تبدأ أحداث الفيلم بتعدي الألماني (محمد رمضان) على شاب في الطريق وقتله لسرقة موبايله والجاكت الجلد وأثناء قيامه بذلك يقوم شخص مجهول بتصويره وإرسال الفيديو لإحدى القنوات الفضائية التي تقوم بإذاعته ومطالبة الأهالي بالاتصال إذا تعرف أحد على شخصية هذا البلطجي وبعد أن يتعرف متفرج عليه ترسل المذيعة من يطلب من والدته الظهور على شاشة التليفزيون لتروي قصته وتوافق الأم على أمل الحصول على 15 ألف جنيه من القناة الفضائية تساعد الألماني على الهرب وتتوالى الأحداث.
تدور أحداث الفيلم في قالب درامي حول أحد الشباب والذي يسكن في العشوائيات وشهرته (الألماني) وهو مسجل خطر ويحاول الوصول للقمة عن طريق الطرق غير المشروعة والبلطجة.
أخطأت شاديه(عايده رياض)مع الفران الذى تركها حاملا وسافر للعمل بالخليج ووقعت شاديه فى مشاكل مع اَهلها الذين طردوها فلجأت للدايه ماجده (سلوى عثمان) التى عرضت عليها استضافة...اقرأ المزيد الخاطئات حتى يضعن حملهن مقابل ان يقمن بالصرف عليها ولكنها بعد وضعها لإبنها شاهين طمعت فى السبوبة وتخلصت من الداية وأصبحت تستضيفهم لحسابها وتستولى على أشياءهم الثمينة وألحقت ابنها شاهين بالعمل ميكانيكى والذى اثبت كفاءة فى عمله حتى لقب بالألمانى لدقته غير ان الداية جمعت البلطجية واستولوا على مقتنيات شاديه واوسعوها ضربا امام إبنها الذى قرر ان يكون بلطجيا حتى ينتزع حقه كبر الألمانى (محمد رمضان) وفرض سيطرته على الحى العشوائى الفقير المسالم ومعه بعض البلطجية يساعدون بعضهم منهم أصلى (ضياء عبد الخالق) يبيع البنزين وأنابيب البوتاجاز بالسوق السوداء وإيكا (مراد فكرى صادق) يبيع البرشام المخدر وكان الألمانى يسبغ الحماية على بيت دعارة ام جمال (ناديه العراقية) وزوجها (منير مكرم) وله مطلق الحرية فى استخدام بنات الوكر وقتما يشاء وكانت العاهرة صباح (داليا التونى) تحبه وتغير عليه من البنت حبيبه (مروه الازلى) التى يحبها بجنون بينما هى تنفر منه كانت حبيبه التى تعمل فى محل للهدايا هى الابنة الوحيدة لعم صالح (احمد بدير) الذى كان يكره إقامته بحى البلطجية واللصوص لكن ماباليد حيله وكان يحوط على ابنته خوفا عليها وكان صالح صاحب معروف على شاديه ايام ضعفها وكان ذلك مصدر قوة له وكان المصدر الآخر هو حب الألمانى لإبنته حبيبه وهو حب حقيقى فهو لايفكر ولايجرؤ على ايذاء حبيبه رغم نفورها الدائم منه بسبب افعاله حتى عندما كانت صباح تتحرش بحبيبة كان الألمانى ينزل بها أشد العقاب وقد طلبت شاديه يد حبيبه من عم صالح عندما رأت لوعة ابنها الألمانى لكن صالح طلب منها الابتعاد تماما عن ابنته وكان الألمانى يود التوبة ويبحث عن عمل ترضى عنه حبيبة وطلب من صباح مساعدته فدلته على العمل كسايس امام نادى للديسكو ولكنه تشاجر مع احدى الرواد من الاثرياء وحطم سيارتها وضرب بعض رجالها وهرب وتوجه بعض المفتولى العضلات للإنتقام من الألمانى ليقعوا فى أسر بلطجية الحى العشوائى وتدخل البوليس وأصبح الألمانى مطلوبا غير انه اعترض احد الشباب للإستيلاء على الموبايل الخاص به فلما قاومه قتله وتم تصوير الحادث وأرسل لقناة فضائية أذاعته وأصبح الألمانى مطلوبا بشدة واحتاج الألمانى لمبلغ كبير ليهرب للخارج وعرضت القناة دفع المبلغ لشاديه اذا وافقت على الظهور بالقناة وتم كل شيئ وتسلمت المبلغ الذى سلمته الى حبيبه لتوصيله ولكن أصلى إستدرجها وذبحها وأخذ المبلغ منها وعلم الألمانى بما حدث فأسرع يبحث عن أصلى حتى وجده وخنقه ثم ذبحه واسترد النقود منه. (الألمانى)
