كان 2023 عاماً شديد التأرجح بالنسبة لألعاب الفيديو وصناعتها بشكلٍ عام... بين الأرباح الصاروخية والتردّيات المخجلة.
لقد كان عاماً من الصعود والهبوط ولكن عندما كانت الأمور تسير بشكلٍ جيّد كان الوضع ممتازاً إذ حقّقت بعض الإصدارات نجاحات مبهرة على اختلاف أنواعها من الرعب إلى الأداء والحياة والموت. وقدّم هذا العام لعبةً مذهلة للجميع وانتهى بفيلمٍ تعريفيّ قصير للعبة المنتظرة غراند ثيفت أوتو 6 (المزمع إطلاقها في 2025 وهي عبارة عن جزء جديد من ثاني أكثر سلاسل الألعاب مبيعاً في العالم).
انتظر جمهور آلان ويك (2010) كثيراً للحصول على جزء جديد من لعبتهم المفضّلة. وبعد 13 عاماً أبصرت آلان ويك 2 النور وكانت تستحقّ كلّ هذا الانتظار. أعاد هذا الإصدار الذي يميل بحبكته إلى الرعب والبقاء على قيد الحياة أفضل ما في اللعبة الأصلية - الكتابة الرائعة والسينمائيات المتفوّقة (لا سيّما في مشاهد الحركة الحيّة) وبيئات الصيد - دون أن ننسى الإثارة اللامتناهية. لذا إذا كنتم من محبّي القصص المرعبة والحبكات الحماسية هذه هي لعبتكم.
تُشبه هذه اللعبة بمحتواها لعبة دانجنز أند دراغنز الشهيرة والنتيجة عشرات الساعات من اللعب والانسجام التّام. (لماذا تتطلّب كلّ هذا الوقت لأنّكم تستطيعون تقديم مهامكم في أيّ ترتيب تريدونه). تتميّز غيت 3 بحوار وكتابة رائعين وتصميم دقيق للشخصيات. باختصار تعدُّ هذه اللعبة تحفةً فنية آسرة في عالم عناوين لعب الأدوار.
صدرت هذه اللعبة في يناير (كانون الثاني) 2023 محافظة على الجوّ المرعب نفسه الذي ميّز الإصدار الأصلي في 2008 مع إضافة تحسينات على نوعية الحياة والكثير من اللمسات المخيفة حتّى أنّ بطل اللعبة إسحاق كلارك أصبحت له شخصية فاعلة عوضاً عن الظهور الأصلي الصامت. وتوجد أيضاً السفينة الفضائية يو إس جي. إيشيمورا التي تحصل فيها اللعبة والتفاصيل المخيفة والمذهبة للعقل التي أُدخلت عليها.
يجمع الجزء الجديد من امتياز فاينال فانتازي الذي بلغ عامه الأربعين بين حركيات اللعب العصرية ومراحل الحركة الحابسة للأنفاس من دون إخفاء الإلهام المُعلن المستمدّ من لعبة العروش والذي يبدو واضحاً في التفاصيل. تبتعد سكوير إينكس في هذا الإصدار عن صيحة البيئات المفتوحة وتستعيض عنها بإعدادات قابلة للاستكشاف في تجربة آسرة تدور في مراحل منسّقة. تدور اللعبة في عالمٍ ملئ بالشخصيات الغنية بالتفاصيل التي تشعر بالحب والحزن والهوية والوفاء والمصير - وتعيد اللاعب مرّة أخرى لإكمال رحلته حتّى ولو شعر بالاستنزاف العاطفي.
- كيلر فريكوينسي Killer Frequency- متوفرة على بلايستيشن 4/5 وإكس بوكس سيريز إكس/أس وأكس بوكس وان نينتندو سويتش وأجهزة الكومبيوتر.
تأخذكم هذه اللعبة من شركة تيم 17 (تدور أحداثها في الثمانينات) إلى أجواء الليل المتأخّر مع مذيع يتلقّى اتصالات كثيفة من مستمعين يتحدّثون عن قاتلٍ متسلسلٍ طليق. الحبكة يجب على اللاعب حلّ لغز من ارتكب الجريمة من مقرّ محطّة الراديو. قد يبدو لكم الأمر مقيّداً بعض الشيء ولكن بين الحوار الذكي والمسلّي والتوتر العالي أثناء محاولات الحفاظ على حياة المستمع لن تشعروا بالملل أبداً.
يعدُّ الإصدار الأوّل من هذه اللعبة من أفضل ألعاب الفيديو في 2005 وراكمت نسخاتها اللاحقة شعبية كبيرة بفضل دقّة رسومياتها العالية على الأجهزة المتوفرة. ويمكن القول إنّ النسخة التي صدرت العام الماضي منها كانت على نفس القدر من الاستحقاق والتشويق حيث إنّ بطلها ليون كيندي عاد بعصبة رأسه الأنيقة وهو حاضرٌ لإنقاذ ابنة الرئيس الأميركي المختطفة من جماعة تقدّس الطفيليات. يتميّز الإصدار بحركية حيّة وبصريات مذهلة ولو أنّ الحوار كان ولا يزال سخيفاً بعض الشيء.
حظيت كأس العالم للرياضات الإلكترونية أمس الثلاثاء بحفل افتتاح مبهر في بوليفارد سيتي في العاصمة الرياض حيث تزينت سماء العاصمة الرياض بإطلاق الألعاب النارية.
انطلقت اليوم في مدينة الرياض النسخة الأولى من بطولة العالم للرياضات الإلكترونية التي ستستمر حتى 25 أغسطس 2024 بإجمالي جوائز يتخطى 60 مليون دولار.
في بادرة نوعية تهدف إلى تسهيل إجراءات الزائرين للمملكة من أجل حضور الحدث العالمي أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بالتعاون مع وزارة الخارجية ووزارة
كشف المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه عن تطورات جديدة في ذا فينيو الذي سيشهد احتضان نهائي كأس العالم للرياضات الإلكترونية الحدث الضخم.
سيكون جماهير وزوار كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي تستضيفها السعودية خلال الفترة من يوليو حتى 25 أغسطس المقبل على موعد مع فعاليات غنائية كبيرة.
قبل أيام من حدث شركة سامسونغ الذي يحمل اسم Galaxy Unpacked الأسبوع المقبل في العاصمة الفرنسية باريس كشفت الشركة عن معالجها الجديد إكسينوس W1000 المتوقع ظهوره لأول مرة في سلسلة غالاكسي واتش 7 وغالاكسي وتش ألترا.
تَعِد هذه الشريحة المصممة خصيصاً للأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية التي تم تصميمها بتقنية تصنيع قدرها 3 نانومتر بتقديم أداء وكفاءة ووظائف غير مسبوقة.
تسمح هذه العملية المتطورة بكثافة أعلى للترانزستورات داخل منطقة شريحة أصغر وهذا يعني تشغيل التطبيق بشكل أسرع وأكثر سلاسة. ومن المحتمل أن تعمل الساعات الذكية المدعومة بمعالج Exynos W1000 لفترة أطول بشحنة واحدة ما يعالج إحدى نقاط الضعف الرئيسية للمستخدمين وهي عمر البطارية. كما يتيح تقليل حجم الرقاقة تصميمات أكثر إحكاماً للساعات الذكية مانحاً الشركات المصنعة مزيداً من المرونة في إنشاء أجهزة عملية وجذابة من الناحية الجمالية.
يتميز Exynos W1000 بتكوين قوي لوحدة المعالجة المركزية (CPU). وقد جرى تصميم نواة 1x Cortex-A78 Core عالية الأداء للتعامل مع المهام الصعبة ما يضمن تشغيل التطبيقات المتقدمة بسلاسة. كما تتعامل نواة الكفاءة 4x Cortex-A55 Cores مع المهام الخلفية والوظائف الأقل تطلباً ما يسهم في إطالة عمر البطارية بشكل عام.
ترافق وحدة المعالجة المركزية القوية هذه وحدة معالجة الرسومات ali-G68 MP2. وعلى الرغم من أنها قد لا تكون أقوى وحدة معالجة رسومات متاحة فإنها أكثر قدرة على التعامل مع المتطلبات الرسومية لشاشات الساعات الذكية وواجهات المستخدم.
تضمن تقنية 2.5D/ محرك العرض الدائم (AOD) بقاء وجوه الساعة واضحة ومفصلة حتى في وضع AOD حيث تكون الشاشة مضاءة جزئياً للوصول المستمر إلى المعلومات. وإضافة لذلك تشتمل مجموعة الشرائح على وحدة تخزين مدمجة (eMMC) وذاكرة الوصول العشوائي (LPDDR5) مباشرة داخل الحزمة. يقلل هذا التكامل من البصمة المادية ويبسط تصميم الساعات الذكية. ويدعم مودم (LTE Cat.4 Modem) المدمج شبكات البيانات الخلوية ما يتيح وظائف مستقلة للساعات الذكية دون الحاجة إلى هاتف ذكي متصل.
03c5feb9e7