الناصر خشيني: صوت الفكر القومي والتقدمي في مواجهة الفتنة والتبعية

4 views
Skip to first unread message

Naceur Khechini

unread,
Jan 3, 2026, 5:58:02 AM (9 days ago) Jan 3
to ommarabiagooglgroups, omaarabia, ommarabia, al-efad...@yahoogroups.com, HAKAEK-ON-LINE, palastain...@googlegroups.com, ommarabiagoglgroups, عدنان عويد, kahia...@gmail.com, SAWT-RUSIA, pal....@planet.tn, Turkey Post Info, fateh.parlia...@gmail.com, palastain-48...@googlegroups.com, DAM-PRESS, press...@hotmail.com, contact.inte...@gmail.com, in...@alewaanewspaper.com, Qudsn Info, INBAA-NEWS, DJELFA-INFO, ibn alomma, Yosr Idoudi, info.de...@gmail.com, bnt-alshaeb...@googlegroups.com, yamanoch@gmail.com abidov06@live.fr megblilatifa@yahoo.fr adhabi-s@hotmail.com, ARAB-TIMES, dg....@email.ati.tn, Tawfik al madini, Taher Al Mouez, DRINE THAMEUR, The Voice, point...@hotmail.com, Rania Mansouri, zouhaier ben Rabah, reda...@maurinews.info, Aymen Ridane, Farhat Rekhiss, benhamida rania, REFAI WALID, Sotalhurrya Baghdadtimes, Hajer Baazaoui Ep. Zghal, eyas....@xeca.com, أسرة تحرير الأوان, expres...@rocketmail.com, Faissal Doumeksa, Noomane Fehri, Abdelali Ezziadi, akhbar aljaza'er, amal zairi, Mahmoud Zoubi, Zouhaier Maghzaoui, hamdi zouhair, Walid Zribi, Hfaidh Zina, asad-fa...@hotmail.com, hussain shaban, amadnews...@googlegroups.com, Quds...@go.com.jo, qween_l...@hotmail.com, ALWATAN-QATAR, wafaa...@gmail.com, do-not...@poetsofottawa.ning.com, b Hassine Fantar, groupnasr, À : sotkurdistan@gmail.com, Hayett Medini, ghad...@hotmail.com, tahar gallali, gharbi...@gmail.com, NAWAAT, news, arab_b...@yahoogroups.com, wafa-...@gmx.at, Arab_...@googlegroups.com, mdrs...@googlegroups.com, SAWT-AL-IRAQ


 الناصر خشيني: صوت الفكر القومي والتقدمي في مواجهة الفتنة والتبعية

يُعد الكاتب والمحلل التونسي الناصر خشيني أحد الأقلام الفكرية البارزة التي نذرت نتاجها المعرفي للدفاع عن الهوية العربية الإسلامية وصيانة الدولة الوطنية من مخاطر التفتيت والفساد. ينطلق خشيني في أطروحاته من مدينة نابل التونسية ليلامس قضايا الأمة الكبرى، متبنياً رؤية "قومية تقدمية" تجمع بين التمسك بالجذور والتطلع نحو التحرر والمدنية.
المسيرة الصحفية والإعلام الرقمي
تميزت مسيرة الناصر خشيني بقدرته على تطويع الفضاء الرقمي لخدمة قضايا الرأي، خاصة في ظل التحولات السياسية التي شهدتها تونس والوطن العربي:
  • تأسيس "الحرية أولاً": أسس خشيني هذه الصحيفة الإلكترونية المستقلة في عام 2014، لتكون منبراً حراً يتناول قضايا الفساد الإداري والتربوي، ومساحة لنقد الاستقطاب السياسي. وبالرغم من تعرضها للحجب والمضايقات التقنية نتيجة مواقفها الجريئة، إلا أنها ظلت علامة على إصراره على الإعلام البديل.
  • الشراكة مع "التقدمية": ساهم بشكل فعال في صحيفة "التقدمية" التي أسسها الدكتور رياض الصيداوي، حيث وجد فيها فضاءً يلتقي فيه مع النخب القومية والعروبية لتحليل المشهد الجيوسياسي العربي.
  • الحضور الرقمي الواسع: تُنشر مقالاته بانتظام في منصات فكرية كبرى مثل "تورس"، "الحوار المتمدن"، و"دنيا الرأي"، مما جعله مرجعاً في التحليل السياسي الرقمي.
الإنتاج الفكري: "فتاوى تقدمية" والقضية الفلسطينية
لم يكن الناصر خشيني مجرد ناقد سياسي، بل هو صاحب مشروع فكري تجسد في أعمال هامة:
  1. كتاب "فتاوى تقدمية": يمثل هذا العمل صرخة فكرية ضد توظيف الدين في السياسة. في هذا الكتاب، لا يقدم خشيني فتاوى دينية بالمعنى التقليدي، بل يقدم "مواقف وطنية قاطعة" تناهض التدخل الأجنبي، وتجرم استهداف الجيوش الوطنية، وتدعو للثورة على الأنظمة الرجعية التابعة للخارج.
  2. المساهمة في "مئوية القضية الفلسطينية": شارك في كتاب جماعي هام بعنوان "أي مصير للقضية الفلسطينية في مئويتها الثانية"، حيث قدم رؤية استشرافية تربط تحرر فلسطين بالنهضة العربية الشاملة، محذراً من محاولات تصفية القضية وسط انشغال العرب بصراعاتهم الداخلية.
معركة الوعي: مواجهة "شيوخ الفتنة" والإرهاب
كرس خشيني جزءاً كبيراً من كتاباته لتفكيك الخطاب المتطرف، وخاض مواجهات فكرية شرسة ضد من أسماهم "شيوخ الفتنة والضلال":
  • نقد التحريض: هاجم بشدة رموزاً مثل يوسف القرضاوي، وجدي غنيم، ومحمد العريفي، متهماً إياهم بتقديم غطاء شرعي لتدمير الدول العربية (سوريا وليبيا نموذجاً) وتفكيك جيوشها الوطنية لصالح أجندات استعمارية.
  • مؤتمر الـ 500 عالم (القاهرة 2013): وقف خشيني بحزم ضد مخرجات هذا المؤتمر الذي دعا للجهاد في سوريا، معتبراً إياه "فتنة دمار شامل" تخدم المشاريع الصهيو-أمريكية في المنطقة وتستهدف ضرب مفهوم الدولة الوطنية.
  • مكافحة الإرهاب: يرى خشيني أن الإرهاب ليس مجرد سلاح، بل هو فكر ظلامي يجب مواجهته بـ "الوسطية الإسلامية" والوعي القومي، مشدداً على أن حماية الأمن القومي تبدأ من تحصين العقول ضد "فتاوى الهدم".
قضايا الفساد والشأن المحلي
لم ينفصل الناصر خشيني عن واقعه المحلي في تونس، حيث عُرف بمتابعته الدقيقة لملفات الفساد، خاصة في المؤسسات التربوية بمدينة نابل (مثل معهد محمود المسعدي)، مؤكداً أن إصلاح الدولة يبدأ من تطهير مؤسساتها من الداخل بالتوازي مع معارك التحرر الخارجي.
الخلاصة:
يظل الناصر خشيني نموذجاً للمثقف العضوي الذي لا يكتفي بالتشخيص، بل يطرح البدائل. من خلال "فتاواه التقدمية" ودفاعه المستميت عن "الحرية أولاً"، يستمر في تقديم رؤية تؤمن بأن خلاص العرب يكمن في ثلاثة: التمسك بالهوية، الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، ونبذ التبعية بكافة أشكالها.
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages