هل تعرف الفرق بين المعوذتين ( الفلق والناس ) في المعنى ؟

0 views
Skip to first unread message

H.M.S 85

unread,
Jan 30, 2012, 7:46:27 AM1/30/12
to HA...@googlegroups.com




 

 

 

 

 

 

 

هل تعرف الفرق بين المعوذتين ( سورة الفلق وسورة الناس ) في المعنى ؟

 

 

سورة الفلق استعاذة من الشرور الخارجية :

الليل إذا أظلم

القمر إذا غاب

وهذان الوقتان مظنة كثرة الشرور والساحرات اللاتي ينفخن في عقد السحر والحسد.

 

 

سورة الناس استعاذة من الشرور الداخلية :

 من الوسواس وهو القرين

والنفس الأمارة بالسوء إذا غفل المسلم وسوس

وإذا ذكر الله خنس يعني كمن في مكان قريب

 

 

والشرور الداخلية أشد من الخارجية

فالشرور الخارجية ممكن تبتعد عنها

والشرور الداخلية ملازمة لا تنفك عنك أبداً

 

 

لذلك استعذت مرة في الفلق وثلاث مرات في الناس

 

فأنت تقول في سورة الفلق ( قل أعوذ برب الفلق ) ثم تذكر المستعاذ منه.

 

 

وفي سورة الناس تقول ( قل أعوذ 1- برب الناس 2- ملك الناس 3- إله الناس ) ثم تذكر المستعاذ منه.

 

فمن يقرأ المعوذتين يُوقى بإذن الله من جميع الشرور الخارجية والداخلية.

 

 

ومن عرف هذا المعنى تبين له سبب هذه الفضائل الكثيرة التي حشدت للمعوذتين

 

فضل المعوذتين

عن عائشة رضي الله عنها قالت:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا اوى الى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما وقرا قل هو الله أحد والمعوذتين,
ثم مسح ما استطاع من جسده , يبدأ براسه ووجهه وما أقبل من جسده , يفعل ذلك ثلاثا

قال النبي صلى الله عليه وسلم

( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شئ)

رواه احمد والترمذي والنسائي عن عبد الله بن حبيب رضي الله عنه.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم

( يا عقبة الا اعلمك خير سورتين قرئتا: قل اعوذ برب الفلق

وقل اعوذ برب الناس يا عقبه اقراهما كلما نمت وقمت

ما سال سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما)

رواه احمد والنسائي والحاكم عن عقبة رضي الله عنه.

 

أسباب نزول الآيات
وأخرج البيهقي في دلائل النبوة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال :

مرض رسول الله صلى الله وعليه وسلم مرضا شديدا فأتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه

فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه :ما ترى ؟ قال :طب قال: وما طب ؟قال :سحر قال : ومن سحره ؟

قال لبيد بن الأعصم اليهودي قال :أين هو ؟

قال: في بئر آل فلان تحت صخرة في كرية فأتوا الركية انزحوا ماءها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الكرية واحرقوها.

فلما أصبح رسول الله عليه الصلاة والسلام بعث عمار بن ياسر في نفر فأتوا الركية

فإذا ماؤها مثل ماء الحناء فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الكرية وأحرقوها

فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة

وأنزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة

(قل أعوذ برب الفلق) (قل أعوذ برب الناس)

لأصله شاهد في الصحيح دون نزول السورتين وله شاهد بنزولهما.

وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس ابن مالك

قال: صنعت اليهود لرسول الله شيئا، فأصابه من ذلك وجع شديد

فدخل عليه أصحابه فظنوا أنه لما به فأتاه جبريل بالمعوذتين فعوذوه بهما فخرج إلى أصحابه صحيحا



--


 

image001.jpg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages