لن نقول وداعا رمضان

5 views
Skip to first unread message

مجموعة كواكب البريدية

unread,
Aug 17, 2012, 11:17:44 AM8/17/12
to groups...@googlegroups.com



بسم الله الرحمن الرحيم


أحبائي و أعزائي

  • يا من كنتم بالأمس تستقبلوني و اليوم… ودعتموني ..
  • يا من كنتم تخشون و تبكون في أيامي فبعد انقضائي لا تنسوني
  • يا من كنتم تتلون آيات ربكم ليلا نهارا فلا تهجرونه سرا و جهارا
  • يا من كنتم تقيمون ليلي و تصومون نهاري فهلا استمريتم وكنتم كرارا؟
  • أحبائي
  • وصيتي لكم ألا تنسوني و لا تنسوا فضلي وفضل أيامي فليس من إكرام الضيف أن ينسوا جميله أو يرفضوا هديته أو يمزقوا عطيته . فلكم تعبتم و لكم عطشتم و لكم اجتهدتم و لكم قرأتم و ختمت فهل من الفضل أن تضيعوا ذلك كله بعد انقضائي
  • وصيتي لكم ألا تنقضوا عهدكم فلكم صامت جوارحكم و قلوبكم و لكن … ولكن في ليالي سمر مع الأحباب و الأصحاب تنسون و تنقضون عهدكم ووعدكم حينما كنتم تدعون بكاء على ألا تعودوا لما كنتم عليه فلا تخلفوا وعدكم وعهدكم مع ربكم فلقد من الله عليكم بي ليبنى من بنى و يهدم من هدم
  • فليبني العبد نفسه من جديد ويبدأ التغيير فانا فرصة فلا تضييعها بعد اقتناصها
  • فقد خاب وخسر من ضيعني من البداية و لكنها ليست النهاية ففي الست من شوال بعدي الخير كل الخير و الغنائم كثيرة لمن أراد الخير. فربك حي قيوم لا يختفي و لا يزول باب توبته مفتوح في أي وقت لأي قلب مكلوم يدعوه بالقبول
  • وصيتي لكم …. ألا تنافقوا تلقوني بوجه غير الذي ذهبتم به فها هو العيد و الاحتفال بكل جديد و الالتقاء بكل حبيب و بعيد فتنسون رمضان و ما كان في رمضان فان رب رمضان هو رب كل الشهور فسألوا الله الثبات قبل رمضان و بعده فلا تدري نفس بأي ارض و في أي وقت تموت .
  • وصيتي لكم ….. ألا تبخلوا بعدي فلقد كنت بذرة فارعوها و تابعوها حتى تؤتي أكلها كل حين . فالإنفاق فيَ خير مضاعف فهلا تابعتم الإنفاق …. فهلا تابعتم البذل …. فهلا تابعتم الجهاد بالمال والنفس في سبيل الله والإحساس بالشفقة و الرحمة بإخوانكم المستضعفين … المكلومين … المحرومين أليسوا بإخوانكم ؟ أليسوا على دينكم؟ أم إنكم تدعون الأخوة !!!؟
  • وصيتي لكم …لا تتفرقوا بعد أن جمعتكم في كل الأرجاء ومن كل الأجناس كلمة” الله اكبر ” من آذان الفجر لتنقطعوا عن الحلال من الأكل و الشراب وملاذ الدنيا و تجمعكم عليه أيضا في وقت المغرب ليحل لكم ما حرم عليكم. هيهات… هيهات… لو اجتمعت كلمتكم هكذا وتوحدت صفوفكم و قبلها قلوبكم… وقتها ما كان عليكم من سلطان إلا سلطان الله الحكم العدل
  • وصيتي لكم … لا تبذروا .. فانا لم أكن حرمان ليأتي من بعدي الطوفان بل حرمان ليأتي من بعده الاعتدال فأنت مسئول عن هذا الترف و ذاك النعيم فقال تعالى
  • ” ولتسألن يومئذ عن النعيم ” التكاثر الآية 8 فبما تجيبون ربكم يوم لا ينفع مال و لا بنون ؟
  • كما انك لا ترضى لنفسك الدونية بعد أن كنت من عباد الرحمن تكن من إخوان الشيطان فقال تعالى ” إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا” الإسراء 27 الآية وذاك من فرط إسرافهم على أنفسهم بالظلم فترديه المهالك وهو لا يدري .
  • وصيتي لكم … ألا تهجروا القرآن .. فالقرآن كلام الله فكيف بمؤمن ان يهجر كلام حبيبه خالقه المنعم عليه والمتفضل. فان كنت تدعي محبة ربك فالزم كتابه قولا و عملا، فكيف تعمل به و أنت تهجر قراءته؟ فكيف تتدبره و أنت تهجر حروفه؟ فكيف تحبه و أنت تهمل كلامه ؟.
  • وصيتي لكم …. لا تغفلوا عن الدعاء … فالله عز وجل و هو غني عنا ينزل إلى السماء الدنيا ينادي هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب لأتوب عليه أين أنت أيها الحبيب ؟ أين أنت أيها العزيز؟ أين أنت أيها الغالي؟ من هذا النداء من رب السماوات و الأرض ، فهل انقضت حاجتك إلى ربك ؟ هل انتهت متاعبك ؟ هل انتهت آلامك ؟ فمتاعب إخوانك لم تنتهي فأين أنت منها؟ ومن لها ؟ فهل أنت راضي عن نفسك ؟ … هل فعلت كل ما أمرك به ربك ؟ هل انتهيت عن كل ما نهاك عنه خالقك ؟؟؟؟
  • وصيتي لكم … ألا تجحدوا … نعمة الله عليكم بعدم الشكر و الاعتراف بالنعيم وطيب الجميل فلقد منحكم الكثير و منه الصيام و القيام و الثبات على الطاعة و غيركم حرم منها لعدم الهداية أو لمرض أقعده أو …… غيرها
  • فلقد ذقتم الحرمان في فاحمدوا الله على ما وهبكم و اشكروه حتى يزدكم فقال تعالى
  • ” وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ” إبراهيم الآية 7 فاطعموا الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا واشكروه بجوارحكم وقلوبكم قبل ألسنتكم
  • وأخيرا وقد أطلت عليكم الوصية …
  • ما أنا إلا حروف ولكن تحمل في طياتها الكثير
  • ما أنا إلا أيام و ليالي و لكن يومي بدهر و ليلي فيه ليلة القدر
  • فودعني مودع محب مشتاق و استقبلني استقبال ملهوف محتاج
  • فهل ذلك شعورك أم انك كنت في سجن الجوارح و انطلقت كالطير الجارح الجانح ؟ هذا ليس ظني بك … بل انك طير كسير… عند الله ذليل و مع الشيطان أسد كبير تهجر المعاصي و تلزم طريق الخير و أهله …. عسى الله أن يجمعني بكم قادم عامكم !!!!

د. إيمان الشوبكي

.

دَعْنِـي أُرَدِّدُ مَـا تُمْلِيهِ أَفْكَـارِي ** وَمَـا انْطَوَى فِي ضَمِيْرِي أَيُّهَا الْقَارِي

نَظَمْتُ شِعْرًا لِضَيْفٍ حَلَّ فِي كَبِدِي ** وَفَـرْحَتِي فِي الْجَـوَى تَيَّارُ أَنْهَارِي

للهِ مِـنْ زَائِـرٍ حُلْـوٌ شَمَـائِلُـهُ ** عَبِيْـرُ مِسْـكٍ وَأَنْسَـامٌ لأَزْهَـارِ

مُكَلَّلٌ بِشَـذَى الإِفْضَـالِ ذُو كَرَمٍ ** أَنِيْسُ أَهْلِ التُّقَـى يَسْمُـو بِأَنْـوَارِ

عَشِقْتُ فِيهِ جَمَالَ الرُّوْحِ فِي صِغَرِي ** وَهِمْتُ فِي كِبَرِي فِي مِنْحَةِ الْبَارِي

شَهْرُ الصِّيَامِ يَكَادُ الْحُزْنُ يَعْصِفُ بِي ** وَالْقَلْبُ يَنْـدُبُ لَمْ يَهْنَـأْ بِإِفْطَـارِ

أَرَاكَ تَـرْكَبُ مُهْـرَ الْبَيْنِ فِي عَجَلٍ ** لِمَ الْفِـرَاقُ وَعَيْنِي دَمْعُهَـا جَارِي

أَبِيْتُ أَهْتِـفُ أَدْعُو اللهَ فِي سَحَـرٍ ** فَإِنَّنِـي فِي الدُّنَـا مَأْسُـورُ أَوْزَارِي

ذَنْبٌ يُصَارِعُنِـي فِي كُـلِّ آوِنَـةٍ ** كَأَنَّـهُ الْمَـوْجُ أَوْ آفَاتُ إِعْصَـارِ

وَأَنْتَ مِنْ مِنَحِ الْمَوْلَى لِمَنْ عَصَفَتْ ** بِهِ الذُّنُـوبُ لِـذَا قَـدَّمْتُ أَعْذَارِي

رُحْمَـاكَ رَبِّـي فَإِنِّي تُبْتُ مِنْ زَلَلٍ ** فَاغْفِـرْ لَعَبْـدٍ أَتَى يَدْعُو بِـإِصْرَارِ

وَأَنْتَ أَنْتَ إِلَـهُ الْعَـرْشِ مَلْجَـأُنَا ** ضَاقَ الْخِنَـاقُ لِذَنْبٍ شَبَّ كَالنَّـارِ

ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى الْمُخْتَارِ مِنْ مُضَـرٍ ** وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَا نَجْمُ السَّمَا سَارِي

شعر : د. عبد الرحمن بن عبد الرحمن شميلة الأهدل

.

للتعليق
http://kwakep.com/?p=2386#more-2386

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages