قرات لكم الجزء الثاني من الاسس للدكتور عصمت سيف الدولة بقلم الناصر خشيني

0 views
Skip to first unread message

Naceur Khechini

unread,
Jan 30, 2026, 10:23:57 AM (7 days ago) Jan 30
to ommarabiagooglgroups, omaarabia, ommarabiagoglgroups, HAKAEK-ON-LINE, ommarabia, Qudsn Info, FFD Office, groupnasr, al-efad...@yahoogroups.com, ounghir boubaker, عدنان عويد, kahia...@gmail.com, point...@hotmail.com, Turkey Post Info, SAWT-RUSIA, pal....@planet.tn, DAM-PRESS, Polina Kushner, info.de...@gmail.com, contact.inte...@gmail.com, SAWT-AL-IRAQ, ibn alomma, INBAA-NEWS, Yosr Idoudi, in...@alewaanewspaper.com, in...@adel-mahmood.com, alshatiri+...@googlegroups.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, chawki TABIB, Tawfik al madini, tella...@yahoo.com, Taher Al Mouez, The Voice, tahar gallali, DRINE THAMEUR, ThaMap Journaliste, zouhaier ben Rabah, Rania Mansouri, reda...@maurinews.info, Aymen Ridane, REFAI WALID, Farhat Rekhiss, benhamida rania, expres...@rocketmail.com, Hajer Baazaoui Ep. Zghal, eyas....@xeca.com, أسرة تحرير الأوان, elmostafa abouelkhair, Elhassane ANFLOUS, erraki fatima ezahrra, Mahmoud Zoubi, hamdi zouhair, amal zairi, Zouhaier Maghzaoui, Walid Zribi, akhbar aljaza'er, ALWATAN-QATAR, nanosh kh, Juhaina News, newsi...@yahoo.com, Naceur Khechini, b Hassine Fantar, Hayett Medini, Mohamed Hasairi, hussain shaban, alaya allani, kamal benyounes, naceur Kkhechini, in...@ninawa.org, in...@aawasat.com, independ...@independent.co.uk, in...@arabnews.com, gen...@arabnews.com, editoria...@newarab.com, col...@inco.com.lb, cont...@skynewsarabia.com, CNN-ARABIC, Al Watan News, Onl...@alwatan.com.sa, kula...@gmail.com, in...@thenationalnews.com, ala...@alanba.com.kw, NAWAAT, ahram...@ahram.org.eg, opi...@almasryalyoum.com, ann...@annahar.com.lb, mark...@kuna.net.kw, sub...@ajsrp.com, m.ed...@ajsrp.com, a.sh...@democraticac.de, editorialc...@forbesmiddleeast.com, edi...@bncpublishing.net, wi...@nervora.com, edit...@jcmediagroup.com, public...@amcham.org.eg, abn...@itp.com, in...@argaam.com, emt...@haykalmedia.com, alb...@albayan.ae, press...@aljazeera.net, me...@alarabiya.net

 سلسلة "قرأت لكم"  يسرني أن أقدم قراءة  في كتاب "الأسس (2): البعد الرابع... الطليعة العربية" للدكتور عصمت سيف الدولة، والذي يعد ركيزة أساسية في بناء "نظرية الثورة العربية".

المنطلق الفلسفي: من جدل الإنسان إلى جدل المجتمع يفتتح الدكتور عصمت سيف الدولة هذا الجزء بتذكيرنا بما أرساه في الكتاب الأول، حيث أكد أن باب الاجتهاد الاشتراكي لا يزال مشرعاً ولم يغلقه الجمود الفكري. وينطلق من مبدأ جوهري مفاده أن "الإنسان الفرد" ليس له وجود واقعي بمفرده، إذ لم يوجد الإنسان قط إلا ضمن مجتمع. ومن هنا، يعيد المؤلف رد الإنسان إلى سياقه المجتمعي ليحدد القوانين الكلية التي تحكم تطوره في إطار الوجود الأشمل.

الأبعاد الثلاثة لهيكل المجتمع يسعى المؤلف إلى رسم هندسة فلسفية للمجتمع من خلال ثلاثة أبعاد رئيسية، وهي أبعاد ممتدة ومفتوحة النهايات:

  • الامتداد الأفقي: يمثل انتشار البشر من الفرد إلى الجماعة، حيث يحمل كل فرد احتياجاته الخاصة، لتنشأ حركة جدلية تتجه من "الجزء" (الفرد) إلى "الكل" (المجتمع)، مما يؤدي إلى تعدد المشكلات والحلول المقترحة.

  • الامتداد الرأسي: وهو البعد الذي يتصاعد من "الحاجة الخاصة" لكل فرد ليصل إلى "الحاجة العامة" التي يتشارك فيها الجميع، وفي هذا البعد تتحرك الحلول والمشكلات جدلياً من "الخاص" إلى "العام".

  • الامتداد الزمني (المستقبل): وهو بعد التطور المستمر الذي يسير في حركة جدلية تنطلق من حالة "الحاجة" وتطمح للوصول إلى حالة "الغنى" والرفاه. وقد تعمد المؤلف ترك نهايات هذه الأبعاد دون تحديد مسبق، تعبيراً عن صيرورة المجتمع وعدم توقفه عند نقطة نهائية.

حتمية الجدل وحرية الوجود يرى سيف الدولة أن حركة المجتمع هي حركة جدلية بالضرورة، تقتضي أولاً "الوجود" الفعلي للمجتمع، ثم تفعيل "الجدل" من خلال تبادل المعرفة، فتبادل الرأي، وصولاً إلى تبادل الجهود. هذا الجدل ليس اختيارياً بل هو "قانون حتمي"، ومن هذه الحتمية بالذات يستمد الفرد حرياته الجديدة؛ فحرية الفرد الحقيقية تكمن في ضمان وجود واستمرار المجتمع الذي ينتمي إليه، لأن في بقاء المجتمع بقاءً للفرد وتفعيلاً لدوره.

البعد الرابع والطليعة العربية إن عنوان الكتاب "البعد الرابع... الطليعة العربية" يشير إلى العنصر النوعي الذي ينقل المجتمع من مجرد الوجود الساكن إلى الوجود الواعي والمتحرك. فإذا كانت الأبعاد الثلاثة تمثل هيكل المجتمع وامتداده، فإن "البعد الرابع" يتمثل في "الطليعة العربية" الواعية التي تستوعب هذه القوانين الجدلية وتعمل على قيادة المجتمع العربي نحو تحقيق أهدافه في الوحدة والاشتراكية. إن الوحدة في فكر سيف الدولة ليست مجرد غاية عاطفية، بل هي ضرورة موضوعية يفرضها جدل المجتمع العربي في أبعاده الأفقية والرأسية والزمنية، وهي السبيل الوحيد للانتقال من التجزئة (الحاجة) إلى الوحدة (الغنى).

ختاماً، يقدم سيف الدولة في هذا العمل تأسيساً نظرياً متيناً يتجاوز القوالب الجاهزة، ليضع الإنسان العربي أمام مسؤوليته التاريخية في فهم قوانين مجتمعه والانخراط في حركة التغيير الثوري التي تنشد حرية الإنسان، ذلك الكائن العظيم الذي يهديه المؤلف ثمرة فكره.

الاسس.jpeg
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages