ادغام التاء في الطاء

1 view
Skip to first unread message

Kimbery Foxe

unread,
Jul 16, 2024, 11:34:31 PM7/16/24
to grifmordmudfback

١ - التاء مع الدال (ت- د) في موضعين فقط هما: فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا [الأعراف: ١٨٩] قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما [يونس: ٨٩].

ادغام التاء في الطاء


تنزيلhttps://tlniurl.com/2zjdWA



لذلك نري أننا حينما أدغمنا التاء في الطاء في نحو (همت طائفة) لم نبق من لفظ التاء شيئا لأن الإدغام ينبغي أن يكون كاملا في نحو هذا. أما الطاء فلا يصح معها الإدغام الكامل في التاء حتى لا تفقد صفاتها القوية كالاستعلاء والإطباق ولو أدغمناها إدغاما كاملا لصارت كلمة (أحطت) (أحتّ) ولصارت (بسطت) (بستّ) ولا يخفي ما في ذلك من إجحاف وضياع لصفات القوة في الطاء.

ولكي نأتي بالإدغام الناقص للطاء في التاء على وجهه الصحيح فإننا نطبق المخرج على (طاء) ساكنة من غير قلقلة ثم نفتحه على تاء.

مما يحذف من الفعل تخفيفًا التاء من الفعل (استطاع) وقد ذكر الزمَخْشَري في كتابه (المفصل في صنعة الإعراب)- ص 557 تحت عنوان "العدول عن الإدغام إلى الحذف" فقال:"وقد عدلوا في بعض ملاقي المثلين أو المتقاربين لإعواز الإدغام إلى الحذف فقالوا في (ظللت) - (ظِلْتَ)...ومن قولهم (يسطيع) بحذف التاء وقولهم (يستيع) بحذف الطاء".

وذهب آخرون إلى أن الفائدة من التغاير فائدة معنوية وهي أن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى فزيادة حرف (التاء) في إحدى الكلمتين تدل على أن الاستطاعة فيها أشد من الكلمة التي حذفت منها التاء فعند المقابلة بين أمرين يقال في الأشد منهما: (استطاع) بالتاء ويقال في الأخف: (اسطاع) بحذف التاء.

"فما اسطاعوا أن يظهروه وهو الصعود إلى أعلاه- أي أعلى السد وما استطاعوا له نقبا وهو أشق من ذلك فقابل كلا بما يناسبه لفظا ومعنى والله أعلم".

في قصة موسى مع الخضر سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا فالاستطاعة هنا أشد لأن موسى عليه السلام لم يكن علِم سبب فعل الخضر ما فعل.

وكذلك في الموضع الثاني وهي قصة ذي القرنين فصعودهم على السد أقل صعوبة من نقبه ولذلك جاء في الأول بحذف التاء فما اسطاعوا أن يظهروه وجاء في الثاني بالتاء وما استطاعوا له نقبا.

لا شك أن هذا اجتهاد هام حرص فيه السامرائي كعادته أن يبين أن كل حرف في القرآن هو موظف لغاية وفي رأيي أنه أجهد نفسه في ذلك فلا ينقص القرآن قدر ذرة من معناه بحذف التاء أو بقائها.

إضافة إلى ذلك فقد قرأت في كتاب (حُجّة القراءات) لابن زَنْجلة أن حمزة قرأ فما اسطّاعوا - بتشديد الطاء وحجته قراءة الأعمش "فما استطاعوا أن يظهروه" بالتاء "وقرأ الباقون "فما اسْطاعوا" بتخفيف الطاء والأصل "فما استطاعوا" فحذفوا التاء كراهة الإدغام والجمع بين حرفين متقاربين في المخرج".

سأقوم معكم بجولة في الشعر الجاهلي وهو ما وصل إلينا قبل القرآن وسنرى أن الحذف قائم في الكلمة حتى لو تم للضرورة الشعرية:

الأستاذ الكريم كاتب المقال أراه يتخبط خبط عشواء في تدبر آيات القران الكريمإنه يخالف قول ابن كثير وكثيرا من المفسرين الذين أفنوا حياتهم في سبيل كلمةحق لا يراد بها جزاء إلا من الله عز وجلويقول (فعند المقابلة بين أمرين يقال في الأشد منهما: (استطاع) بالتاء ويقال في الأخف: (اسطاع) بحذف التاء.)وعند استشهاده بالشعر الجاهلي لم يأت بهذه المقابلة التي تحدث عنها بل ذكر الأبيات من باب حذف التاء فقط وهذا الشاهد لا يكون فاعلا من جانب واحد بل يجب ذكر (استطاع) و (اسطاع) في آن واحد ليدل على المقابلة كما جاء قي الآية القرآنية في موضعين

الإدغام بحسب الصفة يحصل عندما يجتمع حرفان متحركا الأول والثاني . يدغم الأول في الثاني ويصيران حرفاً واحداً من جنس الثاني . وذلك بأحد أسباب ثلاثة : التماثل التجانس والتقارب .

إدغام المتجانسين يحصل عندما يتفق الحرفان مخرجاً ويختلفان صفةً وإنما يجب الإدغام في سبعة مواضع بثلاثة مخارج :

حكمه : الإظهار المطلق دائماً ولا أرى أي فائدة لذكره مفصلاً لأنه لا عمل له كغيره ولقد ذكرناه هنا للعلم فقط لأن المقصود من هذا البحث معرفة ما يجب إدغامه وما يجوز وهو لا يكون في المتباعدين .

والأحرف الشمسية أربعة عشر حرفاً هي ( الطاء الثاء الصاد الراء التاء الضاد الذال النون الدال السين الظاء الزاي الشين اللام ) .

وكيفية الإدغام أن تجعل اللام من جنس الحرف المدغم فيه فنجعل اللام في نحو : والشمس سيئاً وفي نحو : النار نونا وهكذا .

أمثلة : ( الطاّمة الثّواب الصّادقين الرّاكعين التّوابين الضّالين الذّاكرين النّاصحين الدّين السّائحون الظّالمين الزّجاجة الشّاكرين اللّيل ) .

( الهمزة الباء الغين الحاء الجيم الكاف الواو الخاء الفاء العين القاف الياء الميم الهاء ) .

أمثلة : ( الإيمان البينة الغرور الحسنة الجنة الكريم الوالدات الخالق الفتح العليم القدر اليمين المؤمن الهدى ) .

وهي اللام الساكنة التي تقع في الاسم سواء كانت أصليةً من بنية الكلمة مثل : ( سلسبيلا ألوانكم ألفافا ) أم زائدة لازمة لا يمكن الاستغناء عنها لتنزيلها منزلة الجزء من الكلمة ك ( ال ) في الأسماء الموصولة نحو: ( الذي التي اللذان اللاتي اللائي ) . و ك ( ال ) في الظروف نحو : ( الآن ) .

وحكمها الإظهار إلا إذا وقع بعدها حرف اللام في الأسماء الموصولة نحو : ( اللذان اللائي اللواتي ) فحكمها الإدغام .

وقد وفقني الله تعالى لقراءة القرآن بلا خطإ وفي رضى الله تعالى وجعلني الله من اللذين تعلموا العلم وعملوا به وعلموه . آمين يا رب العالمين . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

687b7eae2f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages