وقال علی علیه اسلام
وهو فصل من الخطبة التي أولها: «الحمد لله غير مقنوط من رحمته» وفيه أحد عشر
تنبيهاً:]
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ،
وَآذَنَتْبِوَدَاعٍ، وَإِنَّ الاَْخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ، وَأَشْرَفَتْ
بِاطِّلاَعٍ أَلاَ وَإِنَّ اليَوْمَ المِضْمارَ وَغَداً السِّبَاقَ، وَالسَّبَقَةُ
_الجَنَّةُ ،وَالغَايَةُ النَّارُ؛ أَفَلاَ تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ
مَنِيَّتِهِ أَلاَ عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ أَلاَ وَإِنَّكُمْ في
أَيَّامِ أَمَلٍ مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ، فَمَنْ عَمِلَ في أَيَّامِ أَمَلهِ قَبْلَ
حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ نَفَعَهُ عَمَلُهُ، وَلَمْ يَضرُرْهُ أَجَلُهُ؛ وَمَنْ
قَصَّرَ في أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ، فَقَدْ خَسِرَ عَمَلَهُ،
وَضَرَّهُ أَجَلُهُ،
امروز روز تمرين و آمادگى است!
اما بعد،دنيا روى بازگردانده و وداع خويش را اعلام داشته است،آخرت روى
آورشده و طلايه آن آشكار گرديده استآگاه باشيد!امروز،روز تمرين و آمادگى،و فردا
روز مسابقه است،جائزه برندگان،بهشت،و سرانجام عقب ماندگان آتش خواهد بودآيا كسى
يافت مىشود كهپيش از فرا رسيدن مرگش از خطاهايش توبه كند؟و آيا انسانى پيدا
مىشود كه قبل از رسيدنآن روز،عمل نيكى براى خود انجام دهد؟
بخشی از خطبه 28 نهج البلاغه