أرى ان فكرة الفيلم وتسليط الضوء على حياة البلطجية وتصويرهم كضحايا وجلادين في نفس الوقت فكرة عظيمه ولكن أعيب عالمخرج علاء الشريف عدم تناول الفكرة بصورة كان من الممكن ان تكون أفضل .كالعادة يبدع الفنان أحمد بدير في دورة رغم ان دورة ثانوي إلا انه في رأئي أفضل ممثل في الفيلم وسط سقطات فنية عديده لكل ممثلي الفيلم تقريبا ما عادا أحمد بدير والصاعد مراد فكري صادق ( إيكا )حقيقة انا كنت ضد هذا النوع من الافلام وأرى فيه ترويج لحياة البلطجه في مجتمعنا ولكن بعد رؤية الفيلم اعجبتني فكرة هذا العمل خصوصا مع...اقرأ المزيد تسليط الضوء على ان البلطجية الاصدقاء يغدرو ببعضهم وايضاً استغلال فقر اهالي الحارة وفرض أتاوات على اسعار الانبايب ولكن كما قلت من قبل كان من الممكن اخراج هذا لعمل بصورة فنية عظيمه اكثر من تلك التي شاهدناها بكثير وكن لن اعيب كثيرا على المخرج علاء الشريف فهذه اول تجربة اخراجية له خصوصاً وانه مؤلف ومخرج الفيلم وانتظر منه فيلمه القادم بفكرة عظيمه واخراج أفضل .
روعة سردية شيقة وملهمة لكاتب سينمائي فذ نزيه وانساني وارجو أن يحفز هذا المقال المخرجة الألمانية لكي تخرج للعالم فيلما معبرا عن المجزرة الاسرائيلية الكاسحة في غزة المقاومة عسى ان تحفز حكومتها المنحازة لاسرائيل بالكامل لتكف عن الكيل بمكيالين : شيطنة ايران وتبجيل اجرام الصهاينة اللذين يطبقون هولوكست كامل بحق الفلسطينيين مع سكوت مطبق مقرف من الرأي العام الألماني بحجة الشعور بالذنب
في حفل كبير أقيم مساء أمس الأحد(25 فبراير/شباط) تم توزيع جوائز الأوسكار هذا العام في لوس انجلوس. وفاز فيلم "الراحلون" للمخرج المخضرم مارتن سكورسيزي بجائزة أوسكار أفضل فيلم كما فاز سكورسيزي بجائزة أفضل مخرج عن الفيلم نفسه. وفازت النجمة البريطانية هيلين ميرين بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن تجسيدها شخصية الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا في الفيلم "الملكة" فيما فاز النجم الامريكي الاسود فوريست ويتكر بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن تجسيده شخصية ديكتاتور أوغندا الراحل عيدي أمين في فيلم "أخر ملوك اسكتلندا".
السينما الألمانية كانت ممثلة بالفيلم الناجح "حياة الآخرين" الذي سبق وفاز بأرفع جوائز مهرجان الفيلم الأوروبي. وتوج الفيلم هذا العام بجائزة أفضل فيلم ناطق بلغة غير انجليزية. ليكون بذلك ثالث فيلم ألماني يفوز بهذه الجائزة الهامة. وتدور أحداث الفيلم في سنة 1984 في شرق مدينة برلين عاصمة ألمانيا الشرقية آنذاك. وهو يعالج عدة أحداث وقضايا خلال احتدام الصراع بين المعسكر الشرقي والمعسكر الغربي حيث كانت مدينة برلين بؤرة هذا النزاع.
وكان الالاف من عشاق السينما احتشدوا مساء أمس الاحد في هوليوود بوليفارد لتحية نجوم الحفل السنوي التاسع والسبعين لتوزيع جوائز الاوسكار. وحضر الحفل الممثلات دودي فوستر وهيلين ميرين وجيسيكا بيل والممثلون ليوناردو دي كابريو وفوريست ويتكر وديمون هونسو وتابعتهم عدسات المصورين خلال سيرهم على بساط الاستقبال الاحمر الشهير أمام مسرح كوداك قبيل بدء الحفل الذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة ونُقل على الهواء في جميع أنحاء العالم.
03c5feb9e7