موسيقى آفاق علمية Mp3

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Argimiro Krishnamoorthy

unread,
Jul 13, 2024, 3:49:06 PM7/13/24
to gymviesulbesch

يقول أفلاطون "الموسيقى هي قانون أخلاقي يمنح الروح للكون ويمنح أجنحة للعقل تساعد على الهروب إلى الخيال وتمنح السحر والبهجة للحياة".

موسيقى آفاق علمية mp3


تنزيل ===== https://vlyyg.com/2yZmII



يعود تاريخ الموسيقى إلى عصور ما قبل التاريخ حيث صُنعت الأدوات الموسيقية البدائية من الخشب أو عظام الحيوانات دون أن يكون لدى البشر معرفة علمية بأهمية الموسيقى لكنها تبقى عاملا في التأثير على الحالة المزاجية للإنسان.

نعرف ذلك بأنفسنا واختبرناه بالفعل. لدينا جميعا تلك الأغنية التي تجعلنا نبكي والأغنية التي نكررها مرات ومرات. إذن بالتأكيد للموسيقى تأثير هائل على المشاعر وهذا أحد الأسباب التي تجعل المخرجين يضيفون الموسيقى إلى الأفلام حتى يجعلونا نشعر بالحزن أو السعادة أو الخوف في الوقت المناسب تماما للمشاهد المعروضة.

على جانب آخر يمكن أن نختار الموسيقى بأنفسنا كأن نختار قائمة تشغيل تحفيزية أثناء ممارسة الرياضة أو موسيقى هادئة قبل النوم أو أي موسيقى أثناء العمل.

دعمت الأبحاث المعاصرة تلك الأفكار عن الموسيقى إذ إن الموسيقى السعيدة المتفائلة تساعد على إنتاج الدوبامين والسيرتونين وهما من الهرمونات التي تثير مشاعر الفرح. أظهرت الأبحاث أيضا أنه كما تؤثر الموسيقى على مزاجنا الشخصي تؤثر حالتنا المزاجية على الموسيقى التي نختار الاستماع إليها.

وفقا للجمعية البريطانية للعلاج بالموسيقى يمكن للموسيقى أن تساعد ذوي الاحتياجات النفسية أو الإدراكية أو التواصلية على معالجة المشكلات التي لا يمكنهم عالاجها من خلال الطب التقليدي.

يعتمد العلاج بالموسيقى على التحفيز الحسي لإثارة استجابة إيجابية لمواقف معينة. يشمل العلاج بالموسيقى عزف الموسيقى وليس فقط الاستماع إليها.

أحد الأسباب الرئيسية لنجاح العلاج بالموسيقى هو أنها تساعد في الحفاظ على تناغم نظام القلب والأوعية الدموية. للاستماع إلى الموسيقى أو عزفها تأثير كبير على نبضات القلب تبعا لنوع الموسيقى والإيقاع الخاص بها.

عندما يتعلق الأمر بالأمراض المزمنة وجدت أبحاث حديثة في المجلة العالمية للطب النفسي أن الموسيقى يمكن أن تكون علاجا فعالا لاضطرابات المزاج المتعلقة بالحالات العصبية لأمراض مثل الخرف والباركنسون والسكتة الدماغية والتصلب المتعدد.

كما خلص الباحثون إلى أن الموسيقى علاج فعال للحد من الاكتئاب والقلق وكذلك لتحسين المزاج العام واحترام الذات بالإضافة إلى أنها علاج منخفض التكاليف ودون آثار جانبية تذكر.

أجريت الدراسات على العديد من البشر من ثقافات مختلفة لنكتشف أنه رغم ذاتية التلقي للموسيقى فإنه يمكن للمستمعين تفسير الموسيقى غير المألوفة من الثقافات الأخرى بطرق مماثلة.

على سبيل المثال يمكن للمستمعين من أي ثقافة معرفة ما إذا كانت الأغنية سعيدة أم حزينة عندما تكون من ثقافة غير مألوفة.

اتفق المستمعون على أن الموسيقى الهادئة أو البطيئة غالبا ما تعكس الحزن أما الموسيقى ذات الإيقاع السريع غالبا ما تعكس السعادة والبهجة. لذلك يبدو أن هناك سمات مشتركة في كل التجارب الموسيقية تشير إلى أن الموسيقى تطورت بطرق مماثلة لإلهام تجارب عاطفية وشعورية مماثلة.

تؤثر الموسيقى على الحالة المزاجية أيضا تبعا لرغبة الإنسان في التغيير. لا يعني وصف قطعة موسيقية بالحزن أو الكآبة أنها ستغير حالة الإنسان المزاجية بشكل مباشر. إذ اكتشفت الدراسات روابط واضحة فيما يتعلق بالطريقة التي يتعامل بها الأفراد مع الموسيقى.

وجد الباحثون أن المشاركين الذين تلقوا تعليمات لمحاولة تحسين مزاجهم فعلوا ذلك في الواقع عندما استمعوا إلى الموسيقى المبهجة أو الممتعة. ومع ذلك لم يظهر أولئك الذين لم يتم إعطاؤهم التعليمات التحسن المزاجي نفسه. لذلك يبدو من المنطقي اكتشاف أن الموسيقى ستحسن مزاج الشخص إذا كانت لديه هذه النية فعلا. كما أن الموسيقى الحزينة تجعل الناس ينفسون عن حزنهم الخاص بالفعل وهي واحدة من أهم طرق المعالجة الإيجابية للمشاعر.

هناك حالات مزاجية مختلفة يختبرها كل منا ويمكن أن نتحرك في العديد منها خلال اليوم الواحد. أهم الحالات المزاجية الأساسية هي السعادة والحزن والإثارة والقلق والعصبية. في بعض الأحيان نشعر بمزاج ملتبس نكافح من أجل تحديد ماهيته لأنه ليس مزاجا واحدا ولكنه قد يكون مزيجا من حالات مزاجية متعددة.

تعد الموسيقى الكلاسيكية مهدئا طبيعيا ويلاحظ ذلك من خلال مقدار هذا النوع الموسيقي الذي يظهر في قوائم التشغيل الخاصة بالدراسة والعمل والتركيز. إذ نجد أن مؤلفات بيتهوفن وباخ وشوبان لها تأثير محفز وإيجابي في الوقت نفسه.

على الرغم من أن المعروف عن موسيقى الروك أنها تزيد التوتر فإنها في الواقع تزيد من الرفاهية والإنتاجية كما أنها تساعد على إدراة الغضب والتعبير عنه.

تجعل الموسيقى الراقصة الناس سعداء بشكل واضح وتعمل على رفع الحالة المعنوية للأشخاص خاصة إذا استطاع الشخص التفاعل الجسدي مع الموسيقى تتحول هنا الموسيقى إلى شكل من أشكال الشعور بالتحرر وتجربة مشاعر جديدة والطيران إلى عالم آخر.

قد يظن البعض أن الموسيقى الحزينة قد تجعل الحزن أشد وطأة لكن الحال ليس هكذا دائما. على الرغم من أن هذه الفكرة شائعة فإنها تعد طريقة للتعبير عن الحزن والتخلص منه. هذا هو السبب الذي يجذبنا للموسيقى الحزينة عندما ننغمس في حالات الكآبة والحزن.

أظهرت الدراسات التي أجريت على مدى العقدين الماضيين أن الدماغ والموسيقى لديهما اتصال قوي بطريقة فطرية. إذ إن الموسيقى لا تعزز فقط المشاعر الإيجابية أو تنفس عن المشاعر السلبية بل تساعدنا على تحليل مشاعرنا وإدراكها وبالتالي التعامل معها بما يلائم الحالة والموقف.

في سبتمبر/ أيلول 2013 وقف أوتشياما ماساتيرو وهو يبتسم بزي فأر على خشبة المسرح في جامعة هارفارد. وكان هناك ضمن فريق بحثي فاز بجائزة نوبل للحماقة العلمية لعام 2013 في مجال الطب بسبب اكتشافهم أن الاستماع للموسيقى الأوبرالية يقلل من رد فعل الجسم الرافض لعمليات زرع القلب لدى الفئران مما يسمح لهم بالعيش لفترات أطول.

لقد كان مرحًا على المسرح ولكن بحث أوتشياما في علم المناعة لزراعة الأعضاء أمرًا جادًا للغاية. ويُذكر أنه كان من بين المشاركين في البحث الذي يتعلق بالفئران والموسيقى الأوبرالية البروفيسور أتسوشي أمانو المعروف بإجرائه جراحة لتغيير شرايين القلب للإمبراطور أكيهيتو في عام 2012.

وقد تم استلهام هذا البحث من ملاحظة عرضية قام بها نيئمي في شبابه أثناء دراسته في جامعة أُكسفورد في بريطانيا. أثناء إعطاء أنواع مختلفة من الأدوية للفئران بعد زراعة القلب ولاحظ اختلاف في النتائج بين الفئران الموجودة على الرفوف التي يمر عليها الكثير من الناس وتلك الموجودة على الرفوف الهادئة.

وتساءل عما إذا كانت البيئة المحيطة بعد عملية الزراعة قد تؤثر على مناعتهم. وعندما عاد إلى اليابان أوصى مساعده في مختبره بتجربة تشغيل الموسيقى للفئران. وفي ذلك الوقت لم يكن قادرًا على العثور على بيانات تؤكد أي تأثيرات تذكر الأمر الذي لم يتطور معه البحث.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages