الحرية اولا صحيفة الكترونية عربية مقاومة تعود من جديد بعد ان عطلها طغاة الظلام وقوى الاستبداد بسطوة المال الحرام المنهوب من امتنا عدوانا على حقها المشروع هاهي اليوم تاخذ مكانها الطبيعي في المشهد الاعلامي العربي وفي ظل المقاومة العربية التي انطلقت يوم السابع من اكتوبر منذ ثلاث سنوات -- وهي ليست تقليدية في طرحها للقضايا بل سيدرك القارىء العربي أنها موجهة أساسا للجماهير العربية من المحيط الى الخليج لتناول قضاياها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية باسلوب مختلف عما ألفه المواطن العربي أينما كان وتعبر عن قناعاته الحقيقية وهي لا تتبع أي تظام عربي أو حزب سياسي بل انها تابعة وخاضعة بالكامل للمواطن العربي العادي بل هي مرتبطة ارتباطا جدليا غير قابل للانفصام بهمومه و مشاكله على امتداد الوطن العربي من المحيط الى الخليج ديدنها الحقيقة الموضوعية و التحليل النزيه معبرة عن تطلعاته و همومه بعيدا عن السياسات الرسمية و التي يمكن وصفها بغير العقلانية لأنها تتاجر بمصير هذا الانسان المسكين و المقهور لذا فانها صرخة الضمير العربي الحي الذي يندفع نحو التغيير الحقيقي الذي يجعله يحس بآدميته التي تنتهك بشكل مستمر في العراق و فلسطين و الصومال و السودان ولبنان وسوريا بل في كل مخفر شرطة عربي وفي كل سجن من سجون أنظمة الخيبة و التآمر و النفاق الذين يتشدقون بخدمة المقدسات ويرتكبون الفظائع من الجرائم ويتسترون عليها بما ينفقونه من اموال عربية ينهبونها على حساب الامة العربية التي يتضور ابناؤها في القرن الافريقي وغزةجوعا وخصاصة بينما يمارسون أحط صنوف الترف الفاجروصورهم وفضائحهم تملأ الدنيا أو بعض الحكام الذين يزورون الكيان الصهيوني سرا وعلانية ويدعون أنهم يدعمون النضال الفلسطيني و قنواتهم أكبر مطبع مع العدو الصهيوني . الحرية اولا تعرضت للحجب اكثر من مرة كانت قد ضربها الطغاة أثناء العدوان على غزة ولبنان ولم نتمكن من اعادة بنائها وها نحن نعود من جديد ولن نتوقف باذن الله الحرية اولا اذن صرخة في وجه الطغاة وكشف للمستور بالأدلة الدامغة التي لايستطيع الطغاة تكذيبها انها بصقة في وجوه الذين أهدروا الأموال العربية بآلاف المليارات وذهبت لصالح الصهاينة سلاحا يقتلوننا به كما أنها كشف لفضائح الاعلام المأجور و المدفوع الثمن مسبقا و الذي يقدم تخديرا للجماهير العربية و ابعادا لها عن واقعها اما بتمييعها بقنوات ومواد اعلامية نهاية في التفاهة أو يقدمون تسطيحا للدين الاسلامي و تقديم فتاوى على الهواء من شأنها ابعاد الناس عن الجانب المضيىء و الثوري في الاسلام وبناء عليه فهي صرخة مدوية في وجوه كل الذين أجرموا في حق هذا الوطن و انتصار للأحرار والشرفاء مصداقا لقوله تعالى