صفوة التفاسير كتاب في علم التفسير مؤلفه محمد علي الصابوني وهو تفسير للآيات القرآنية وبيان معانيها ودلالاتها وما يؤخذ منها اعتمد مؤلفه على أهم المصادر لتفسير القرآن الكريم المأخوذ بها من أوثق كتب التفسير للأئمة المتقدمين ويذكر أيضا أقوال المتأخرين ويتضمن كتاب صفوة التفاسير خلاصة أقوال أئمة التفسير بأسلوب ميسر يسهل فهمه على المتعلم والقارئ وعبارات واضحة ومفيدة يهتم بتفسير المعاني اللغوية والأساليب البلاغية وما تضمنته الآيات من الدلالات والأحكام.[1]
ما رأي فضيلتكم في كتاب " صفوة التفاسير " للشيخ الصابوني , حيث إن بعض الشباب الملتزمين يعيبون علينا قراءة هذا الكتاب , ويقولون بأن عقيدة الشيخ الصابوني معتزلية أو أشعرية وتفسيره للقرآن كذلك , وحيث إني لا علم لي بهذا الشيخ فصرت أقرأ في هذا الكتاب لبساطتهِ ومنهجه الجذاب فما رأيكم في هذا الكتاب وفي مؤلفه وما الكتب التي توصون بها التي تهم كل مسلم (غير مختص بالعلوم الشرعية) في عقيدته وحياته من عبادات ومعاملات .
وقد أسميت كتابي " صفوة التفاسير " , وذلك لأنه جامع لعيون ما في التفاسير الكبيرة المفصلة , مع الاختصار والترتيب , والوضوح والبيان .
وقد رد عليه كثير من أهل العلم مثل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ الألباني رحمه الله والشيخ صالح الفوزان والشيخ بكر أبو زيد والشيخ محمد جميل زينو وغيرهم .
وأما كتابه " صفوة التفاسير " فهو من أكثر كتبه التي ردَّ عليها العلماء وهذه قائمة بأسماء بعض من ردَّ عليه مع ذِكر أسماء كتبهم :
" صفوة التفاسير " اسم فيه تغرير وتلبيس فأنَّى له الصفاء وهو مبني على الخلط بين التبر والتبن إذ مزج بين تفسيري ابن جرير وابن كثير السلفييْن وتفسير الزمخشري المعتزلي والرضي الرافضي والطبرسي الرافضي والرازي الأشعري والصاوي الأشعري القبوري المتعصب وغيرهم ولا سيما وهذا المزج على يد من لا يعرف الصنعة ولا يتقنها كهذا الذي تسوَّر هذا الصرح بلا سلَّم وإلا فإن أهل العلم يستفيدون من المفسرين المتميزين بما لا يخرج عن الجادة : مسلك السلف وضوابط التفسير وسَنن لسان العرب .
ويفيد وصفه بالإخلال بالأمانة العلمية : بتر النقول وتقويل العالم ما لم يقله وتحريف جمع من النصوص والأقوال وتقريره مذهب الخلَف في كتب السلف .
ويفيد خَلْفيته في الاعتقاد : مسخه لعقيدة السلف في مواضع من تفسير ابن جرير وتفسير ابن كثير وبأكثر في " صفوة التفاسير " وما تحريفه لعدد من النصوص إلا ليبرر هذه الغاية .
نوصيك بتقوى الله والحرص التام على التقيد بمذهب السلف الصالح في جميع مؤلفاتك ونوصيك أيضاً بالإكثار من تدبر القرآن الكريم والسنَّة المطهرة وكلام سلف الأمَّة والاستفادة مما كتبه الإمام العلاَّمة شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلاَّمة ابن القيم ونوصيك بمطالعة رسالتيْ " التدمرية " و " الحموية " لشيخ الإسلام و " الصواعق " و " اجتماع الجيوش الإسلاميَّة " لابن القيم وغيرها من كتب السلف .
أما ما أردت بيانه من الكتب التي يحتاجها المسلم في حياته : فيمكنك الاطلاع على السؤال : ( 14082 ) ففيه بيان ما أردت وزيادة .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كتاب صفوة التفاسير للشيخ محمد علي الصابونى قد كثر الجدل حوله فقد كتب أربعة من العلماء المعاصرين ملحوظات عليه طبعت في رسالة باسم "تنبيهات هامة على كتاب: صفوة التفاسير" وهذه الملحوظات إجمالاً تتلخص فيما يلي:
أولاً: عدم الأمانة العلمية في النقل.
الثاني: تأويل نصوص الصفات.
ثالثاً: إيراد أحاديث في أسباب النزول دون بيان درجتها.
رابعاً: الاعتماد على مصادر غير مرغوب فيها مثل: تلخيص البيان للشريف الرضي ومجمع البيان للطبرسي وليسا من أهل السنة.
خامساً: عدم الاعتناء بالسنة النبوية مع توفر المراجع فيورد أحاديث غريبة وشاذة.
هذا مجمل ما ذكر من ملحوظات والأمثلة متوفرة ضمن التفاصيل.
والعلماء الذين كتبوا هذه التنبيهات هم:
د. سعد ظلام عميد كلية اللغة العربية بالأزهر.
د. صالح الفوزان الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود.
الشيخ عبد الله بن جبرين عضو هيئة كبار العلماء.
الشيخ محمد جميل زينو المدرس بدار الحديث بمكة المكرمة.
وللأمانة العلمية نذكر هنا أن الشيخ الصابوني قد قام بالرد على ما كتبه الشيخ محمد جميل زينو في رسالة له.
والحاصل أن هذا الكتاب يمكن أن يستفيد منه طلبة العلم الذين يستطيعون التمييز بين الحق والباطل والصحيح والضعيف دون العوام من المسلمين الذين ليس لديهم هذه الملكة العلمية.
والله أعلم.
ونعى أقارب وتلاميذ العلامة السوري الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي وفاة الشيخ الصابوني في مدينة يلوا شمال غربي تركيا.
والشيخ الصابوني من مواليد مدينة حلب السورية عام 1930 وتخرج في الكلية الشرعية بجامعة الأزهر في مصر عام 1955 ويعد أحد أبرز العلماء وأشهر المفسّرين والمصنّفين في علم التفسير والحديث والقرآن.
والشيخ الراحل تولى رئاسة رابطة العلماء السوريين وبلغ عدد مؤلفاته 57 كتابا أبرزها "صفوة التفاسير" الذي صدر قبل 40 عاما إضافة إلى "مختصر تفسير ابن كثير" و"مختصر تفسير الطبري" و"التبيان في علوم القرآن" و"روائع البيان في تفسير آيات الأحكام" و"قبس من نور القرآن".
كما اغتنمت شاشات التلفاز فرصة وفيرة من علم الشيخ الصابوني إذ سجل الراحل أكثر من 600 حلقة تلفزيونية لتفسير القرآن الكريم.
ومنذ مطلع 2011 انحاز الشيخ الراحل لثورات الربيع العربي وقال في عدة لقاءات متلفزة إن "الحاكم الذي يتجبر على شعبه وينحرف كل الانحراف عن دين الله هو مجرم ويجب مقاومته".
وقال الصابوني في أحد اللقاءات التلفزيونية: "لقد رأى علماء الأمة وجوب الخروج على مسيلمة الكذاب الذي يسمى بشار الأسد بعد أن استفحل طغيانه قتلاً للبشر".
ونعى علماء القرآن والسنة في مختلف الدول العربية الشيخ الصابوني معتبرين وفاته "خسارة لصوت الحق في وجه سلطان جائر".
يعتبر كتاب صفوة التفاسير من الكتب القيمة لباحثي العلوم القرآنية بصورة خاصة وغيرهم من المتخصصين في العلوم الإسلامية بشكل عام وهو من منشورات دار الصابوني دار الحديث ذلك أن كتاب صفوة التفاسير يقع في نطاق دراسات علوم القرآن الكريم وما يتصل بها من تخصصات تتعلق بتفسير القرآن العظيم. ومعلومات الكتاب هي كالتالي:
الفرع الأكاديمي: علوم القرآن والتفسير
صيغة الامتداد: PDF
المؤلف مالك الحقوق: محمد علي الصابوني
حجم الكتاب: 44.7 ميجابايت
يقول السائل: توفي قبل أيام محمد الصابوني صاحب (صفوة التفاسير) وقد رأيت بعض إخواننا يُثني على علمه وتفسيره مع أن له مخالفات في التفسير وقد حذَّر منه الأئمة السلفيون كالعلامة ابن باز -رحمه الله تعالى- فما توجيهكم
03c5feb9e7