ترددت في الآونة الأخيرة تلك المقولة من بعض الحاقدين الحاسدين الجهلة
الذين لا يعرفون مصر ولا مكانتها أو تاريخها الديني أو السياسي أو الحربي
وقد نسبت هذه المقولة الباطلة إلى الحجاج بن يوسف الثقفي
أرضها ذهب ونساؤها لعب ورجالها من غلب وأهلها تجمعهم الطبلة وتفرقهم العصا
بل وقد ازداد البعض حقداً وكراهية وكذباً وافتراء بنسبها إلى
عمرو بن العاص
وهو الذي أحب مصر وشعبها والذي طلب بنفسه من معاوية أن يوليه على حكم مصر
فقد حكمها بعد الفتح أيام عثمان ومات عمرو ودفن في أرضها
فكيف برجل مثل عمرو عندما يطلب الولاية على شعب بهذه الصفات الدنيئة
وهذا الموضوع تفنيد بسيط لا يرقى إلى المستوى لهذه الكلمات الشنيعة
التي وإن وصف بها شعب لرايت منه ما تكره ولسمعت منه ما لا يطرب أذناك
هنا في هذه الصفحة من موقع الإسلام سؤال وجواب رد على هذه التهمة الباطلة
مقولة منسوبة لعمرو بن العاص لا تثبت
وهنا شهادة من شهادات التاريخ وعظماؤه
شهادة من فضيلة الشيخ الدكتور عائض القرني
فيديو: الشيخ الدكتور عائض القرني رسالة إلى مصر المسلمة * إنصافاً لمصر
http://www.youtube.com/watch?v=uxoWa9JzPsA
يذكر فيها شعب مصر وفضلهم على العرب والمسلمين في أحلك الأوقات
أيضاً وقائع هذه القصة تحدث في عهد عمرو بن العاص
إنه عمرو بن العاص الذي يعلم علم اليقين بأن السيدة هاجر أم سيدنا إسماعيل عليه السلام
وزوجة سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم
كيف يقول هذا وهو يعلم أن هذه السيدة الشريفة الطاهرة من مصر
وتعددت الأقاويل عن مكان ولادتها بمصر ولكن أصحها هي بورسعيد
إخوتي الكرام
لا أريد أن أعيد وأزيد أكثر من هذا لأنني لا أحتاج لكلمات للدفاع عن بلد مثل مصر العربية الإسلامية ضد أقاويل باطلة
ولكن كلامي هنا هو إحقاقاً للحق ودحضاً لكل شبهة وباطل