قال الجمهور : من الخلق . وقيل : من أنواع الحشرات والهوام في أسافل الأرض والبر والبحر مما لم يره البشر ولم يسمعوا به . وقيل : ويخلق ما لا تعلمون " مما أعد الله في الجنة لأهلها وفي النار لأهلها , مما لم تره عين ولم تسمع به أذن ولا خطر على قلب بشر . وقال قتادة والسدي : هو خلق السوس في الثياب والدود في الفواكه . ابن عباس : عين تحت العرش ; حكاه الماوردي . الثعلبي : وقال ابن عباس عن يمين العرش نهر من النور مثل السموات السبع والأرضين السبع والبحار السبع سبعين مرة , يدخله جبريل كل سحر فيغتسل فيزداد نورا إلى نوره وجمالا إلى جماله وعظما إلى عظمه , ثم ينتفض فيخرج الله من كل ريشة سبعين ألف قطرة , ويخرج من كل قطرة سبعة آلاف ملك , يدخل منهم كل يوم سبعون ألف ملك إلى البيت المعمور , وفي الكعبة سبعون ألفا لا يعودون إليه إلى يوم القيامة . وقول خامس : وهو ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها أرض بيضاء , مسيرة الشمس ثلاثين يوما مشحونة خلقا لا يعلمون أن الله تعالى يعصى في الأرض , قالوا : يا رسول الله , من ولد آدم ؟ قال : ( لا يعلمون أن الله خلق آدم ) . قالوا : يا رسول الله , فأين إبليس منهم ؟ قال : ( لا يعلمون أن الله خلق إبليس ) - ثم تلا " ويخلق ما لا تعلمون " ذكره الماوردي .
قلت : ومن هذا المعنى ما ذكر البيهقي عن الشعبي قال : إن لله عبادا من وراء الأندلس كما بيننا وبين الأندلس , ما يرون أن الله عصاه مخلوق , رضراضهم الدر والياقوت وجبالهم الذهب والفضة , لا يحرثون ولا يزرعون ولا يعملون عملا , لهم شجر على أبوابهم لها ثمر هي طعامهم وشجر لها أوراق عراض هي لباسهم ; ذكره في بدء الخلق من " كتاب الأسماء والصفات " . وخرج من حديث موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام )قال الجمهور : من الخلق . وقيل : من أنواع الحشرات والهوام في أسافل الأرض والبر والبحر مما لم يره البشر ولم يسمعوا به . وقيل : ويخلق ما لا تعلمون " مما أعد الله في الجنة لأهلها وفي النار لأهلها , مما لم تره عين ولم تسمع به أذن ولا خطر على قلب بشر . وقال قتادة والسدي : هو خلق السوس في الثياب والدود في الفواكه . ابن عباس : عين تحت العرش ; حكاه الماوردي . الثعلبي : وقال ابن عباس عن يمين العرش نهر من النور مثل السموات السبع والأرضين السبع والبحار السبع سبعين مرة , يدخله جبريل كل سحر فيغتسل فيزداد نورا إلى نوره وجمالا إلى جماله وعظما إلى عظمه , ثم ينتفض فيخرج الله من كل ريشة سبعين ألف قطرة , ويخرج من كل قطرة سبعة آلاف ملك , يدخل منهم كل يوم سبعون ألف ملك إلى البيت المعمور , وفي الكعبة سبعون ألفا لا يعودون إليه إلى يوم القيامة . وقول خامس : وهو ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها أرض بيضاء , مسيرة الشمس ثلاثين يوما مشحونة خلقا لا يعلمون أن الله تعالى يعصى في الأرض , قالوا : يا رسول الله , من ولد آدم ؟ قال : ( لا يعلمون أن الله خلق آدم ) . قالوا : يا رسول الله , فأين إبليس منهم ؟ قال : ( لا يعلمون أن الله خلق إبليس ) - ثم تلا " ويخلق ما لا تعلمون " ذكره الماوردي .
قلت : ومن هذا المعنى ما ذكر البيهقي عن الشعبي قال : إن لله عبادا من وراء الأندلس كما بيننا وبين الأندلس , ما يرون أن الله عصاه مخلوق , رضراضهم الدر والياقوت وجبالهم الذهب والفضة , لا يحرثون ولا يزرعون ولا يعملون عملا , لهم شجر على أبوابهم لها ثمر هي طعامهم وشجر لها أوراق عراض هي لباسهم ; ذكره في بدء الخلق من " كتاب الأسماء والصفات " . وخرج من حديث موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام )--
مجموعة هدهودي البريدية
ارسل مشاركتك للمجموعة : hadh...@googlegroups.com
إلغ اشتراكك بارسل رسالة فارغة الى: : hadhoodi-u...@googlegroups.com
لزيارتنا : http://groups.google.com/group/hadhoodi?hl=ar
للاشتراك في مجموعة هدهودي، ارسل رسالة فارغة الى hadhoodi-...@googlegroups.com
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك