You do not have permission to delete messages in this group
Copy link
Report message
Show original message
Either email addresses are anonymous for this group or you need the view member email addresses permission to view the original message
to groupnasr, ommarabiagooglgroups, omaarabia, HAKAEK-ON-LINE, ommarabia, ommarabiagoglgroups
الناصر خشيني هو كاتب، صحفي، ومحلل سياسي تونسي (من مدينة نابل)، يُعد أحد أبرز الأصوات الفكرية التي تتبنى الخط القومي التقدمي والمدافع بصلابة عن الهوية العربية الإسلامية. تتسم مسيرته بمزيج بين العمل الصحفي الميداني، التحليل الفكري الاستقصائي، والمواجهة المباشرة مع تيارات الإسلام السياسي والتطرف [1.1.1، 1.5.1].
فيما يلي عرض شامل وتفصيلي لمسيرته وإنجازاته حتى عام 2026:
أولاً: المسيرة الصحفية والإعلامية
امتلك خشيني تجربة ثرية في الصحافة الورقية والرقمية والفضائية:
الصحافة الورقية (جريدة الكرامة): برز اسمه بقوة في عامي 2011 و2012 من خلال إعداد 14 ملفاً استقصائياً لجريدة الكرامة التونسية، تناولت ملفات الفساد الإداري والتربوي (خاصة في نابل) وقضايا الثورة التونسية.
تأسيس صحيفة "الحرية أولاً": أسسها عام 2014 كمنصة رقمية مستقلة. واجهت الصحيفة مضايقات تقنية وحجباً بسبب خطها النقدي اللاذع ضد الفساد ومواقفها الصدامية مع القوى السياسية النافذة.
صحيفة "التقدمية": ساهم بشكل فعال مع الدكتور رياض الصيداوي في هذه الصحيفة التي تُعد منبراً للخط القومي والعروبي في تونس.
الإعلام الفضائي: ظهر كمحلل سياسي في قنوات دولية تبث من لندن مثل قناة الغد العربي وقناة ANN، بالإضافة إلى قناة العالم، حيث ركز على تحليل مخاطر تفتيت الدولة الوطنية والتدخل الأجنبي [1.3.2، 1.5.3].
ثانياً: الإنتاج الفكري والمؤلفات
تتمحور كتابات خشيني حول السيادة الوطنية ومواجهة التبعية:
كتاب "فتاوى تقدمية": هو عمل فكري سياسي (وليس دينياً تقليدياً) يطرح فيه "فتاوى وطنية" تحرم الاستقواء بالأجنبي، وتجرم استهداف الجيوش الوطنية، وتدعو للتحرر من "الرجعية" والتبعية للغرب.
الكتاب الجماعي "مئوية القضية الفلسطينية": شارك مع نخبة من المثقفين العرب في دراسة مستقبل الصراع العربي الصهيوني، مؤكداً أن تحرير فلسطين مرتبط بالنهضة العربية والوحدة [1.2.2، 1.3.1].
مقالات الرأي: له مئات المقالات في مواقع "تورس"، "الحوار المتمدن"، و"دنيا الرأي"، تتناول مواضيع مثل "تونس الثورة والهوية"، "نحن والغرب"، و"وسطية الإسلام".
ثالثاً: مواجهة الإرهاب و"شيوخ الفتنة"
عُرف خشيني بمواقفه الحازمة ضِد الخطاب المتطرف:
تفكيك خطاب التحريض: هاجم بشدة من وصفهم بـ "شيوخ الفتنة والضلال" (مثل القرضاوي، وجدي غنيم، العريفي، وعمرو خالد)، متهماً إياهم بتدمير النسيج العربي عبر فتاوى "الجهاد" في سوريا وليبيا.
مؤتمر القاهرة 2013: كان من أشد المنتقدين لمؤتمر "الـ 500 عالم" الذي دعا للتدخل في سوريا، واعتبر مخرجاته "فتنة دمار شامل" تخدم الأجندات الصهيو-أمريكية.
الدفاع عن المؤسسات الوطنية: يرى أن حماية الجيش الوطني والأمن القومي هي الأولوية القصوى لمواجهة الفوضى التي خلفها "الربيع العربي" في نسخته المتطرفة [1.1.4، 1.2.2].
رابعاً: التوجهات السياسية والمحلية
الموقف من "الإسلام السياسي": يعتبر خشيني من أشد المعارضين لتجربة حركة النهضة في تونس، وقد نشر تحليلات تتنبأ بنهاية هذا العصر السياسي، مؤيداً المسارات التي تستعيد هيبة الدولة وسيادتها.
النضال المحلي في نابل: لم ينسحب للمستوى القومي فحسب، بل ظل متابعاً لملفات الفساد في مؤسسات مدينته (نابل)، مثل معهد محمود المسعدي، مما جعل له قاعدة شعبية وتقديراً في منطقته ككاتب "عضوي" مرتبط بقضايا الناس.
بحلول عام 2026، يظل الناصر خشيني مرجعاً في الكتابة القومية التقدمية في تونس، متميزاً بقدرته على الربط بين النقد السياسي المحلى والاستشراف الجيوسياسي للأمة العربية.