة 1920م وتأسيس دويلات الطوائف)

                                                                   بقلم د0 حاكم المطيري

Ommah 20...@yahoo.com

 

الثورات الشعبية العربية والإسلامية بعد الحرب الصليبية:

وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى سنة 1918م، وسقوط العالم العربي والإسلامي تحت الاحتلال الصليبي الغربي، ثارت الشعوب العربية والإسلامية ضد الاستعمار، فقام الشعب المصري بثورته سنة 1919م، بعد أربعين سنة من سقوط مصر تحت الحماية البريطانية سنة 1882م، كما ثار الشعب الأفغاني سنة 1919م، بعد 12 سنة من جعله محمية بريطانية سنة 1907م، وثار الشعب العراقي ثورة العشرين سنة 1920م، ضد الاحتلال البريطاني، الذي احتل البصرة سنة 1914م، وبغداد سنة 1917م، حيث هبت القبائل العراقية التي تشكل خمسة وسبعين بالمائة من سكان العراق ضد الاستعمار البريطاني، وتم إعلان الجهاد ضد بريطانيا في بغداد وكربلاء، وعمت الثورة مدن العراق وعشائره، كما ثار الشعب السوري ضد الاحتلال الفرنسي سنة 1920م، وكذا ثار الشعب الفلسطيني ضد بريطانيا، وضد حركة الاستيطان اليهودية، وقد اضطرت بريطانيا لمواجهة كل هذه الثورات بكل دموية وعنف، وكانت معاملة بريطانيا للشعوب العربية لتي وعدت بتحريرها من الدولة العثمانية أسوء وأشد ظلما، بشهادة رجالها، كما قال لورنس في مقاله في صحيفة صاندي تايمز حيث جاء فيه:

(حكومتنا أسوء من النظام التركي البائد، إنها تبقي على أربعة عشر ألف مجند محلي، وتقتل 200 عربي سنويا، من أجل المحافظة على الهدوء، إننا نحتفظ بتسعين ألف رجل مع طائرات وسيارات مصفحة، وقطارات، لقد قتلنا في انتفاضة هذا الصيف سنة 1920م، نحو عشرة آلاف عربي، وليس في مقدورنا أن نحافظ على هذا المعدل إنه بلد فقير، قليل الكثافة السكانية)[1].

 وهذا ما أكده جون غلوب بقوله (باشرت بريطانيا فور احتلالها للعراق إلى جني الثمار التي استهدفتها من وراء ذلك الاحتلال، ألا وهي الضرائب من الشعب العراقي، والتسلط عليه بالقوة، والمبادرة باستغلال ثرواته الطبيعية، وعلى الأخص النفطية منها، ففي الوقت الذي كان فيه الجيش البريطاني يزحف إلى الشرق والغرب والشمال لإكمال احتلال الأراضي العراقية، كانت فرق الجيولوجيين تسير مع الجيش لزاحف للتنقيب عن النفط في كل بقعة من بقاع العراق التي احتلها الجيش البريطاني)[2].

لقد حاول البريطانيون تحميل مسئولية هذه الثورات جهات خارجية، بينما كانت الحقيقة أن بريطانيا نفسها هي وراء هذه الثورات (ففي منطقة اشتهر سكانها بكرههم للأجانب، وفي عالم الأغلبية فيه من المسلمين، كان لبلد أجنبي مسيحي أن يتوقع مجابهة الأعداء، إذا حاول أن يفرض حكمه على المنطقة، إن ما واجهته بريطانيا من ثورات منفصلة، لم تكن موجهة من الأجانب، بل كانت موجهة ضد الأجانب)[3].

لقد كانت استراتيجية تشرشل - الذي أصبح وزيرا لشئون المستعمرات في مطلع سنة 1921م - تقوم على أساس (قمع ثورة أهل البلاد، وأن تحكم رعاياها العرب بالإكراه، لا بالإقناع، وكانت هذه الإستراتيجية صدى لتجاربه في حملة كيتشنر في السودان، ولسهولة إخضاع الأسلحة الأوربية الحديثة سكانا محليين مسلحين فقط بأسلحة تقليدية) [4].

لقد انسحبت الولايات المتحدة من ائتلاف الحلفاء فيما بين عام 1919و 1920م ورفضت الولايات المتحدة اتفاقيات الصلح بين الحلفاء وتركيا، ورفضت معاهدة فرساي، وكذا رفضت الدخول في عصبة الأمم بعد الحرب، وأصرت على مراعاة مصالحها في المنطقة، وأهم المصالح التي شددت عليها - بالإضافة إلى حماية الكليات والأنشطة الإرسالية التبشيرية المسيحية البروتستانتية - (مصالح شركات النفط الأمريكية، تلك المصالح التي قادت الولايات المتحدة إلى التصادم مع بريطانيا، لقد كانت مختلف الترتيبات التي جرى التفاوض بشأنها بين بريطانيا وفرنسا في زمن الحرب، لاقتسام ثروة النفط في الشرق الأوسط بعد الحرب قد ظلت سرية، وفي مؤتمر سان ريمو في إبريل سنة 1920م، عقدت بريطانيا وفرنسا صفقة نفط سرية نهائية اتفقتا بموجبها على احتكار كامل الإنتاج المستقبلي من نفط الشرق الأوسط فيما بينهما، وقد اعتبرت الولايات المتحدة اتفاق سان ريمو ليس مؤذيا فقط لشركة أو شركات، بل مؤذيا لمصالح الولايات المتحدة كدولة، وبدأ ينبثق حل للنزاع بين بريطانيا وأمريكا في صيف 1920 عندما أشار مهندسون جيولوجيون على الحكومة البريطانية بأن إمكانات النفط في العراق أغنى مما هو معتقد، وهي ضخمة إلى حد أن بريطانيا تفتقر إلى رأس المال اللازم لتطويرها بنفسها، ولذلك لا بد من الاستعانة بالمشاركة الأمريكية) [5].

لقد كتب بعض المهندسين الجيولوجيين الأمريكيين عن النفط في العراق (إنه أكبر إمكانيات نفط متبقية في العالم، وإن الفطيرة كبيرة جدا، إلى حد أنه ينبغي عمل أي شيء، من أجل أن تنال الحقوق التي هي قطعا حقوق المواطنين الأمريكيين) [6].

لقد نكث الإنجليز بوعودهم التي قطعوها للعرب وللشريف حسين أمير مكة بإقامة (الولايات العربية المتحدة)، التي كان يطمح الشريف إلى تأسيسها ورئاستها، والتي تضم الجزيرة العربية والعراق والشام، أي القسم العربي الأسيوي من الدولة العثمانية بعد سقوطها وتقاسم الحلفاء أقاليمها، وقد أدرك البريطانيون خطورة تنفيذ مثل هذا المشروع الذي ثار الشريف حسين على الدولة العثمانية من أجل تحقيقه، إذ لم يكن هدف الحلفاء تحرير العرب من الأتراك، بل تحطيم الخلافة والدولة الإسلامية التي تمثل الوحدة لشعوب العالم الإسلامي، والسيطرة على أقاليمها الغنية بالثروات الطبيعية، وبالنفط الذي تم اكتشافه مطلع القرن العشرين، وقبل قيام الحرب العالمية الأولى.

وقد رأت بريطانيا أن تستعيض عن مشروع الوحدة (المملكة العربية المتحدة) الذي وعدت الشريف حسين به، بمشروع التجزئة (المملكة العربية السعودية)، وبمشرعها الجديد للشرق الأوسط الذي أقام دويلات الطوائف على النحو الحالي بعد مؤتمر القاهرة سنة 1920م، بعد أن أدركت خطورة قيام دولة عربية موحدة في الجزيرة والشام والعراق!


مؤتمر القاهرة سنة 1920 وتأسيس دويلات الطوائف العربية:

ما إن سقطت الدولة العثمانية والخلافة الإسلامية بعد انتهاء الحرب الصليبية العالمية عليها سنة 1918م، وما إن انفرط عقد سلطانها عن أقاليمها التابعة لها، حتى انتشرت بترتيبات بريطانية كيانات سياسية كثيرة على أرض الجزيرة العربية، بعضها يمثل ميناء، وبعضها مدينة، وبعضها جزيرة، وبعضها إقليما، فظهر في وسطها إمارة نجد ويحكمها ابن سعود، وفي شمالها إمارة حائل ويحكمها ابن رشيد، وإمارة الجوف ويحكمها ابن شعلان، وفي جنوبها إمارة عسير ويحكمها الإدريسي، وإمارة أبها ويحكمها آل عائض، وفي غربها مملكة الحجاز ويحكمها الشريف، وفي شرقها إمارة الكويت ويحكمها ابن صباح، والبحرين ويحكمها آل خليفة، وقطر ويحكمها ابن ثاني، وشيوخ ساحل عمان المهادن الستة، ومسقط ويحكمها آل سعيد، واليمن في الجنوب ويحكمها آل حميد الدين، كما كانت هناك مشيخات المكلا والشحر وظفار وعمان، وكان أكثرها قد ارتبط قبل الحرب العالمية أو أثنائها أو بعدها بمعاهدات حماية مع بريطانيا[7].

وقد جعلت بريطانيا من هذه الكيانات السياسية دولا، مع أنها لا تمتلك مقومات الدول، ولا الأسس التي تقوم عليها الدول، إذ لا تعبر عن كيانات قومية، فكل سكانها عرب أقحاح من قومية واحدة، كما لا تمثل كيانات دينية إذ كل سكانها مسلمون، كما لا توجد حدود طبيعية تفصل بينها، فكلها منطقة جغرافية واحدة، فقامت بريطانيا بتقسيمها وفق مخطط صليبي يخدم مصالحها فكانت ولادة دويلات الطوائف الصليبية بعد مؤتمر القاهرة ولادة قهرية قسرية تجاوزت كل الشروط الموضوعية الجغرافية والسياسية والتاريخية لقيام الدول!

1- ظهور دولة العراق والمملكة الأردنية الهاشمية:

 لقد عقد تشرشل مؤتمرا في القاهرة بتاريخ 12/3/1921م، وتم عقد خمسين جلسة في المؤتمر، الذي حضره خمسون مسئولا بريطانيا، لمناقشة وضع المستعمرات، وقد رشحت حكومة الهند البريطانية ابن سعود أو أحد أبنائه ليحكم العراق، وقد اعترض تشرشل على هذا الاختيار وقرر المؤتمر تنصيب فيصل بن الحسين ملكا على العراق (مع بذل كل جهد لجعل العرض يبدوا وكأنه جاء من السكان أهل البلاد، وليس من بريطانيا، ومن أجل المحافظة على وجود بريطاني في البلاد) [8].[9]

 وتم تقسيم أرض فلسطين إلى شرقية وغربية، وذلك بأن يكون غربي النهر وطنا قوميا لليهود، كما تم اختيار عبد الله بن الحسين ملكا على منطقة شرق نهر الأردن، بشرط أن لا يساعد الشعب السوري على مواجهة الفرنسيين الذين يحتلون سوريا، وأن(يساعد على ضبط الحركات المعادية لفرنسا والصهيونيةكما يرى تشرشل، كما أنه(يصلح وكيلا مثاليا لبريطانيا في المنطقة، لأنه شخص لا يتمتع بسلطة كبيرة، وليس من أهل شرق الأردن، ولكنه يعتمد على حكومة بريطانيا في الاحتفاظ بمنصبه) على حد قول توماس لورنس.[10]

 كما تم في هذا المؤتمر رفع الدعم المالي لحليف بريطانيا في نجد ابن سعود إلى مائة ألف جنيه سنويا، من أجل إرضائه حيث تم تنصيب خصومه الهاشميين في العراق والأردن، وقد اختتم مؤتمر القاهرة أعماله بتاريخ 23/3 وزار تشرشل عبد الله، وكتب في تقريره لمجلس الوزراء البريطاني عنه بأنه كان (معتدلا ووديا، وموقفه من المتظاهرين العرب ضد الصهيونية، موقف صحيح، فهو يؤنب المتظاهرين، ويقول إن البريطانيين أصدقاؤه، وأن بريطانيا ستفي بوعودها للعرب واليهود على حد سواء، وقد وافق عبد الله أن يحكم الأردن ستة أشهر، وأن يتلقى النصح من ضابط بريطاني، مع دعم مالي بريطاني، مع قواعد جوية)، كما كتب تشرشل إلى كورزون (لقد تبين لي أن عبد الله انحاز كليا إلى أسلوبنا في معالجة المشكلة العربية، آمل أن لا يحز أنصاره عنقه)، كما كانت الآمال على فيصل لا تقل عنها في عبد الله، الذي سيتم اختياره ملكا على العراق المولود حديثا(على أن يبدو الأمر وكأن فيصل قد اختير اختيارا حرا وعفويا، من قبل الشعب العراقي، وقد تلقى المسئولون البريطانيون ما يطمئنهم إلى أن فيصل مستعد للتعاون)، وقد طلب لورنس بعد مؤتمر القاهرة، من فيصل أن يتوجه من لندن إلى مكة، ومن هناك يراسل الشخصيات العراقية الكبيرة، ويتظاهر بأن هناك من أصدقائه من يحثه على الذهاب للعراق، وأنه بناء على ذلك سيتوجه للعراق لتقديم خدماته للشعب هناك، وقد تم استقبال فيصل بالنشيد الملكي البريطاني، وتم إجراء انتخابات بريطانية حصل فيها فيصل على 96% من الأصوات، ليصبح أول ملك للعراق بناء على ترشيح لورنس، ضابط الاستخبارات، وتزكية كرزون وزير الخارجية، وقرار تشرشل وزير المستعمرات، ورعاية كوكس المندوب السامي البريطاني في المنطقة، ودعم من ولسون ممثل شركة النفط الإنجلو - فارسية! [11]

ولاحظ تكرر المشهد نفسه بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، وإجراء الانتخابات تحت حراسة الجيش المحتل، ليفوز بالانتخابات من جاءوا على ظهر الدبابات الصليبية!

 وبعد تتويجه ملكا رفض فيصل صيغة الانتداب البريطاني على العراق، تحت ضغط العراقيين الرافضين للانتداب، ووافق على معاهدة بينه وبين بريطانيا، وقد قرر مجلس الوزراء البريطاني الاجتماع للنظر في موضوع فيصل فإما أن يتم عزله، أو تنسحب بريطانيا من العراق، بسبب ضغط الرأي العام البريطاني، وارتفاع تكاليف الوجود البريطاني في المنطقة، غير أن رئيس الوزراء أكد أنه (ضد سياسة الهروب من العراق أو من أي مكان آخر) وقد أشار إلى احتمال اكتشاف احتياطي كبير من النفط في المنطقة(وإذا تركنا البلد، فقد نجد بعد عام أو عامين، أننا سلمنا الفرنسيين والأمريكيين حقلا من أغنى حقول النفط في العالم)[12].

ولاحظ تكرر المشهد نفسه، والجدل الدائر في العراق اليوم حول رحيل أو بقاء قوات الاحتلال، وكيف سينتهي الأمر وفق صيغة جديدة يرتضيها بل يفرضه المحتل، ويصدرها البرلمان، وتنفذها حكومة الاحتلال باسم الشعب العراقي!

وقد رأت بريطانيا بعد ذلك ضرورة الحيلولة دون وحدة العرب في العراق والشام والجزيرة العربية، وضرورة تحديد الحدود بين هذه الكيانات الجديدة المصطنعة في العراق، والأردن، والسعودية، والكويت، حيث تم عقد مؤتمر العقير سنة1922م، الذي فرض كوكس فيه على المجتمعين اتفاقية تحديد الحدود بين العراق، والمملكة السعودية، والكويت[13].

وكما نجحت بريطانيا في توظيف بعض الزعماء السياسيين لخدمة مشروعها الاستعماري، فقد نجحت أيضا في توظيف رجال الدين، كما فعلت مع نقيب الأشراف ببغداد السيد عبد الرحمن الكيلاني، ومرجع الشيعة الأعلى السيد محمد كاظم اليزدي، فقد كان المرجع اليزدي كما تقول مس بيل (يحمل أفكارا تشابه أفكار نقيب بغداد، حيث أنه بالرغم من الضغط الذي تعرض له، إلا أنه رفض أن يدلي بشيء يكون في غير صالح التدخل الأجنبي في العراق، وهذا أقصى ما يؤمل من رجل متفرغ للشئون الدينية تمام التفرغ، ولو تخطى هذا الحد لتعرض تأثيره كرئيس ديني للخطر، فتقل بذلك قيمة تأييده الضمني لنا) [14].

هذا في الوقت الذي تصدى علماء آخرون للاحتلال ومخططاته كالسيد يوسف السويدي من علماء السنة، و المرجع الشيعي محمد تقي الحائري الشيرازي حيث أصدر فتواه بتحريم العمل في الوظائف في الإدارة البريطانية، كما أفتى بكفر من يريد تأسيس حكومة غير إسلامية، ودعا إلى خروج المظاهرات السلمية لنيل الاستقلال[15].

ومازلنا مع (الحرية وأزمة الهوية) في المنطقة العربية، فللحديث بقية!

 



[1] ولادة الشرق 559 ، تأمل فيما تقوم به اليوم قوات الحلفاء الصليبية والطيران والجيش الأمريكي ضد الشعب العراقي والمدن التي ترفض وجوده حتى بلغ عدد القتلى من المدنيين أكثر من مليون قتيل، وأربعة ملايين مهجر، كل ذلك تحت شعار تحرير العراق وإقامة الديمقراطية!

[2] مذكرات هنري جلوب المشهور بغلوب باشا ص 103.

[3] ولادة الشرق 526 ، وانظر كيف يوصف العراقيون ومن يقاومون الاحتلال الأمريكي في العراق - وعلى لسان الحكومة العميلة - بأنهم أجانب إرهابيون بينما يوصف الغزاة المحتلون الصليبيون بالقوات الحليفة والصديقة!

[4] ولادة الشرق 564 ، وهذا الذي يفسر الإصرار الغربي الصليبي على حرمان العالم الإسلامي من أي مصدر قوة، ومن القدرة على التصنيع العسكري، ومحاصرته ومنعه من أن يمتلك تكلونوجيا المعلومات والصناعات العسكرية والطاقة النووية ليظل تحت السيطرة الصليبية.

 

[5] ولادة الشرق 598-601 .وهو ما يفسر عودة التحالف الأمريكي البريطاني لاحتلال العراق مؤخرا للسيطرة على ثرواته النفطية بعد أن ثبت بأن العالم سيحتاج إلى نفط الخليج العربي بشكل كامل بعد ربع قرن!

[6] ولادة الشرق 599.

 

[7] عبد العزيز وبريطانيا ص119.         

 

[8] ولادة الشرق 565-572.

[9] تماما كما بدت الانتخابات العراقية على الدستور ثم على الجمعية الوطنية سنة 2006م فلا تحتاج لإضفاء الشرعية على الحملة الصليبية إلا إلى انتخابات برلمانية صورية مزورة، وفتوى دينية من المرجع، فإذا الاحتلال قد صار تحريرا، والعبودية حرية، والتبعية استقلالا، وإذا الأشراف والسادة الهاشميون الجدد من السنة والشيعة قد صاروا زعماء وقادة للعراق الجديد، تحت حراب قوات الاحتلال، وشعارات يا لثارات الحسين، لا من الاحتلال بل الثأر من الشعب العراقي نفسه! في مشهد ساخر يبرأ منه الحسين وآل بيته الأطهار، بعد أن صارت الخيانة سياسة، والعمالة كياسة، وإذا قوات حكومة آل البيت الديمقراطية تحاصر مدن العراق المقاومة للاحتلال مدينة مدينة من الفلوجة إلى كربلاء لتدكها على رؤوس أهلها مع قوات التحالف الصليبي بدعوى مكافحة الإرهاب، فقتل مليون نسمة، وتهجير خمسة ملايين عراقي، ثمن بخس ليعود الحكم والحق إلى آل البيت ليملؤا الأرض عدلا بعد خراب البصرة وبعد تدمير العراق كله، ثم يكون كل هذا الخزي والعار باسم آل البيت الأطهار في عصر غيبة العقل!

[10] ولادة الشرق 565-572.

 

[11] ولادة الشرق 565-572.

 

[12] ولادة الشرق 565-572.

[13] ولادة الشرق 565-572، وقصة السيطرة البريطانية 403-406، وعبد العزيز وبريطانيا 148-151.

[14] فصول من تاريخ العراق للمس بيل ص 463 ، وانظر إلى ما كتبه بول بريمر حاكم العراق الأمريكي في مذكراته عن تعاون المراجع الدينية معه لتعرف سر مأساة الأمة في زعمائها وعلمائها!

 

[15] فصول من تاريخ العراق للمس بيل ص 388 و 441 و463 .

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages