Date: Wed, 9 Jun 2010 08:15:40 +0300
Subject: قروب¨°ミ☆ミماء ورديミ☆ミ°¨ كأس العالم
From:
hem...@gmail.comTo:
mo...@googlegroups.com
جدل بسبب إقامة المنتخب الفرنسي في فندق راقي بجنوب أفريقيا
شهدت فرنسا جدلا واسعا، بعد تعليقات وزيرة الدولة للرياضة بالبلاد راما يادي التي انتقدت فيها الفندق الخمس نجوم الفاره الذي من المقرر أن ينزل فيه منتخب البلاد الأول لكرة القدم خلال مشاركته ببطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وقال لوك شاتل المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، أريد أن يقف جميع أبناء الشعب الفرنسي، بما في ذلك أعضاء الحكومة، خلف الفريق، في بعض الوقت يكون لدي الشعور بأننا الدولة الوحيدة القادرة على إثارة هذا الجدل قبل ثلاثة أيام من بطولة دولية كبرى. وصرحت يادي قائلة: إنني شخصيا لم أكن سأختار هذا الفندق، طالبت سلطات كرة القدم بأن يتمتعوا ببعض الكياسة، يجب أن تفكر جيدا عندما تكون في أزمة. ووقع اختيار اتحاد الكرة الفرنسي على منتجع بيزولا في مدينة كنيسنا مع العلم بأن هذا الفندق يطلق على نفسه "أكثر المنتجعات رفاهية في أفريقيا" ويبدو مناسبا أكثر لأحد عمالقة البترول على أن يكون محل إقامة لمجموعة من اللاعبين. وقالت يادي: كنت أتوقع أن يسعدنا المنتخب الفرنسي بنتائجه وليس ببريق فنادقه، وأشارت إلى أنه إذا حققت فرنسا نتائج جيدة في كأس العالم سيكون اختيار هذا الموقع الذي يقدم أفضل ظروف للإقامة مبررا ولكن إذا لم ترق النتائج إلى التوقعات سيكون على اتحاد الكرة ومسئولي كرة القدم بالبلاد أن يقدموا تفسيرا. وردت وزيرة الصحة الفرنسية روزلين باشيلو على يادي بقولها إنه قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال فالوقت ليس مناسبا لإثارة الجدل، المنتخب الفرنسي يحتاج السلام والاستقرار والدعم الجماهيري، توقفوا الآن، فهذا يكفي. بينما علق لاعب خط الوسط الفرنسي ألو ديارا على انتقادات يادي قائلا إن هذه الانتقادات السلبية أثارت أعصابنا، هذه التعليقات لا مغزى من ورائها، لا نحتاج هذا الآن وإنما نحتاج للمساندة. |
الآسيوي يقر التعديلات على نظامه الأساسي وبن همام: مونديال 2022 في آسيا
عقدت الجمعية العمومية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اجتماعها غير العادي يوم الثلاثاء في العاصمة الجنوب أفريقية جوهانسبورغ، حيث تم التأكيد على رسالة الوحدة في وجه التحديات التي تواجه الكرة الآسيوية. وناقش أعضاء الجمعية العمومية خلال الاجتماع التاريخي سبل الارتقاء بكرة القدم الآسيوية إلى الأمام، وتم كذلك إقرار التعديلات المقترحة على النظام الأساسي.وألقى سعادة محمد بن همام العبدالله كلمة في بداية الاجتماع، هنأ فيها أفريقا على استضافة النهائيات، متمنياً كل التوفيق للمنتخبات الآسيوية المشاركة في نهائيات كأس العالم، ومؤكداً في ذات الوقت على أهمية استضافة القارة الآسيوية للنهائيات.وقال بن همام: دعم آسيا كبير لهذه النهائيات، حيث ساندنا على طول الطريق إقامة البطولة في القارة الأفريقية، ونحن سعداء للنجاح الذي تحققه أفريقيا الآن.وأضاف: كما ساندنا أفريقيا في استضافة نهائيات كأس العالم، فإنني أؤكد للقارة الأوروبية باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أننا نتقبل وندعم رغبتهم في استضافة البطولة عام 2018.وشدد بن همام على أن الأعضاء الآسيويين في اللجنة التنفيذية لفيفا سيحاولون ما بوسعهم من أجل إقامة البطولة في آسيا عام 2022، حيث قال: ممثلو آسيا الأربعة في اللجنة التنفيذية لفيفا يتطلعون بحماس إلى عودة كأس العالم إلى آسيا عام 2022.. قطر وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان قدمت ملفات ترشيح قوية لاستضافة البطولة، وفي ذات الوقت نحن نتطلع إلى الحصول على دعم أصدقاءنا في اللجنة التنفيذية لفيفا.كما ألقى الدكتور تشونغ مونغ-جونغ نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي للعبة كلمة أكد فيها أيضاً تمنياته للمنتخبات الآسيوية بتقديم مستوى جيد في النهائيات.وقال الدكتور تشونغ: أتمنى أن تقدم المنتخبات الأربع مستوى جيد وأن تنجح جميعها في العبور للدور الثاني، وأن ينجح أحدها في بلوغ المباراة النهائية، وهذا هو حلمي.وصادقت اللجنة التنفيذية على طلب جزر شمال ماريانا في الانضمام كعضو مراقب للاتحاد، ثم أوضح بن همام أن الأجواء مناسبة من أجل التطلع إلى الأمام بالنسبة للكرة الآسيوية.وقال بن همام: نجحنا في تحقيق نصر كبير لتقاليد الاتحاد الآسيوي عبر الشفافية والروح الإصلاحية.. الاتحاد الآسيوي لكرة القدم هو الآن واحد من المنظمات الرياضية القليلة في العالم التي لديها دستور عصري.. الآن لدينا ديمقراطية حقيقية، ومرجع قانوني نزيه يساعد الاتحاد والاتحادات الوطنية الأعضاء لمواكبة الاحتياجات المتزايدة بسرعة في إدارة كرة القدم.وختم: أدعو جميع الاتحادات الرياضية في القارة الآسيوية والمنظمات الرياضية الأخرى للسير على خطى الاتحاد الآسيوي.
|
الاتحاد الآسيوي يساند حلم كأس العالم الأوروبي
أعرب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن دعم طموحات القارة الأوروبية باستضافة نهائيات كأس العالم 2018.جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والذي عقد يوم الثلاثاء في جوهانسبورغ، على هامش إقامة كأس العالم.وأكد سعادة محمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في كلمته التي ألقاها في الاجتماع أن القارة الآسيوية تساند رغبة أوروبا في استضافة البطولة عام 2018.وقال بن همام: أنا أؤكد للقارة الأوروبية باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أننا نتقبل وندعم رغبتهم في استضافة البطولة عام 2018.وقال بن همام في تصريحات صحفية عقب الاجتماع أن الأعضاء الآسيويين في اللجنة التنفيذية لفيفا يملكون حرية التصويت في اختيار الدولة التي يريدون، وأوضح: الجميع يمتلك حرية التصويت لمن يريد، ولكن دعمنا هو لأوروبا فيما يتعلق بنهائيات كأس العالم 2018.وأضاف: الجو العام في اللجنة التنفيذية لفيفا هو أن أوروبا يجب أن تستضيف نهائيات كأس العالم عام 2018.وأكد بن همام في ذات الوقت تصميم القارة الآسيوية على استضافة كأس العالم 2022، وقال: هناك أربع دول آسيوية قادرة على استضافة النهائيات، واستضافة البطولة يعتبر حق شرعي لجميع الاتحادات الوطنية وستحاول آسيا أن تكون السباقة في هذا المجال.ويشار إلى أن سبع ملفات ترشحت لاستضافة كأس العالم 2018 و2022 وهي أستراليا واليابان وإنكلترا وروسيا والولايات المتحدة إلى جانب ملفين مشتركين من بلجيكا وهولندا إلى جانب إسبانيا والبرتغال.وفي المقابل تقدمت قطر وكوريا الجنوبية بملفات ترشيح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 فقط.
جنـوب أفريقيـا فـي حالـة ترقـب وســط حمــى كــأس العالــم
بعد يومين فقط، ستفرش جنوب أفريقيا أخيراً البساط الأحمر للمنتخبات الاثنين والثلاثين الأفضل في العالم وستفتح ذراعيها للمشجعين القادمين من كل حدب وصوب، حيث تحط كأس العالم لأول مرة فوق التراب الأفريقي يوم الجمعة 11 يونيو/حزيران بملعب سوكر سيتي الذي تم تشييده حديثاً بمدينة جوهانسبورج.
ويوم سيلاقي منتخب البلد المضيف نظيره المكسيكي في مباراة افتتاح أم البطولات على أرضية هذا الصرح الرياضي الكبير، ستكون تلك اللحظة دون أدنى شك مبعث فخر واعتزاز لأبناء بلاد مانديلا وباقي شعوب القارة السمراء قاطبة.
ولهذا، فقد بلغت حمى كأس العالم مداها في محافظات جنوب أفريقيا التسع، وهي تُعِدّ العدة لتحتضن المحفل الكروي الكبير الذي سيشهد تنافساً محتدماً بين المنتخبات المشاركة من أجل الظفر بالكأس الغالية.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد ساهم شرف استضافة المونديال في تعزيز الشعور العام بالثقة لدى أبناء جنوب أفريقيا، حيث استحضروا الأجواء السائدة قبل عقدين من الزمن والتي مهّدت الطريق إلى إقبار نظام التمييز العنصري. وقد وصف العديد من المتتبعين حدث تنظيم أول كأس عالمية على أرض أفريقية ب»المعجزة الثانية»، في إشارة إلى النضال المرير الذي خاضته البلاد من أجل الديمقراطية.
وإذا سافرت إلى أي مكان في جنوب أفريقيا سيستوقفك مشهد الأعلام الوطنية الجنوب أفريقية وهي ترفرف عالياً فوق العديد من البنايات وتزيّن السيارات في الشوارع احتفالا بالحدث المرتقب. وقد صرح جيمس سترايدر، الذي يقطن بمدينة جوهانسبورج، لموقع FIFA.com قائلاً: «أنا متحمس للغاية. أظن أن البلد كله مجتمع الآن حول هدف واحد وهو المساهمة في إنجاح هذه المسابقة العالمية. وفي كل مرة أنظر فيها إلى ساعة العد العكسي، أشعر بالتوتر وأظن أن الحماس هو السبب في ذلك الشعور».
أما جون سميث، كابتن منتخب جنوب أفريقيا للرجبي، الذي قاد كتيبة سبرينجبوكس إلى الظفر بكأس العالم سنة 2007، فقد أوضح قائلاً: «لقد شهدنا مناظر أكثر تفرداً في بلدنا قبل اليوم. غير أننا نتطلع بشوق كبير لانطلاق نهائيات البطولة. سنتابع منتخب بلادنا عن كثب ونتمنى لآرون [موكوينا] ولـبافانا بافانا حظاً سعيداً في هذه المسابقة.» وبدوره يأمل ‹ماشاكا› وهو أحد أشهر مشجعي كرة القدم وأكثرهم شعبية في البلاد، أن يجلب منتخب الأولاد الفخر لجنوب أفريقيا. وقد صرح في هذا السياق قائلاً: «سأساند البافانا بافانا بدون أدنى شك، على الرغم من إعجابي ببعض المنتخبات الأخرى. لكن بالنسبة لنا كجنوب أفريقيين، من المهم أن نضع جانباً كل خلافاتنا ونحرص على أن تكون هذه البطولة ناجحة مئة بالمئة. لقد قيل الكثير عن بلدنا وعن قدرته على احتضان منافسات من هذا الحجم، غير أننا الآن متحمسون للحدث الهام».
ويعود جزء كبير من التفاؤل الذي يسود بلاد قوس قزح، كما يحلو للكثيرين تسمية جنوب أفريقيا الخارجة من نظام التمييز العنصري، إلى الأداء الباهر الذي قدمه المنتخب الوطني مؤخراً، والذي استطاع تحت قيادة مدربه الداهية البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا، طي صفحة النتائج السلبية وتقديم أداء رفيع المستوى أفضى إلى حصد انتصارات مهمة أمام منتخبات كبيرة مثل كولومبيا والدنمارك.
وقد بعث هذا التألق الملفت للمنتخب الذي تأرجحت نتائجه بين الإيجابي والسلبي، الأمل في نفوس المتتبعين أياماً قليلة فقط قبل خوض منافسات الدور الأول ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضاً منتخبات فرنسا وأوروجواي والمكسيك.
وقد وصلت أغلب المنتخبات المتنافسة إلى جنوب أفريقيا وبدأت تستأنس بالأجواء العامة قبل انطلاق البطولة، حيث أشادت الوفود المشاركة جميعها وبدون استثناء بالاستعدادات والإجراءات التي اتخذتها الدولة المضيفة من أجل إنجاح هذا المحفل الكروي الكبير.
ولهذا، فجميع المؤشرات تدل على أن عشاق الساحرة المستديرة سيعيشون شهراً مليئاً بالمتعة والتشويق والإثارة.
| |
كريستيانــو رونالـــــــدو يستعــد للمونديـال بعيـدًا عـــن الأنظـــار
|
يبدو أن الرجل يحتفظ بطابعه البطولي لحين بدء المونديال. فقد وصل كريستيانو رونالدو إلى جنوب أفريقيا وهو يظهر صورة متواضعة غير معتادة ، مبتعدا عن عدسات المصورين وتوقيع الأوتوجرافات.
بدا البرتغالي الذي ينظر إليه على أنه واحد من أهم لاعبين اثنين يشاركان في مونديال جنوب أفريقيا إلى جوار الأرجنتيني ليونيل ميسي ، صامتا وجادا خلال فترة وجوده القصيرة في جنوب أفريقيا.
وبالكاد أفلت كريستيانو ابتسامة للمشجعين الموجودين في “بيكر سكول” مقر تدريبات الفريق البرتغالي يومي أمس وأول أمس.
ومازح المدير الفني للمنتخب كارلوس كيروش أمس الصحفيين بقوله “هل يشعر رونالدو بالحزن؟ إن اللغة الجسدية للاعبين تتعلق بتركيزهم. إنها أكبر بطولة رياضية في العالم ، وهو ما يعني أن لدينا الكثير من الأسباب لنشعر بالسعادة. لكن علينا التحكم في تلك السعادة”.
وأقامت البرتغال معسكرها في مدينة ماجاليسبرج القريبة من جوهانسبرج الضخمة ، لكنها بعيدة بعض الشيء فيما يتعلق بالأجواء والبنايات والمناظر الطبيعية.
ويحوي الطريق الذي يربط بين المدينتين مصانع وبلدات صغيرة تحيا في فقر مدقع (بيوت من الطين وسقفها من الخردة)، بينما تتواجه ناطحات السحاب في المدينة العملاقة مع الهضاب الصغيرة للمدينة المجاورة.
وكان على محبي رونالدو القيام ببطولات كي يتمكنوا من الاقتراب من مقر إقامة معشوقهم.
وقال جورجي كونيا المشجع الذي أقام خيمته بالقرب من النقطة الثانية للشرطة بفندق “فالي لودج”، على مسافة 600 متر من غرف اللاعبين “قررنا أن نقيم هنا. نعرف أننا بعيدون ، لكن مجرد رؤية كريستيانو في تنقلاته إلى التدريبات تغمرنا بالسعادة”.
وتسبب ظهور كريستيانو رونالدو في جنوب أفريقيا فيما يشبه انتفاضة بين محبي كرة القدم في البلد الذي يستضيف المونديال. ويسري ذلك سواء على نحو ألفي مشجع حضروا التدريبات أو على موظفي الفندق أنفسهم.
ونأى نجم البرتغال وريال مدريد بنفسه عن جنون العظمة ولم يشترط على الفندق ما قد يطلبه من هو في شهرته. يقول روبرت الذي يعمل في الباب الرئيسي للفندق “دائما ما تصرف مثل أي واحد من زملائه. بل إنه وقع عددا من الأوتوجرافات لبعض موظفي الفندق”.
ويعرف رونالدو أن الجانب الأكبر من الاهتمام الكروي سيكون منصبا عليه. فسباقه الشخصي مع ميسي ورغبته في أنه يصبح قائد المغامرة البرتغالية ، يقودانه لهدف جذاب وصعب في الوقت نفسه.
وقال كيروش “قضينا عامين في التحضير لهذه البطولة وكل واحد منا يعلم أهمية ما يعنيه الوصول إلى هنا”.
وسيلعب كريستيانو اليوم مباراته الأولى في جنوب أفريقيا أمام موزمبيق وديا ، حيث سيحاول النجم البرتغالي أن يبقى بعيدا عن صورة “الاستعراضي” وأن يركز جل دوره على كرة القدم.
واقعيـــة دونغـــا... وخيـــــال “السيليســـــاو”
انتقادات كثيرة كانت قد رافقت مسيرة كارلوس كايتانو بليدورن فيري أو دونغا المولود في 31 أكتوبر 1963 من أصول ألمانية وإيطالية، منذ أن تم تعيينه مدربا خلفا لكارلوس ألبرتو باريرا بعد مونديال 2006، لأنه أظهر في بادئ الأمر اختلافا كبيرا في العقلية، ما اعتبر تشويها صريحا لتقاليد المدرسة البرازيلية العريقة .
وبعد لقبي كوبا أميركا وكأس القارات وصدارة التصفيات والعودة لقمة التصنيف العالمي هدأت العاصفة، ويمكن القول إن ثبات دونغا واستقراره في الخيارات والأسلوب، أوصلت عناصر المنتخب البرازيلي لمرحلة هضم كاملة، وهو ما يعد نقطة الثقل في العملية .
إيجابيات دونغا لا تتوقف عند هذا الحد، بل تبتعد بالنظر لنوعية العناصر الجديدة التي أضافت الكثير من الصلابة والتماسك، فقد جلب إيلانو، فيليبي ميلو، راميريس، كليبر، سانتوس وأندرسون، أعاد كليبرسون ووضع ثقته بلويس فابيانو بعدما أعطى الفرصة كاملة لفاغنر لاف، كما نزع صفة النجومية واستبدلها بروح الجماعية، وهو ما ينم عن شخصية قوية برؤية دقيقة وفلسفة واضحة المعالم .
كل ذلك لا يخفي الجوانب السلبية، كما لا يمكن نسيان التحديات الحقيقية، بدءا من معضلة الظهير الأيسر، مرورا بضغط رونالدو، أدريانو، رونالدينيو، دييغو وغرافيتي، جيلبيرتو سيلفا وألكسندر باتو، كل ذلك ضغوط كانت مطروحة على دونغا وجهازه الفني قبل ان يقرر استبعادهم.. لذا فإن المسألة ليست بالصورة السلسة التي يتصورها البعض.المثالية التي يطلبها البرازيليون باقتران النتائج والأداء الخلاب، تبدو بعيدة تماما عن واقع برازيل دونغا، لأنه ورغم توافر العناصر الكفيلة بتحقيق ذلك، تظل منهجية التنظيم والدفاع المحكم هي أساس النجاح كما أنه النمط الذي لطالما احتاجت له الكرة البرازيلية.. والتغيير المفاجئ لن يجلب سوى المتاعب، كما كان الأمر مع باريرا في المونديال الأخير .
تقلص الفوارق بين الصغار والكبار أمر بات غير جديد في عالم كرة القدم الحديثة، فالاختلاف شاسع بين البرازيل وباقي المنتخبات، لكن ذلك يظل كلاما على ورق يمحوه العطاء والحضور على أرض الواقع .
لا تهليل ولا تهويل كما كان الإسبان، بل فتح ملف سريع، عنوانه استعادة المجد الكبير، ومضمونه إجابات عن أسئلة منطقية لرجل زرع المنطقية بسلاح الواقعية وغير في ثلاثة أعوام ما لم تغيره الثقافة البرازيلية عبر تاريخها الطويل .
وخاض دونغا مسيرة رائعة لاعبا بعد تألقه في مركز الارتكاز، خاض خلالها 377 مباراة وسجل 39 هدفا، بين عامي 1980 و2000، قادته بين 10 أندية، بينها ثلاثة أندية إيطالية (بيزا وفيورنتينا وبيسكارا) وشتوتغارت الألماني، إضافة إلى جوبيلو ايواتا الياباني. ولم تقل مسيرته الدولية مع المنتخب البرازيلي تألقا، إذ طالت مسيرته 16 عاما بدأت في 1982 وانتهت في 1998، لعب خلالها 91 مباراة وسجل 6 أهداف، وأسهم في فوز منتخب بلده بكأس العالم عام 1994 وكأس القارات 1997، إضافة إلى عشرات الألقاب مع كل الأندية التي لعب لها، ما صنع منه قائدا طبيعيا، وهذا ما قاده إلى تدريب المنتخب البرازيلي عام 2006 على رغم أنه لم يسبق له أن خاض تجربة التدريب من قبل .
وبدايته مع المنتخب كانت رائعة، إذ حقق الفوز في 4 مباريات من الخمس الأولى، وسرعان ما شبهه المتابعون بالمدرب الفائز بمونديال 2002 فيليب لويس سكولاري، وعلى عكس سلفه كارلوس البرتو بيريرا، فإن دونغا وضع معايير صارمة لكنها كانت عادلة بين جميع اللاعبين الذين يحق لهم تمثيل البرازيل، فلم يعد الاسم الكبير من اللاعبين يضمن له مكانا في تشكيلة دونغا، ولم يعد حجم النادي الذي يلعب له النجم يمثل أي أهمية لدونغا، فقط ما يستطيع اللاعب تقديمه لمنتخب السامبا، وهكذا تنقل دونغا بين كل الدول الأوروبية لمتابعة اللاعبين البرازيليين، إذ وجد لاعبين مثل دانيل كارافاليو وفاغنر لاف ودودو مع سكسا موسكو الروسي، كما أعطى دونغا أهمية بالغة للنجوم المحليين، فحظيت أندية مثل كوريثنيانز وفلامنغو وساو باولو بعديد من الممثلين لهم في المنتخب البرازيلي . ومن بين الرباعي الساحر الذي ضم رونالدينيو وادريانو وكاكا ورونالدو، فإن كاكا حافظ على مكانه أساسيا، وحتى رونالدينيو لم يجد هذا المكان في التشكيلة الأخيرة. وعلى رغم اعتبار كثيرين أن تشكيلته كثيرا ما تخلو من النجوم وأفضل من يمثل البرازيل، على غرار تشكيلته الأخيرة للمشاركة في المونديال، إلا أنه دائما ما يخرس أفواه النقد بنتائج إيجابية وبطولات عديدة .
وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، حاول دونغا تغيير روح الفريق بالقوة نفسها التي أظهرها خلال مسيرته كلاعب خط وسط مدافع يتميز بالصلابة والإصرار أكثر من المهارة، ونجح دونغا في بناء فريق لا يتميز فيه أي لاعب بأفضلية عن الآخرين بمن في ذلك كاكا أبرز نجوم الفريق .
ويتميز المنتخب البرازيلي تحت قيادة دونغا بأنه متوازن أكثر منه لامعا ومشرقا، فلا يضم الفريق في خط هجومه القوة والمهارة نفسيهما التي كان عليها ثلاثي الراء (رونالدو وريفالدو ورونالدينيو)، الذين قادوا الفريق إلى لقب كأس العالم، 2002 ولكن كاكا وزميليه المهاجمين روبينيو ولويس فابيانو أثبتوا كفاءتهم أيضا، إذ سجل المنتخب البرازيلي 33 هدفا في 18 مباراة خاضها في التصفيات.والأكثر من ذلك أن الدفاع لم يعد نقطة ضعف في المنتخب البرازيلي على عكس ما كان عليه الوضع في البطولات الأولى لكأس العالم .
وكتب عشاق “السيليساو” رسالة لمدرب نجوم السامبا هذا نصها: سيد دونغا: نكتب اليك باسم الملايين الذين يعشقون المنتخب البرازيلي بحرارة حول هذا العالم من داخل البرازيل وخارجها، وكلنا نشترك في شيء واحد وهو: حب البرازيل بكل ما اوتينا من قوة. اننا نحب البرازيل بكل جنون ونتنافس في هذا الحب على الرغم من ان كثيرا منا من خارج البرازيل، وبات مشجعو السليساو من خارج البرازيل ينافسون البرازيليين في حبهم لهذا المنتخب. لقد أمست البرازيل شغلنا الشاغل، نفرح عندما تفوز ونحزن عندما تخسر، ندافع عنها بكل قوتنا اذا انتقدها من يشجع المنتخبات الاخرى، كثيرا منا يسهر حتى ساعات الصباح الباكرة فقط ليشاهد السيليساو لتسعين دقيقة بسبب اختلاف الوقت بين البرازيل وكثير من دول العالم.
فرحنا كثيرا عندما شاهدناك تحمل كأس العالم في 1994 وبكينا بحرارة عندما خسرتم في نهائي 1998 وفرحنا من كل ذرة في قلوبنا عندما فازت البرازيل في عام 2002، ثم بكينا من جديد عندما خسرت البرازيل في 2006. سيد دونغا: نتابع المنتخب البرازيلي منذ طفولتنا ونتمنى من كل قلبنا أن يفوز بكأس العالم السادسة في تاريخه، ونحن نؤمن بامكانياتك، وكلنا ثقة ان همك الاول والاخير هو مصلحة المنتخب كمدرب لهذا الفريق، وعهدناك منذ زمن بعيد بأنك تحب البرازيل كلاعب وكمدرب، لذلك نتمنى منك العمل بجد، ونتمنى ان تقود كتيبة نجوم البرازيل كاكا وروبينيو ولوسيو وفابيانو والفيس لتحقيق اللقب السادس .
|
اسابنا تتغلب على بولندا بسداسيه
|
تغلبت اسبانيا على ضيفتها بولندا بستة أهداف دون مقابل امس الثلاثاء في مباراة ودية استعدادا لكأس العالم لكرة القدم التي تنطلق في جنوب افريقيا نهاية الأسبوع الحالي.
افتتح ديفيد بيا التسجيل لاسبانيا بطلة اوروبا في الدقيقة 12 وضاعف ديفيد سيلفا تقدم الفريق بعد دقيقتين. وأحرز تشابي الونسو الهدف الثالث لاسبانيا بعد مرور ست دقائق من زمن الشوط الثاني ثم اضاف سيسك فابريجاس الهدف الرابع بعد سبع دقائق.
وسجل فرناندو توريس الهدف الخامس في الدقيقة 76 ثم اختتم بيدرو سداسية اسبانيا قبل تسع دقائق من نهاية الوقت الاصلي للقاء.
وتلعب اسبانيا بجانب هندوراس وتشيلي وسويسرا في المجموعة الثامنة بكأس العالم التي تبدأ يوم الجمعة المقبل.
لي دونغ-غوك مرشح للمشاركة أمام اليونان
|
بات من المرجح أن يتمكن لي دونغ-غوك مهاجم منتخب كوريا الجنوبية من المشاركة خلال المباراة الأولى لفريقه في نهائيات كأس العالم 2010 أمام اليونان يوم السبت المقبل.
جاء ذلك بعد تعافي اللاعب السريع من الإصابة الطفيفة التي يعاني منها في أوتار الركبة، حيث قال المدرب هوه جونغ-موو: تحسن لي كثيراً، وقد يتمكن من المشاركة في المباراة الأولى أمام اليونان.
وكان من المعتقد في وقت سابق أن يتمكن لي دونغ-غوك البالغ من العمر 32 عاماً ولاعب ميدلسبره الإنكليزي، من المشاركة في المباراة الثانية أمام الأرجنتين.
وكان المهاجم المميز فاز بجائزة هداف الدوري الكوري الجنوبي الموسم الماضي مع نادي تشونبوك موتورز، وسبق له المشاركة في نهائيات كأس العالم 1998 في حين لم يقم المدرب غوس هيدينك بضمه للتشكيلة التي شاركت في نهائيات 2002 حين بلغت كوريا الجنوبية الدور قبل النهائي، ثم حرمته الإصابة من المشاركة في نهائيات عام 2006 بالمانيا.
هاسيبي يسابق الزمن للمشاركة أمام الكاميرون
أعلن تاكيشي أوكادا مدرب منتخب اليابان أن لاعب الوسط ماكوتو هاسيبي يسابق الزمن من أجل أن يكون جاهزاً لخوض المباراة الأولى في نهائيات كأس العالم 2010 يوم الاثنين المقبل أمام الكاميرون. وكان هاسيبي (26 عاماً) تعرض للإصابة خلال المباراة الودية التي خسر خلالها المنتخب الياباني أمام ساحل العاج 0-2 يوم الجمعة الماضي، وقد عاد للتدريبات يوم الثلاثاء.
وقال اوكادا في تصريحات صحفية: لا زال يعاني من بعض الآلام في الظهر ولهذا لم أرد الضغط عليه كثيراً خلال الأيام الماضية.. خضع هاسيبي لفحص التصوير بالأشعة التي أظهرت أنه يعاني من بعض التورم، ولكنني أعتقد أنه سيكون قادراً على اللعب مع تناول بعض مسكنات الألم.
ويشار إلى أن هاسيبي قام خلال السنوات الأخيرة بدور محوري في خط وسط المنتخب الياباني خاصة في الجانب الدفاعي، وحصل على شارة قائد الفريق.
وكان منتخب اليابان خاض أربع مباريات ودية خلال الأسابيع الأخيرة ضمن استعداداته للمشاركة في كأس العالم حيث خسر أمام ساحل العاج 0-2 يوم الجمعة الماضي، بعدما كان خسر قبل ذلك أمام صربيا وكوريا الجنوبية وإنكلترا.
|
أستراليا تطمح بتحقيق التعادل أمام المانيا
أكد لوكاس نيل مدافع منتخب أستراليا أنه يطمح في تحقيق نتيجة التعادل خلال مباراة فريقه الأولى في نهائيات كأس العالم 2010 أمام المانيا. ويلعب المنتخب الأسترالي في نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانب المانيا كل من صربيا وغانا.
ولم يسبق لأستراليا أن حققت الفوز أمام المانيا، حيث تقابلت معها مرتين من قبل وخسرت 0-3 في كأس العالم 1974 و3-4 في كأس القارات 2005 علماً بأن كلتا المباراتين أقيمتا في المانيا.
وقال نيل: التعادل سيكون نتيجة رائعة خاصة وأن المانيا تمتلك أفضلية واضحة بالمقارنة معنا.. بكل وضوح أنهم مرشحون لتحقيق الفوز ويجب أن نعمل على الاستفادة من ذلك لتحقيق مفاجأة.
وأضاف مدافع نادي غلطة سراي التركي: رصيد المانيا في كأس العالم يؤكد أنهم من أكثر المنتخبات ثباتاً في كرة القدم وهم بالتالي مطالبون بتحقيق الفوز والضغط سيكون عليهم.
وأكد لوكاس نيل أن المهمة الأولى تعتبر مهمة للغاية، وأن تفادي الخسارة سيكون أمراً مفيداً في مشوار الفريق في كأس العالم، وقال: التعادل يعني أننا سنحافظ على فرصتنا بالمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة، في حين أن فوزنا سيكون مفاجأة كبيرة لكل العالم.
وفي المقابل قال لاعب الوسط مارك بريشيانو المحترف في إيطاليا: المنتخب الألماني قوي جداً والتعادل سيكون نتيجة رائعة بالنسبة لنا.
وأضاف: ستكون هذه النتيجة بمثابة بداية إيجابية، خاصة وأننا نمتلك القدرة على تحقيق الفوز في المباراتين التاليتين.
|
نانــــــــي ينضــــــــــم إلى لائحـــــــــــة الغائبيـــــــــــــن
اانضم جناح مانشستر يونايتد الإنجليزي والمنتخب البرتغالي لويس ناني إلى لائحة اللاعبين الذين سيغيبون عن نهائيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 التي تنطلق الجمعة المقبل، بعد تعرضه لإصابة في كتفه خلال التمارين وسيكون روبن أموريم بدلا منه في تشكيلة المدرب كارلوس كيروش، وذلك بحسب ما أعلن الإتحاد البرتغالي أمس الثلاثاء.
وأكد الإتحاد البرتغالي بأنه تقدم بطلب من الإتحاد الدولي من أجل استبدال ناني بلاعب وسط بنفيكا روبن أموريم، وذلك بعدما تعرض جناح مانشستر يونايتد للإصابة قبل سفر منتخب بلاده إلى جنوب أفريقيا.
وانضم ناني بالتالي إلى لائحة المصابين الذين سيغيبون عن النهائيات وعلى رأسهم قائد ألمانيا ميكايل بالاك وزميلا الأخير في تشلسي الغاني ميكايل إيسيان والنيجيري جون أوبي ميكل.
كما يحوم الشك حول مشاركة زميلهم الآخر في تشلسي الإيفواري ديدييه دروجبا وجناح الفريق اللندني السابق وبايرن ميونيخ حاليا الهولندي آريين روبن. يذكر أن البرتغال تلعب ضمن المجموعة الحديدية التي تضم البرازيل وكوت ديفوار وكوريا الشمالية.
|
اليابان تخوض مباراة ودية مع موزامبيق
يخوض منتخب اليابان مباراة ودية مع موزامبيق يوم الخميس في إطار استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا والتي تنطلق يوم الجمعة المقبل.
وستقام المباراة على نظام ثلاثة أشواط مدة كل شوط 30 دقيقة، بحسب ما أعلن هيرومي هارا المدير التقني في الاتحاد الياباني لكرة القدم.
وكان منتخب اليابان خاض أربع مباريات ودية خلال الأسابيع الأخيرة ضمن استعداداته للمشاركة في كأس العالم حيث خسر أمام ساحل العاج 0-2 يوم الجمعة الماضي، بعدما كان خسر قبل ذلك أمام صربيا وكوريا الجنوبية وإنكلترا.
ويستهل المنتخب الياباني مشوار المنافسة في نهائيات كأس العالم بمقابلة الكاميرون يوم الاثنين المقبل، قبل مواجهة هولندا والدنمارك ضمن المجموعة الخامسة.
|
دونغا سيجري بعض التعديلات النهائية
|
اعترف مدرب منتخب البرازيل كارلوس دونغا بضرورة اجراء بعض التعديلات النهائية على تشكيلته بعد الفوز العريض الذي حققه فريقه على تنزانيا 5-1 في مباراة ودية اقيمت امس الأول الاثنين في دار السلام.
فخلال تصريحات للصحافيين قبل مغادرته تنزانيا متوجها الى جوهانسبورج:”لقد حان الوقت لوضع اللمسات الاخيرة على العمل الذي انجزناه حتى الان، سارت كل الامور على ما يرام والان يجب ان نخفف من وطأة التمارين والتركيز على نوعية اللعب”.
واضاف: “نملك لاعبين يتمتعون بمزايا مختلفة ونستطيع استغلال هذا الامر بشكل جيد، فهؤلاء يستطيعون تغيير مجرى المباراة في اي لحظة، هذه الميزات نستطيع ان نستغلها بحسب هوية المنافسين”. وكان المنتخب البرازيلي حقق فوزا سهلا على تنزانيا 5-1 بفضل هدفين لكل من روبينيو وراميريس وهدف بواسطة كاكا.
وقال دونغا في هذا الصدد:”خضنا مباراتين جيدتين في مواجهة فريقين يتمتعان بالسرعة، رغم كون زيمبابوي وتنزانيا لا تملكان لاعبين يتمتعون بتقنيات عالية لكنهم في المقابل يملكون تصميما كبيرا وخلقوا لنا الكثير من المتاعب”.
ويستهل المنتخب البرازيلي حامل كأس العالم خمس مرات مشواره في كأس العالم جنوب افريقيا 2010 في 15 الحالي ضد كوريا الشمالية ضمن منافسات المجموعة السابعة التي تضم ايضا البرتغال وكوت ديفوار.
هــل دقــت ساعــة المجــد الأفريقــي؟
|
إذا كان بيليه قد خسر رهانه عندما توقع تتويجاً أفريقياً فوق منصة كأس العالم قبل نهاية القرن الماضي، فإن أبناء القارة السمراء يمنون النفس بأن تتحقق تنبؤات الجوهرة السوداء في نهائيات تتزامن مع أول مونديال على أرض أفريقا، إذ يرى العديد من عشاق كرة القدم في بلاد مانديلا أنه من الواجب على أحد الممثلين الستة بلوغ المربع الذهبي على الأقل، حيث أكدوا مساندتهم اللامشروطة لكل المنتخبات الأفريقية المشاركة، وبالأخص كتيبة بافانا بافانا التي ستخوض غمار البطولة الغالية على أرضها وبين جماهيرها.
وبالنظر إلى تاريخ المشاركات الأفريقية في نهائيات أم البطولات، قد يبدو أن هذه الآمال والتطلعات بعيدة المنال بشكل لا غبار عليه، إذ يُعد منتخبا الكاميرون والسنغال الفريقين الوحيدين من القارة السمراء اللذين بلغا ربع النهائي في دورة مونديالية، علماً أنه لم يسبق أن بلغ أكثر من فريق أفريقي واحد مرحلة خروج المغلوب في جميع النسخ العالمية الماضية، وبينما لا يتجادل اثنان في كون القارة أنجبت العديد من اللاعبين الذين يصنفون في خانة النجوم العالميين، إلا أن عدم انتظام مستوى المنتخبات الوطنية يبقى كعلامة استفهام حيرت جميع المتتبعين.
وفي المقابل، عودتنا أفريقيا دائماً على قلب الموازين ومخالفة التوقعات بفضل تفاؤل أبنائها وإصرارهم وعزيمتهم. وبالنسبة لنجوم اليوم، فإن الرهان الأكبر يتمثل في حمل تطلعات القارة بأكملها على عواتقهم ورفع التحدي أمام عمالقة العالم، وهو ما يؤكده ديدييه دروجبا الذي قد يغيب عن النهائيات بسبب الإصابة، علماً أنه يحمل شارة القائد في منتخب يعتبره العديد من النقاد والمحللين أقوى الفرق الأفريقية وأكثرها موهبة على الإطلاق، حيث صرح هداف تشيلسي وكوت ديفوار قائلا: “الهدف الذي يشغل بالي وبال زملائي هو صنع التاريخ وتغيير نظرة العالم لكرة القدم الأفريقية. أتمنى أن نكون ذلك الفريق الذي يصل إلى النهائي ويفوز بلقب البطولة.”
وبدوره، لم يُخْفِ الأسطورة الغاني أبيدي بيليه تفاؤله بمستقبل الكرة الأفريقية، حيث ألمح لإمكانية فوز أحد ممثلي القارة السمراء في نهائي الأحلام يوم 11 يوليوتموز 2010، لكنه توخى الحذر في الوقت ذاته، مؤكداً أنه في بطولة بحجم المونديال وأمام قرعة غير رحيمة، قد يكون التأهل أهم بكثير من تقديم عرض كروي ينال إعجاب الجميع، حيث توقع نجم مرسيليا في سنوات التسعينات أن “النهائيات ستكون في غاية الصعوبة للفرق الأفريقية.” وأضاف بيليه، الذي سيتابع مسيرة ابنيه - أندريه ورحيم أيوه - مع منتخب النجوم السمراء في هذا العرس العالمي الذي تستضيفه بلاد قوس قزح: “لقد أوقعت القرعة منتخبات أفريقيا في مجموعات غاية في الصعوبة، ولن يكون من السهل عليها الخروج بسلام. هناك نظرية مفادها أن الوقت قد حان لكي يفوز فريق أفريقي باللقب الغالي، ربما يكون ذلك صحيحاً. لكن يجب علينا أن ننتظر لنرى. وعلى أية حال، أعتقد أن منتخباتنا ستشرفنا أحسن تشريف بغض النظر عن النتائج.”
لا شك أن أسطورة كرة القدم الأفريقية يفكر ملياً في إنجاز شباب بلاده أواخر العام الماضي، عندما أصبحت غانا أول بلد من القارة السمراء تفوز بلقب كأس العالم تحت 20 سنة، فقد وجد أغلب لاعبي تلك المجموعة موطئ قدم لهم في تشكيلة منتخب الكبار، حيث أبلوا بلاء حسن في نهائيات كأس أمم أفريقيا التي استضافتها أنجولا مطلع هذا العام بوصولهم للنهائي.
ويُعد بافانا بافانا أحد المنتخبات الأفريقية التي تُعلَّق عليها آمال كبيرة للمضي قدماً في البطولة، إذ لم يخسر الفريق في 12 مباراة، مما يعني أن أصحاب الأرض قد بلغوا قمة عطائهم وجاهزيتهم في الوقت المناسب وتحت قيادة المايسترو البرازيلي كارلوس ألبيرتو باريرا، هذا وسيحظى أصحاب الضيافة بدعم جماهيري كبير داخل الملاعب وخارجها، إذ يرى أسطورة كرة القدم الجنوب أفريقية لوكاس راديبي أنه بإمكان منتخب الأولاد بلوغ المربع الذهبي، مؤكداً في الوقت ذاته أن معيار النجاح الحقيقي لا يتمثل في قياس أبعد نقطة تبلغها منتخبات القارة السمراء.
فقد أكد ابن سويتو الذي قاد دفاع ليدز يونايتد على مدى سنوات أن “هذه الكأس العالمية لا تقتصر على كرة القدم فحسب، بل إنها فرصة لكي تجدد أفريقيا نفسها. صحيح أننا نطمح إلى تحقيق النجاحات فوق أرضية التباري، لكننا نود في الوقت ذاته أن نجني ثمار النجاح خارج الملعب كذلك. نريد أن يضع العالم ثقته في أفريقيا، ونريد أن يدرك كل واحد أننا قادرون على تنظيم مثل هذه البطولات. بعد 12 يوليوتمورز، يجب أن يكون الجميع فخوراً ومعتزاً بانتمائه لأفريقيا.”
ستشارك القارة الأفريقية بستة منتخبات للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم . ومن ضمن هذا السداسي، هناك عملاقان نائمان سيسعيان للتكشير عن أنيابهما عندما تدق ساعة الحقيقة، إذ سيخوض المنتخب الكاميروني سادس مونديال له، علماً أن الأسود غير المروضة لم تحقق أي شيء يُذكر منذ إنجازها الخالد في نهائيات 1990. وعلى الطرف الآخر، يقف النيجيريون على أحر من الجمر لإطلاق العنان لرابع مغامرة عالمية في تاريخهم، علماً أن النسور الخضراء قد خيبت الآمال في العرس العالمي منذ أن بلغت ثمن نهائي دورتي الولايات المتحدة 1994 وفرنسا 1998.
لكن الجماهير الأفريقية تنظر لحظوظ نيجيريا والكاميرون بكثير من التحفظ، خاصة بعدما تعثرت النسور في أغلب المباريات التحضيرية قبل أن تتلقى صفعة قاسية بسبب الإصابة التي ألمت بقائد وسط الميدان جون أوبي مايكل، في حين جرت استعدادات الأسود في أجواء غريبة سادها الكثير من التشويش.
وفي المقابل، تُعتبر الجزائر أضعف ممثل للقارة السمراء، نظرياً على الأقل، لكن محاربي الصحراء أكدوا قوتهم الضاربة في مرحلة التصفيات وواصلوا مشوارهم بخطى ثابتة لاحتلال المركز الرابع في نهائيات كأس أمم أفريقيا.
ويكمن القاسم المشترك بين جميع المنتخبات الأفريقية في صعوبة المجموعات التي ستلعب فيها، إذ وجد سفراء القارة السمراء أنفسهم إلى جانب منتخبات عملاقة، مما يجعل من الصعب ترشيح الأفارقة للمرور بسهولة إلى الدور الثاني. لكن ذلك لا يقلل من حظوظ أبناء القارة المستضيفة للمضي قدماً في العرس العالمي، لما يملكونه من مواهب وإمكانيات، إضافة إلى ما سيحظون به من دعم جماهيري ومساندة شعبية.
وقد لخص الأسطورة الزامبي كالوشا بواليا الوضع السائد في أفريقيا بالقول: “إننا اليوم في وضع مختلف بل في وضع أفضل من الدورات السابقة، وأعتقد أننا مستعدون بشكل أفضل كذلك. إننا نتمتع بالثقة والتجربة اللازمتين، وأعتقد أن منتخباتنا تؤمن بقدرتها على بلوغ المجد الكروي في هذا المستوى.”
فرنســــــــا كلهــــــــا وراء المنتخــــــــب
|
قد أصبح من الصعب جدا، ونحن على مشارف نهائيات كأس العالم 2010، أن نعطي رأيا دقيقا حول المنتخب الفرنسي، فخلافا لما هو الحال عليه لمعظم عمالقة الساحرة المستديرة، فقد وصل الديوك الزرق إلى التظاهرة المونديالية بصعوبة.
فبينما يتقدم المدربون أمثال دونجا، أو بيسنتي دل بوسكي، أو مارتشيلو ليبي، أو فابيو كابيلو بمنتخبات متماسكة، لعب أعضاؤها جنبا إلى جنب لمدة سنتين على الأقل، نجد أن المدرب ريمون دومينيك منشغل بمواجهة تداعيات الثورة العارمة التي حدثت داخل صفوف المنتخب الفرنسي في الأسابيع الأخيرة. ولأن مدرب المنتخب الفرنسي متأكد من مغادرة منصبه في غضون شهر على أكثر تقدير، فإنه لا يستطيع القيام بأي شيء. فهل ستتمكن فرنسا من الخروج بنتائج إيجابية أكثر مما حققته في دورة 2006 بألمانيا، أم أنها ستفقد بريق صورتها التي رسمتها في كأس الأمم الأوروبية 2008؟ إنه سؤال ما زال حائراً بلا جواب...
ننظام جديد وترتيبات جديدة
عندما كان الديوك الزرق يحاولون عبثا الانقضاض على صدارة مجموعتهم في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، فإن معظم من كانوا ينتقدون أداء المدرب دومينيك، كانوا ينتقدون ميوله نحو عدم تغيير نظام اللعب أيا كان الخصم، وكيفما كانت ظروف اللعب، فكان دائما وفيا لأسلوب 4-2-3-1، وذلك منذ نهائيات كأس العالم 2006. إلا أنه خلال 3 مباريات أصبح يعتمد اللعب بأسلوب 4-3-3، وهو الأسلوب الذي يحاول أن يقنع به منتقديه. ولاشك أن هذا الخيار راجع إلى غياب الصخرة لاسانا ديارا، لاعب خط وسط الدفاع الذي لم ينازعه أحد على مدى عامين كاملين في مكانه الأساسي داخل صفوف منتخب الديوك الزرق.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب الفرنسي كان قد انتقل خلال مونديال 2006، من اللعب بالأسلوب الكلاسيكي 4-4-2 إلى أسلوب 4-2-3-1 بعد إصابة جبريل سيسي الخطيرة في المباراة الودية التي جمعته مع المنتخب الصيني. فهل هناك مؤشر جديد يلوح في الأفق؟
إن هذا القرار الجديد يتطلب بالضرورة تقنيات جديدة، وخاصة على الجانبين. ففي الجناح الأيسر، كان اللاعب باتريس إيفرا معتادا على التنسيق مع زميله تيري هنري، ويجب عليه الآن أن يخلق التفاعل مع زميليه فلوران مالودا وفرانك ريبيري. ونفس الشيء بالنسبة لبكاري سانيا مع زميله يوان جوركوف في الجناح الأيمن. إن هذا الخيار التكتيكي غير واضح تماما فيما يتعلق بوضعية الجناح الأيمن.
فإذا كان اللاعب سيدني جوفو قد قطع الشك باليقين، فإن كلا من اللاعبين ماتيو فالبوينا ونيكولا أنيلكا سيظلان في دائرة الاحتمال.
قائد جديد
يوجد في فرنسا قانون يحظر إجراء أية تغييرات على المعالم التاريخية، ولا يبدو أن دومينيك يميل لفرض هذا القانون داخل فريقه. وهكذا، فعندما أخذ هنري شارة قيادة المنتخب من زميله باتريك فييرا، الذي كان يعاني الأمرين مع الإصابات، جاء المدرب الفرنسي وأخذ الشارة من اللاعب هنري ووضعها على ذراع باتريس إيفرا.
وفي لقاء جمعهما في برشلونة في نيسان / أبريل الماضي، أخبر المدرب اللاعب تيري هنري بأنه سيكون لاعبا بديلا في مونديال جنوب أفريقيا، وبالتالي يجب أن يتخلي عن دوره كقائد للفريق. وقد تفهم بطل العالم لسنة 1998 وبطل أوروبا لسنة 2000 الموقف، وقال في هذا الصدد: “نعم، لقد جاء المدرب لرؤيتي في برشلونة، وأخبرني بأنني لن ألعب مباريات نهائيات كأس العالم، وهو الأمر الذي قبلته بسعة صدر، وهو أمر طبيعي جدا بالنسبة إلي، فقد أنهيت هذا الموسم دون أن ألعب في صفوف برشلونة”.
وعلى ضوء هذا الواقع الجديد، فإن اللاعب فييرا يحصد اليوم ثمار ست سنوات من التفاني في خدمة المنتخب الفرنسي. وبفضل خفة دمه ومرحه الدائم، وأدائه الذي لا يشق له غبار، وروحه القتالية داخل المستطيل الأخضر، فإن باتريك فييرا يمتلك المواصفات المثالية لقائد الفريق.
هل هي روح معنوية جديدة؟
بعد الأداء الكارثي للديوك في سويسرا والنمسا في عام 2008، انعقدت ألسنة الجميع. وعانى بعض اللاعبين بعد توجيه الانتقادات إليهم بسبب نزعاتهم الفردية أثناء اللعب. وقال المدرب بعد إعلانه عن القائمة الأولى التي ستخوض غمار العرس الكروي، والتي تضم 30 لاعبا “كان علينا أن نحسم خياراتنا، بناء على معايير لن تكون بالضرورة هي الأكثر وضوحا...”. وقد اعترف دومينيك بأن اختياراته لم تكن تخضع لاعتبارات رياضية محضة. فمنذ بداية الاستعداد في تيني في 18 أيار/ مايو الماضي، يبدو أن المجموعة قد استطاعت أن تستفيد بشكل جيد للغاية وأن تلتحم فيما بينها. وربما باستثناء المباراة الودية أمام المنتخب التونسي، فقد وقف الجميع على ذلك التلاحم في أرضية الملعب، حيث شاهدنا قدرا كبيرا من التعاون بين أعضاء الفريق. “نحن نعيش معا، ونموت معا” لقد كان هذا شعار الفرنسيين في عام 2006. وقد عاد هذا الشعار إلى الوجود في الكثير من النقاشات بين اللاعبين في الأسبوع الماضي...
زيدان يؤازر منتخبا فرنسا والجزائر من المدرجات
سيكون النجم الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان حاضراً في مدرجات ملعب "بيتر موكابا" في بولوكواين من أجل مؤازرة منتخب بلاده الأصلي الجزائر في مباراته الأولى ضمن نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 الأحد المقبل أمام سلوفينيا.
وتعتبر هذه المباراة مهمة جداً للجزائريين لأن الفوز بها سيمنحهم الدفع المعنوي المطلوب قبل أن يواجهوا الإنكليز ثم الأميركيين في منافسات المجموعة الثالثة، وهذا ما دفع زيدان إلى اتخاذ قرار تقديم المساندة المطلوبة لـ"ثعالب الصحراء"، وذلك بعد أن يكون قام بالأمر ذاته مع منتخب فرنسا السبت المقبل أمام أوروغواي في كايب تاون ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم البلد المضيف والمكسيك.
يذكر أن زيدان قام في أواخر شباط/فبراير الماضي بزيارة الجزائر حيث شارك إلى جانب زملائه في تشكيلة المنتخب الفرنسي الذي توج بلقب مونديال 1998، في مباراة ودية لكرة الصالات ضد لاعبين من المنتخب الجزائري الذي شارك في مونديال 1982.
وتنحدر عائلة زيدان من إحدى قرى بجاية في منطقة القبائل، على بعد حوالي 250 كلم شرقي الجزائر العاصمة.
وكان زيدان زار الجزائر في كانون الأول/ديسمبر 2006 بدعوة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حيث حظي باستقبال الأبطال.
|
دراسة تكشف بأن كرة القدم الجديده لكأس العالم 2010م أسرع من الكرات السابقة كما أنها غير منتظمة الشكل والحراس سيكونون ضحاياها
كشفت دراسة علمية استرالية أن كرة القدم الجديدة التي ابتكرت لاستخدامها في مباريات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا أسرع من الكرات السابقة كما أنها غير منتظمة الشكل مما سيسبب ارتباكا بالغا لحراس المرمي خلال البطولة. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أن الدراسة الجديدة التي أعدها العالم الاسترالي ديريك لينويبر بجامعة اديلايدي الاسترالية تتطابق مع شكاوى عدد كبير من حراس المرمى في العالم من الكرة الجديدة التي تحمل اسم "جابولاني" وانتجتها شركة أديداس للملابس والأدوات الرياضية. وكان حارس مرمي الفريق الإنجليزي ديفيد جيمس قد وصف الكرة الجديدة بالـ"مروعة" كما وصفها الأسباني ايكر كاسياس بالـ"فاسدة". بينما اعرب حارس مرمي المنتخب الايطالي العملاق جيانلويجي بوفون عن مخاوفه من الكرة "التي لايمكن التنبؤ بحركتها " مشيرا إلى أنها قد "تدمر" بطولة كأس العالم. وقال البروفيسور لينويبر أن حراس المرمي لديهم وجهة نظر حول الكرة فقد أظهرت تجربة المحاكاة التي أجراها على جهاز الكمبيوتر الخاص به أن الكرة أسرع من الكرات السابقة كما يتسبب سطحها غير المستو في عدم انتظامها. وأضاف " أن حدس حراس المرمى لمعرفة اتجاه الكرة سيكون أقل". وأوضح قائلا "سترى الكرة القادمة باتجاهك وتتصرف على هذا الأساس ولكن يحدث فجأة شيء مخالف". وقال البروفيسور إن "نوع النسيج المصنوعة منه الكرة بالإضافة للتجاويف الصغيرة لها تأثير كبير على طبيعة تدفق واحتكاك الهواء". من جانبه دافع فريق الخبراء الانجليزي المسؤول عن تصميم الكرة جابولاني وقالوا إنها أكثر كرة قدم ثباتا ودقة على الإطلاق. وأوضح العالم آندي هارلاند الذي ترأس الفريق المختص بتجربة وتصميم الكرة الجديدة أنه إذا حادت الكرة عن هدفها لعدة مرات فذلك ليس لأنها "غير متوقعة" ولكن لأنها تسير بسرعة أكبر بمقدار 5 في المائة عن الكرات السابقة. وأضاف هارلاند أنه بالتجربة سيستطيع لاعبو كرة القدم استخدام حساسية الكرة الجديدة لصالحهم. يذكر أن اسم "جابولاني" الذي تحمله الكرة مأخوذ من لغة الزولو التي تعد واحدة من بين 11 لغة أخرى مستخدمة في جنوب أفريقيا وتعني "لننبتهج". وتقول شركة أديداس التي انتجت الكرة إنها لديها قدرة أكبر على التحليق في الجو لأطول فترة مع إمكانية السيطرة عليها بشكل تام في ظل كل الظروف بسبب التجاويف الموجودة على السطح الخارجي للكرة. واستعملت الشركة الألمانية 11 لونا في صنع هذه الكرة تمثل 11 لاعبا في كل فريق، واللغات الـ11 الرسمية في جنوب أفريقيا، والقبائل الـ11 الموجودة في البلد المضيف والتي تظهر التنوع الإثني في القارة الأفريقية.
|
| | | | | |
--
¨°ミ☆ミماء ورديミ☆ミ°¨
--
أهــلاً بكم في قروب ¨°ミ☆ミ ماء وردي ミ☆ミ°¨
للجميع:حق الرأي والرد والخطأ والإعتذار.. وحتى الإختلاف.. ولكن الإساءة مرفوضة
أسباب عدم نشر الرسائل / إما أن تكون مكرره أو مخالفة أو لا تعود بالفائدة
للإشتراك في قروبミ☆ミماء ورديミ☆ミأرسل رساله فارغه من إيميلك على هذا الرابط.
morde+s...@googlegroups.comأو ارسال كلمة إشتراك اِلى هذا الإيميل
hem...@gmail.comأو ارسال كلمة إشتراك اِلى هذا الإيميل
hassa...@hotmail.comلإرسال مشاركاتكم لقروب ماء وردي أرسل رسالتك اِلى العنوان التالى
mo...@googlegroups.comلإلغاء الإشتراك أرسل رسالة فارغة اِلى
morde+un...@googlegroups.comلخيارات أكثر، الرجاء زيارة قروب ماء وردي على العنوان التالي.
http://groups.google.com.sa/group/morde?hl=ar?hl=arجميع مايرسل عبر قروب ماء وردي يمثل رأي صاحب الرساله فقط ولا يتحمل القروب المسؤلية.
((يسعدنا تواجدكم في قروب ماء وردي))
***************************************
: نرددها دائماً
¨°ミ☆ミلا ندعي التميز بل نسعى اليهミ☆ミ°¨
Hotmail: بريد إلكتروني موثوق فيه ويتمتع بحماية Microsoft القوية من البريد العشوائي.
اشترك الآن.